بأقلامنا

لبنان على المحك الداخلي والدولي والمتغيرات القادمة ٠٠ ٠٠بقلم الدكتور عماد سعيد

 

بينما يجتاز لبنان أصعب الطرق للوصول إلى السلم الداخلي ووقف العدوان تقف الأمم المتحدة عاجزة كل العجز عن إدانة العدو واستمراره في التوحش الإرهابي تجاه هذا البلد الصغير بمساحته الذي يشغل العالم كل العالم بشرقه وغربه وشماله وجنوبه

٠٠امام كل هذا وذاك وتلك الأيام التي نداولها بين الناس يبقى لبنان من اكثر المنشغلين بالمواطنة والمصير والحراك السياسي والمطلبي ومسالة تحديد هوية لبنان او عقيدته الوطنية او السياسية ٠٠٠كل ذلك يتم بينما يحرم لبنان بقرار دولي من الأعمار وعدم عودة النازحين إلى بيوتهم وارزاقهم ويترك هذا البلد لمصيره الأسود

٠٠٠من هنا نعود إلى التذكير ان مهمة الإعلام في هذا الوقت هي مهمة وطنية بامتياز المطلوب اليوم قبل الغد وبعد غد هو التركيز على المطالب الأساسية للبلد وهي اعادة الأعمار وإعادة النازحين والتعويض عن اضرار العدوان في البشر والحجر ٠٠والمطلوب اليوم بكل حزم وصلابة الاسراع في إنجاز ميثاق وطني يوحد لبنان تحت مظلة واحدة هي حماية الوطن من كافة المشاريع التي تستهدف ضرب وحدته الوطنية وشخصيته المستقلة بالتالي احترام القيم الوطنية والتضحيات التي يقدمها كل الشعب اللبناني من أجل الحفاظ على حريته وسيادته وكرامته وحقه في الحياة ٠٠٠

هذا العام كما هو معروف هو عام الحسم عام نهاية مدة عمل اليونيفل في جنوب لبنان وعام حسم ما نسميه عام السلاح ولكن اي سلاح اهم من سلاح وحدة البلد وهذا السؤال الواقعي

٠٠٠٠ان نصيحتنا الى اهل الحل والربط، في لبنان هو أن نذهب إلى العالم كل العالم لنطالبه بحقنا في أرضنا فلينسحب العدو منها وحقنا في الأعمار فلنعمر وحقنا في الحياة وتحريك الاقتصاد كل الاقتصاد وحقنا في أموال المودعين وحقنا في تحسين الرواتب للقطاع العام والخاص وحقنا في اقتصاد حر وحقيقي وحقنا قبل أي امر في الحياة

٠٠٠فلنتحرك من أجل ذلك قبل فوات الأوان ٠٠٠فهل من يسمع وهل من يراجع الأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية وجامعة الدول العربية٠٠ وقبل كل ذلك هل من يراجع أمريكا راعية الاتفاق بوقف النار بعد العدوان المتواصل كي تضغط على العدو ليو قف عدوانه ٠٠٠٠انها تمنيات كل اللبنانيين٠٠٠ فلنسمعها بوضوح ونطالب بها قبل فوات الأوان وانهيار كل المحرمات والقيم والحواجز ٠٠٠ اللهم اشهد اني قد بلغت ٠٠وقد اعذر من انذر

٠٠٠٠د٠ عماد سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى