بأقلامنا

السفير الايراني في لبنان مجتبى اماني: الدبلوماسي المكافح في الزمن الصعب بقلم د. قاسم قصير

وصل السفير مجتبى اماني الى لبنان قبل ثلاث سنوات لتمثيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكانت ايران تواجه تحديات كبيرة ولا سيما بعد احداث وتداعيات مقتل السيدة مهسا اميني والتظاهرات التي جرت انذاك.
وخلال اللقاء الاول معه اكد لنا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على مواجهة هذه التحديات وانتهت تلك الأحداث ونظام الجمهورية اقوى واكثر فاعلية رغم تعرض ايران لتطورات خطيرة بدات بحادث الطائرة التي ادت لرحيل رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية الدكتور حسين امير عبد اللهيان وكذلك تداعيات معركة طوفان الاقصىى والحرب على لبنان وايران والمنطقة وما جرى في سوريا وما تعرضت له الجمهورية الإسلامية من عدوان كبير وخوضها حربا ضخمة ضد إسرائيل واميركا .
يضاف لذلك الحرب على لبنان وخلالها اصيب السفير مجتبى اماني باعتداء البيجر وعانى من اثاره لكنه بعون الله عاد الى ممارسة مهامه الدبلوماسية والتقينا به مجدد في اكثر من لقاء وكان دائما لديه الثقة بان ايران وحلفاءها قادرون على مواجهة التحديات وتجاوز ما واجهوه من مخاطر كبيرة.
وقبل ايام التقينا به وهو يستعد لمغادرة لبنان بعد فترة ليست طويلة جدا حين وصول السفير الجديد السيد محمد رضا شيباني والذي كانت له مهاما دبلوماسية في لبنان ودول عربية اخرى وكان مبعوثا لايران الى لبنان خلال الحرب واثناء وجود السيد مجتبى اماني في ايران للعلاج .
ولا بد اليوم من الاشادة بالجهود التي بذلها ولا يزال الى اليوم السفير مجتبى اماني في لبنان لتعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وايران ولدعم قوى المقاومة وكان دبلوماسيا مكافحا وصريحا وحريصا على التواصل مع الجميع .
كل التحية لسعادة السفير مجتبى اماني وفريق عمله.
مع التمني بالنجاح للسفير الجديد السيد محمد رضا شيباني وعلى امل ان تشهد العلاقات بين لبنان وايران المزيد من النجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى