أخبار فلسطين

ناسج الألحان المايسترو محمد أحمد لوباني٠٠٠ بقلم سيادة العميد الدكتور عبد اسعد ابو جهاد٠٠

ناسج الألحان
المايسترو محمد أحمد لوباني٠٠٠ بقلم سيادة العميد الدكتور عبد اسعد ابو جهاد٠٠
في عالمٍ تتزاحم فيه الأصوات، يبرز من يُحسن الإصغاء قبل العزف، ومن يحوّل الإحساس إلى نغمة، والفكرة إلى لحنٍ خالد. هنا، يتقدّم اسم المايسترو محمد أحمد لوباني بوصفه ناسج الألحان، ذاك الذي لا يكتفي بتأليف الموسيقى، بل يمنحها روحًا وهوية.
يمتلك لوباني رؤية موسيقية متكاملة، تجمع بين التلحين، والتوزيع، والعزف في تناغمٍ فريد. فهو لا يتعامل مع الموسيقى كمجرد ترتيب نغمات، بل كحكاية تُروى، ومشاعر تُصاغ، ورسالة تُنقل عبر الأوتار والإيقاع. كل لحن ينسجه يحمل بصمته الخاصة، حيث الدقة تلتقي بالإحساس، والاحتراف ينسجم مع الإبداع.
كـ مايسترو، يقود محمد أحمد لوباني النغم بثقة ووعي، مدركًا قيمة كل آلة ودورها في اللوحة الموسيقية الكاملة. يعرف متى يترك للصوت أن يهمس، ومتى يسمح له أن يعلو، فيخلق توازنًا يجعل المستمع شريكًا في التجربة، لا مجرد متلقٍ لها.
أما في التوزيع الموسيقي، فيُظهر قدرة لافتة على إعادة تشكيل اللحن بروح جديدة، محافظًا على جوهره، ومضيفًا إليه أبعادًا سمعية تُثري العمل وتمنحه عمقًا فنيًا. إنه رسّام صوتي، يستخدم النغم بدل الألوان، ويجعل من الصمت مساحةً بليغة لا تقل أهمية عن الصوت.
إن لقب ناسج الألحان لا يُمنح عبثًا، بل يُستحق لمن يعرف كيف يربط بين الإحساس والفن، وبين التقنية والروح. والمايسترو محمد أحمد لوباني هو أحد أولئك القلّة الذين جعلوا من الموسيقى لغةً صادقة، ومن اللحن أثرًا باقياً في الذاكرة. نجد فيه مواهب عديدة يمكنه التمثيل والموزيع الذي يقرأ الاخبار ويقول الشعر ويضيف اليه موسيقى رومانسية تجعل المستمع أكثر انسجاماً وجاذبية لاعماله ال الرائعة الذي انتمى إلى لجنة نور الامل في الشمال وتولى فيها مسؤول العلاقات الخارجية منتخباً من قبل المكفوفين ليضيء بصمة فرح وصوتاً جميلاً محبوباً لدى جميع أعضاء الرابطة مع تحيات امين سر مؤسسة الشهيد ابو جهاد الوزير لتأهيل الاشخاص ذوي الاعاقه ورئيس رابطه نور الامل للمكفوفين الفلسطينيين في لبنان الدكتور عبد أسعد ابو جهاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى