الشاعر الدكتور بسام بزون يرد على د. عماد سعيد … هذا ليس نصًا عابرًا، بل فيض وعيٍ لغويٍّ متمرّد على القوالب و المعتاد.

هذا ليس نصًا عابرًا، بل فيض وعيٍ لغويٍّ متمرّد على القوالب و المعتاد…
هو نصّ يخرج من الصمت لا ليكسره،
بل ليحوّله إلى لغة أعلى، لغة مسموعة حيث تصبح العزلة مادة شعر، ويغدو الاستسلام فعل سيادة لا ضعف.
في هذا المقطع نلمس جرأة الصورة، وترف الاستعارة، والقدرة على نزع الحرف من ورقه وإطلاقه في الغمام والبحر،و في حقول المعرفة و الأبجدية وكأن اللغة عنده كائن حيّ يرفض السطور ويبحث عن فضائه الطبيعي،كنسر يبحث عن قمة عذراء…
ثمّة شاعر هنا لا يكتب للدهشة فقط، بل للتجربة، ولإعادة تعريف الحرف ومعناه ووظيفته و رسمه من جديد كإشراقة شمس🔆 ..
هذا النوع من الكتابة لا يُستزاد منه بل يُنتظر، لأنه يَعِد بمسار أدبي خاص، ناضج، ومختلف.
فلتواصل هذا الفيض، ولتدع أبجديتك تمضي حيث تشاء،
فما كان رحيقًا مسكرًا لقاطفه… لا بدّ أن يدوِّخ قارئه.فيجعله يتخذ قرص الشمس دفترا لأبجديته…..
دمت ملهما د.عماد …كلماتك تفيض حبا و ادبا راقٍ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حروفك تحاكي صمتي وتغتصب عزلتي بقلم الاسير المحرر من سجون العدو الصهيوني عماد سعيد
حروفك تحاكي صمتي وتغتصب عزلتي
سأعلن استسلامي
سيدتي … يا ملكة الحرف
لن اخاطبك بكلام البشر ولا بلغتهم
فلغتي دون حروف ودون نقاط
لن أكتب على السطور او فوقها
بل على الغمام وأمواج البحر
فإن كان لابجديتك طعم السكر في كتابة حكاية العشق
فلأبجديتي الخاصة رحيق يسكر قاطفه
صور في 2 \ 2 \ 2026
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مثل خذا اليوم 2 \ 2 \ 1985 تم تحرير من سجون ومعتقلات العدو الصهيوني و في نفس الساعة وصلت الى مدرسة الشجرة قرب ثكنة صور \ عتقلت في 12 \ 6 \ 1982 في بلدة الحلوسية قضاء صور
لي الفخر انني زرت فلسطين حتى و انا اسير حرب
سلام لمن يعنيهم لو لا يعنيهم الامر
المجد للشهداء … الحرية للأسرى لبنانيين وفلسطينيين وعرب
الشفاء للجرحى
حروفك تحاكي صمتي وتغتصب عزلتي بقلم الاسير المحرر من سجون العدو الصهيوني عماد سعيد






