ذكرى استشهاد المناضل معروف سعد الوطني الأصيل٠٠٠ بقلم د٠ عماد سعيد

٠٠٠ لقد حلت ذكرى استشهاد المناضل اللبناني العروبي معروف سعد في وقت يحتاج فيه لبنان إلى صوته وحضوره وحكمته وأيمانه الشديد بحقوق الشعب في لبنان وفلسطين في مواجهة الهجمة الاستعمارية على لبنان والعالم العربي والمرحلة الأخيرة من مخطط ومؤامرة مسح فلسطين وغزة والضفة الغربية من الخارطة الجيو سياسية وتغيير صورة لبنان العيش الواحد والوطن القوي وتحويله الى خادم للمشروع الاستعماري الذي يريد السيطرة على لبنان الأرض والشعب والمؤسسات ٠٠لهذا نعود إلى الذاكرة في يوم الذكرى لنقول ان معروف سعد استشهد في مواجهة شركة بروتين الأمريكية التي كانت تريد أن تنتزع اللقمة من أفواه الصيادين في بحر صيدا ولقد قاد معروف سعد تظاهرات الصيادين في صيدا في ساحة النجمة وواجه الرصاص بصدره كي يمنه بروتين من تحقيق أهدافها العدوانية ٠٠ومع اندلاع الحرب الأهلية في لبنان كانت صيدا وما زالت نموذج حيا لأحلام معروف سعد في ان تكون صيدا عاصمة الجنوب عاصمة الوحدة الوطنية والعيش،الواحد الإسلامي المسيحي وعاصمة الشتات الفلسطيني، التي احتضنت الشعب الفلسطيني،بعد نكبة العام ١٩٤٨ فلقد كان معروف سعد اول المحاربين في بلدة المالكية على الحدود الجنوبية وذلك دفاعا عن فلسطين ولبنان في مواجهة عصابات العدو ٠٠٠ اننا في المناسبة نشيد بما تركه معروف سعد من ارث وطني كبير وما زرعه من قيم وطنية وإنسانية في صفوف الجنوبيين ونشير هنا الى علاقته المميزة مع سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر التي كانت علاقة ممتازة وعميقة الجذور الوطنية وكذلك علاقته مع الشهيد كمال جنبلاط ومع الشهيد ياسر عرفات ٠٠٠اننا نستذكر بكل حب وفخر مسيرة معروف سعد في صيدا ولبنان عامة والحافلة بالتضحيات والتي تكللت بالشهادة ونستذكر كل الشهداء ونقول ان قضايا العمال والصيادين والوطنيين التي، حملها سعد سوف تبقى حاضرة في اذهاننا حتى يكتب لنا التاريخ من جديد انتصارنا على العدو وانسحابه من الجنوب والمباشرة بالاعمار وعودة النازحين وانتشار جيشنا اللبناني، الباسل على كامل اراضي الجنوب حيث سيعود العلم اللبناني، ليرفرف عاليا٠٠ ولتكن الذكرى هي الحافز والد افع نحو تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية والدفع باتجاه حل الأزمة في لبنان بالحوار والتفاهم والتنسيق من أجل المصلحة الوطنية العليا ٠٠٠
د٠ عماد سعيد





