بأقلامنا

كتب اللواء خالد كريدية أيران اميركا جدلية القوة العسكرية مقابل الأستراتيجية الشاملة

كتب اللواء خالد كريدية
أيران اميركا
جدلية القوة العسكرية مقابل الأستراتيجية الشاملة
الطبيعة المحدودة للضربة العسكرية.
تعني:
ضرب مواقع محددة( قاعدة، مخزن اسلحة، منشآت استراتيجية)
دون الدخول في حرب شاملة
لتحقيق تأثير تكتيكي مؤقت
القيود
لا تؤثر على الإرادة السياسية لإيران
لا تغير المسار النووي أو الأستراتيجي طويل المدى
قد تؤدي إلى تجنيد إيران لقوة الردع الداخلية والخارجية
إيران لديها قدرة مقاومة مبرمجة تشمل .
الصواريخ الباليستية قصيرة المدي ومتوسطة المدى وعميقة المدى
شبكة متطورة للدفاع الجوي والصاروخي
اطراف مقاومة تجيد فن المشاغبة العسكرية
القوة العسكرية مقابل القوة الشاملة
الضربة العسكرية هي وسيلة جزئية.

لكن القوة الشاملة : اقتصاد المعرفة ، العقوبات ، التكنولوجية، النفوذ المالي الدولي
التحالفات الإقليمية والدولية: توازن القوى في الخليج والشرق الأوسط.
القدرة الاستخباراتية والتجسس السيبراني
ما يعني أن الضربة العسكرية المحدودة قد تكون رمزا” للقوة، لكنها غير كافية لتغيير المعادلة الاستراتيجية.
الإيرادات المحتملة للرد الإيراني
ضربة محدودة قد تؤدي إلى – رد انتقامي متدرج
استهداف حلفاء أميركا في المنطقة أو البنية الحيوية
رفع مستوى التوتر الإقليمي
تعطيل حركة التجارة أو تدفق النفط
تعزيز التحالفات الإيرانية الإقليمية
جذب دول وشركاء للاستثمار في استراتيجية مواجهة
لماذا الضربة المحدودة قد تكون جزءا” من استراتيجية أكبر
أميركا قد تستخدمها لأختبار قدرة الردع الإيراني
إرسال رسائل سياسية للداخل الأميركي أو الحلفاء
دعم العقوبات الاقتصادية
لكن وحدها لن تحقق الأهداف الاستراتيجية طويلة المدى
مثل تغيير السلوك الإيراني النووي أو الإقليمي لإيران
خلاصة
الضربة العسكرية المحدودة تكتيك، وليست استراتيجية
اي تغيير حقيقي في نهج إيران
يحتاج إلى مزيج من القوة العسكرية، الضغط الاقتصادي، والتحالفات السياسية، وقوة الدبلوماسية
إيران استثمرت العقود الماضية في استراتيجية قوة الدولة والثورة
متعددة الأبعاد
تجعل منها محدودة غير كافية لتغيير المعادلة
وتحقيق الهدف الأساس كسر إيران أو تفكيك نظامها العقائدي والسياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى