بأقلامنا

في زمنٍ تتسارع فيه الصورة وتبهت الكلمة،يطلّ الفنان الدكتور علي كلش بوصفه حالةً ثقافية لا مجرّد اسم، بقلم الدكتور الشاعر بسام بزون

في زمنٍ تتسارع فيه الصورة وتبهت الكلمة،يطلّ الفنان الدكتور علي كلش بوصفه حالةً ثقافية لا مجرّد اسم،
وصوتًا فنياً إبداعيًا يعرف كيف يمنح الفنّ معناه الإنساني قبل شكله الجمالي.تمثيلاً و إخراجاً و تدريساً جامعياً هو فنانٌ حمل قلمه مدرساً وفكره و إبداعه معًا، فلم يكن الفنّ عنده ترفًا، بل موقفًا،باباً من أبواب الصمود و التمسك بالأرض و حفظ الوطن بارضه و إنسانه..ووسيلةَ تعبيرٍ عن الإنسان وهمومه وذاكرته.
من إبداعاته خرجت أعمالٌ تشبهه:
صادقة، عميقة، ومشدودة إلى الأرض والناس.وفي حضوره الثقافي،
عبر عضويته في الهيئة الإدارية للحركة الثقافية في لبنان،
كما أنه الشريك الأداري في المنتدى الثقافي الاجتماعي العباسية،
حيث لم يكتفِ بالمشاركة،
بل أسهم في صناعة المشهد،
وفي فتح النوافذ أمام الحوار والمعرفة والجمال.و في نقابة الفنانين في لبنان، فقد مثّل صورة الفنان المسؤول،الذي يرى في النقابة بيتًا جامعًا،وفي زملائه رفاق درب،
وفي الفن رسالةَ التزام لا تنفصل عن القيم.
إن تكريمه ليس احتفاءً بإنجازٍ عابر،
بل اعترافٌ بمسارٍ طويل، وبجهدٍ صامتٍ راكم الجمال والفكر معًا.
هو تحيةٌ لفنانٍ بقي وفيًّا لروحه،
ولثقافةٍ تؤمن بأن الفنّ حين يصدق،
يصبح ذاكرة وطن.
وأن الوطن نبض الحياة في شرايين كل أبنائه..
ننتظر مشاركتكم بكى المحبة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى