الحركة الثقافية احتفلت بتوقيع رواية “حين بكت الجدران” لنورا مرعي

وطنية – أحيت الحركة الثقافية في لبنان ودار سقراط،، حفل توقيع رواية «حين بكت الجدران» للروائية الدكتورة نورا مرعي، في قاعة MORO – صيدا، بحضور رئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون، رئيس رابطة التعليم الأساسي حسين جواد، الكاتب المسرحي والاعلامي يوسف رقة، مسؤولة الانشطة الفنية في المنطقة التربوية في الجنوب بيا خليفة، عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر ممثّلًا بثريا حسن، المحلل السياسي مفوض كشافة الجراح صور أحمد يونس، الكاتبة هنادي عباس، رئيس الجالية الفلسطينية في بريمن – ألمانيا سامر أصلان، مختار بلدة عدلون حسن عبود علامة، مخاتير مدينة صيدا بلال زيتوني وأبو طارق السن، رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، مسؤول الامتحانات في الجنوب ذيب فتوني، رئيس لجنة المتعاقدين الدكتور حسين سعد، رئيس فرع الجنوب في رابطة التعليم الأساسي يحيى ركين، رئيس مؤسسة IDAS سامر غدار ووفد من المؤسسة، مدير مركز IDAS في جبل لبنان الدكتور ناجي العبدالله، إضافة إلى مديري الهيئات التعليمية في الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة، ونائب رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية للحركة الثقافية في لبنان وفاعليات.
استُهلّ الحفل بكلمة متلفزة للناقد الدكتور ربيعة أبو فاضل، تناول فيها الرواية بوصفها سيرةً روائيةً تحتضن المعاناة الجماعية في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان والمشرق، معتبرًا أنّ “مقاومة الشر بالفن جهدٌ فكري وإنساني وروحي، وأنّ الكلمة حين تزهر تصبح بديلًا عن المدافع والطائرات، وتحفظ القيم والذاكرة والرجاء”.
ثم ألقى الدكتور طارق قاسم كلمة أكّد فيها “أهمية توثيق الوقائع وجعلها مدخلًا من مداخل التاريخ، المحفور على ألواح الذاكرة الجماعية”.
بعدها كانت كلمة لبزون، شدّد فيها على “دور الكلمة في صون الذاكرة الوطنية، وعلى رمزية مدينة صيدا بوصفها حارسة للبحر والوطن”، متوقفًا عند “الدور الوطني لدولة الرئيس نبيه بري في صون وحدة لبنان والثبات في المحطات الصعبة”.
كما اعتبر أنّ “رواية «حين بكت الجدران» ليست مجرّد عمل أدبي، بل شهادة إنسانية تحفظ الحقيقة، وتجعل من الكتابة فعل مقاومة، ومن الأدب موقفًا وطنيًا ومسؤولية أخلاقية في مواجهة النسيان”.
مرعي
بدورها، ألقت الروائية كلمة وجدانية مؤثّرة، أهدت فيها عملها إلى الجنوب، إلى الأرض والأمهات والشهداء، وإلى عائلتها التي شكّلت سندها الإنساني. وأكدت أنّ “الرواية لم تُكتب من خيال بعيد، بل من وجعٍ معاش وشهادة حيّة على مجزرة عين الدلب، معتبرةً أنّ “حين بكت الجدران ليست حكاية حرب، بل حكاية بشر تحوّلت أسماؤهم إلى أرقام، وأمهات حملن أبناءهن في القلوب بعد أن عانقوا تراب الجنوب ولم يعودوا”.
وفي الختام، ألقى المربّي حسين علامة كلمة شكر للحضور، تخلّلها إلقاء أبيات مختارة من قصيدة الشاعر الدكتور باسم عباس «ناوليني الصباح».
بعدها تم تقديم دروع لعدد من القيمين.





