رئيس الحركة الثقافية في لبنان الدكتور الشاعر بسام بزون يرد على الاعلامية رندة محمد رعد

الإعلاميّة رندى رعد،
قد لامست بكلماتها تلك المنطقة الشفيفة بين القلب والقدر،
حيث لا يكون التقارب قرارًا، بل انجذابَ معنىً إلى معنى.
تقاربُ الأرواح ليس حدثًا عابرًا في زحام الأيام،
بل هو نعمةٌ خفيّة تُعيد للإنسان طمأنينته الأولى،
كأنك تلتقي مرآتك الصافية في وجهٍ آخر،
فتطمئن لأنك لست غريبًا في هذا الكون الواسع.
هو ذلك الانسجام الذي لا يحتاج إلى تفسير،
ولا إلى براهين تُثبت صدقه،
فالأرواح حين تتعارف، تختصر المسافات،
وتجعل من الصمت لغةً، ومن الحضور وطنًا.
بورك هذا الحسّ المرهف،
وهذا النصّ الذي يذكّرنا أن في الحياة ما يستحق أن يُحسّ… قبل أن يُفهم.
شكرا لك على هذا النبش الدائم لمكنونات النفس ..و شكرا د.عماد على إكتشافك للاعلامية الراقية ….و الشكرا لكم الزملاء الاعزاء…
ــــــــــــــــــــــــــــ
تقاربُ الروح بين شخصين ليس صدفةً عابرة،
بل هو انسجامٌ خفيّ يشبه تعارف النجوم في السماء.
هو شعورٌ بالطمأنينة دون تفسير،
وحديثٌ يمتدّ بلا تكلّف،
وصمتٌ لا يزعج لأن القلب يفهم ما لا يُقال.
حين تتقارب الأرواح،
يصبح الحضور راحة،
والكلمة دفئًا،
ويغدو اللقاء وعدًا بأن في هذا العالم
من يشبهك… دون أن تبحث كثيرًا.
رندة محمد رعد
٢٧/٢/٢٠٢٦





