بأقلامنا
بين الوعي واللاوعي تمتدّ رؤيا المستقبل ،كخيطٍ من نورٍ في عتمة الغيب… بقلم الاعلامية رندة محمد رعد

الاعلامية رندة محمد رعد \ رئيسة تحرير مجلة هلا صور
بين الوعي واللاوعي تمتدّ رؤيا المستقبل ،كخيطٍ من نورٍ في عتمة الغيب…
الوعي يخطّ الطرق بالعقل، يرسم الاحتمالات، يحسب الخطوات، ويقيم الجسور على أساس المنطق والمعرفة.
واللاوعي يهمس بالأحلام، يزرع الإشارات في القلب، ويوقظ فينا إحساسًا غامضًا بأننا نعرف الطريق… قبل أن نراه.
في هذا التوازن يولد المستقبل:
ليس صدفةً خالصة، ولا قدرًا أعمى،
بل لقاءٌ بين فكرةٍ واعية،
ونبضةٍ خفية في الداخل.
نحن نمشي نحوه بعقولٍ تفكّر،
وبأرواحٍ تشعر،
وبقلوبٍ ترى ما لا يُرى.
فكلّ رؤيا حقيقية للمستقبل
لا تُصنع بالعقل وحده،
ولا بالحلم وحده،
بل حين يتصافح الوعي واللاوعي
تولد البصيرة…
ونبدأ الطريق
صور \ في 23 \ 1 \ 2026






