بأقلامنا
في حديثِ المساء ،تأتي الأفكارُ الباردة بلا استئذان،ولا متّسع للهروبِ من صدقها… بقلم الاديبة نورهان رضا اللبن

في حديثِ المساء ،تأتي الأفكارُ الباردة بلا استئذان،ولا متّسع للهروبِ من صدقها…
أكتبُ بقلبي لا بالقلم،فالحروفُ حين تخرج من الوجع
تعرف طريقها وحدها.نضيعُ في مساراتِ الحياة،تتداخل الطرقُ وتتشابه الوجوه،فنحسبُ التوهانَ خيارًاوهو في الحقيقة امتحانُ صبر.
لا مهربَ من الواقع وقواعده،ولا نجاةَ من الأسئلة التي تسكننا.نكسِرُ ثم نُرمَّم،نضعفُ ثم نقف من جديد،وفي كل سقوطٍ, نتعلّم كيف ننهضُ بكرامة.
والليل البارد،سيظلُّ يكتب الصفحات،يمحو سطرًا،ويترك آخر مفتوحًا على الأمل،كأنه يقول لنا:
ما دام القلبُ يكتب،
فالحكاية لم تنتهِ بعد
نور اللبن






