أخبار لبنان
-
أخبار لبنان
قائد الجيش من الطيري الجنوبية :”اليونيفيل” شريك استراتيجي في تطبيق ال 1701 لازارو: مستمرون في أداء مهمتنا بكل مهنية
وطنية – زار قائد الجيش العماد جوزاف عون قيادة الكتيبة الإيرلندية – البولونية في الطيري في قضاء بنت جبيل، حيث…
أكمل القراءة » -
أخبار لبنان
فضل الله: وجود الوطن في خطر ما لم تتخفف القيادات من انانياتها
في الذكرى السنوية للحاج عاطف داغر فضل الله: وجود الوطن في خطر ما لم تتخفف القيادات من انانياتها أحيت عائلة…
أكمل القراءة » -
أخبار لبنان
“المشاريع” كرمت الفائزين بدورتي الشيخين الهرري وحلبي في بيروت
وطنية – أقامت جمعية “المشاريع الخيرية الإسلامية” في بيروت، احتفالًا تكريميًا للفائزين بـجائزة دورة المحدث الشيخ عبد الله الهرري لحفظ القرآن…
أكمل القراءة »
شخصيات
- لبنان في عين العاصفة ما لم نتدارك الأمر فهل من خلاص ٠٠٠٠بقلم الدكتور عماد سعيد
- ماذا لو احب كاتبٌ كاتبة ؟ بقلم الأديبة نورهان اللبن
- “لبنان أَرضُ الكتاب والرسالة” بقلم الشاعر هنري زغيب
- غرينلاند… حين تطرق البلطجة الترامبية أبواب النظام الدولي. بقلم يوسف أبو سامر موسى
- اللقاء التشاوري للنخب في المحافظات نوه بخطوة حاكم مصرف لبنان في استعادة أموال المودعين اقتصاد ٠١:٣٦ م
- ملحمة يوسف الأخيرة بقلم الشاعر د. رجب شعلان
- أحِنُ إلى طفولتي .. !! بقلم الكاتب د. عماد سعيد
- غزة… الجرح المتجدد والنازف منذ سنوات بقلم يوسف أبو سامر موسى
- “أُسافر وحدي مَلِكًا”… أُوراتوريو بقلم الشاعر الكبير هنري زغيب
- الضفة الغربية بين تصاعد العدوان ومشاريع الضمّ الصامت. بقلم يوسف ابو سامر
بأقلامنا
-
Uncategorized
الدكتورة سلوى الخليل الامين : يحتاج الأديب لبيئةٍ متناغمة مع إبداعه
إعداد- حصة البوحيمد نعرف من سير الأدباء، قديمًا وحديثًا، أن هناك طقوسا أو شحنا ذاتيا؛ لدخول محراب الإبداع والغوص في أُتون الفكرة، هذه الطقوس موجودة عند غالبيتهم، فقد كان الشاعر أبو تمام يسكب الماء على تراب خيمته الحارة وهو في أقصى درجات التوتر وينادي شياطين شعره بأسى (أخوكم أخوكم) ولا يكتب إلا في أول الليل، وكان المتنبي يصوغ شعره على إيقاع خطواته فتتنغم موسيقى قصيدته بالشكل الذي يرتئيه خارجاً عن طوره وهو يسابق خطواته لكتابة القصيدة، وقد تكون طقوساً غريبة أوشاقة أحيانًا، حتى أن بعض الأدباء يستعد لذلك جسدياً مثلما كان يفعل نجيب محفوظ حيث كان يسير مسافات طويلة فيالصباح الباكر ليتهيأ للكتابة، وللروائي الفرنسي فيكتور هيغو عاداته الغريبة في الكتابة. فلما كان يخط روايته ”أحدب نوتردام” كان محكوماً بموعد محدد لتسليم الرواية، فقرر خلع ثيابه كلها ليبقى عارياً فلا يقدر على مغادرة المنزل، وبالتالي يتفرغ كلياً للكتابة، وللكاتب الأمريكي الشهير إرنست همينغوي الحاصل على جائزة نوبل عادته الغريبة، وهي الكتابة واقفاً منتعلاً حذاءً أكبر من مقاسه، وكانت عادة موراكامي الكاتب الياباني هي “الركض” وراء النص، حيث يكتب ساعات طويلة دون توقف، أما ‘دان بروان ‘الكاتب الأمريكي فكان يعلّق نفسه بالمقلوب كي يسترخي ويركز أفكاره، ويعتزل الروائي المصري أسامة أنور عكاشة مجتمعه شتاءً ليكتب، في حين قد تغير الروائية الجزائرية (أحلام مستغانمي) أرقام هواتفها وتنعزل أو تقرر السفر إلى بلد آخر لا يعرفها فيه أحد لتنجو بروايتها بعيدًا عن ضجيج يومياتها المعتادة. والبعض لا يكتب إلا وبجواره فنجان القهوة، والبعض يفضل الجلوس بالمقهى، فيما يعشق البعض الآخر العزلة، وهناك من يعشق الموسيقى، وهناك من يرتدي ملابسه كاملة كمن يستعد لمغادرة المنزل، والكثير من الطقوس التي قد تختلف من كاتب لآخر إلا أن شيئاً مشتركا يجمع هؤلاء المبدعين ويضعهم في قالب واحد هو“الهروب إلى النص” من سيطرة الواقع بطقوس قد نراها نحن القراء غريبة إلا أنها هي التي حفزت بدون شك عوالم الانبهار فينا. وما بين الغرابة والطرافة والتلقائية في العادات الكتابية تحاور فرقد نخبة من الأدباء حول هذه الطقوس ومدى ملامستها لذات الكاتب واستحثاثها لكوامنه الإبداعية من خلال المحاور المطروحة: –هل للكتابة الأدبية طقوس من حيث التوقيت وطريقة الكتابة؟ –كيف يكون للأديب طقوسه الخاصة في كتاباته وهل هي مقترنة بالإنتاج؟ –هل الطقوس الخاصة بالكتابة عادة سلوكية استمرت مع الأديب والكاتب أم أنها محفز ذاتي للإبداع ؟ – هل تتحول الطقوس الكتابية إلى اقتران مشروط للإنتاج مؤثراً غيابها على الإبداع أم ستظل تحت مزاج وخيارالأديب؟ للكتابة طقوس وللكاتب طقوسه الخاصة، فالكتابة هي تعرجات النفس لما تحوي من عناوين ومشهديات، حيث تتشكل في نص أدبي أو قصيدة لتشكل قوة تلبسها إنسانيتنا بكل ما تحوي الكلمة من معان، قد تكون مفرحة أومؤلمة أو تعالج وضعًا سياسيًا أو اقتصاديًا أو تربويًا أو إجتماعيًا، أو كيفما اتجهت الكلمة الناطقة بحقيقة الوجود، فالأديب أو الشاعر أو الكاتب يحقق التفاعل الذاتي مع الأمور المحيطة به، ويتفاعل معها إن سلباً أو إيجاباً،وبالتالي يتجلى الموضوع بالمعرفة وعالمها الواسع. من هنا فالكتابة عند الشاعر والأديب غيرها عند كاتب بقية النصوص المطلوبة لزوم ما يتفاعل بماض الزمان أو حاضره أو المستقبل، أو عالمنا من رديات. فالأديب حين يكتب رواية أو نص أدبي لا بد له من الإحاطة بحالة معينة، تجعله قادراً على الكتابة والإنتاج، والشاعر كذلك الأمر، فكلاهما لا ينبت زرعهما إن لم يتفاعلا مع وسطهما أو مجتمعهما أو الأحداث التي تمر، أكانت تتعملق فوق شواهق النفس التي تسجل كل ما يجري في الحياة بدقة متناهية، أو تمسك بلغة تدرك كلتقنيات الحب والفرح والحزن وما إلى ذلك. فالكتابة الأدبية هي نفح الذات البشرية بكل ما تحويه من مشاعر، فهي تحمل اللغة التي تخاطب سمع الكاتب،التي غزلت موسيقاها من مفردات ومعان تؤثر في نفس الكاتب تأثيراً إيجابياً، قبل أن يصبح النص في أيدي القراء، ولي تجربة مع كتابة النص الأدبي ، فأنا كأديبة عندما أكتب النص الأدبي علي أن أنعزل في غرفة خاصة، لا يعكر مزاجي شىء، أطلب الهدوء التام، وأسرح في الخيال، بحيث أنعزل عن كل ما حولي وأعيش جنة النص الذي أنا بصدد خلقه، حين الشعور تلقائيا بأني أتلمس جمالات الكون، وأصعد على أشرعتها، أبحر في دروب هي لي وحدي، أقطف الحروف لأشكلها كلمات تنبعث في سماوات رحبة، تعطي الأمل للقاريء وتوحده في ذاته وتربطه مع الآخرين بلغة نقية بنت لنفسها محطات آمنة كي تصل إلى المتلقي بكل جمالياتها.أما كتابة القصيدة فشأن آخر، فأنا كشاعرة لا يمكنني أن أكتب الشعر في كل الحالات، قد يمضي زمن دون أن تولد قصيدة ما، وقد يأتيني الشعر على حين غرة فأكتب وأكتب إلى أن تنتهي القصيدة، إذن ياعزيزتي للكتابة طقوسها الخاصة بكل كاتب وبتفاعلات الزمان والمكان، والحالة التي يكون الأديب أو الشاعر عليها، وتصبح حافزا للكتابة. وليست الطقوس الخاصة بالكتابة عادة سلوكية عند الأديب، كغيرها عند الكاتب، فالأديب تختلف كتاباته عن الكاتب، فالكاتب يكتب نصوصاً سياسية واجتماعية وتربوية إلى ما هنالك من وحي الأحداث التي تمر في الحياة اليومية ويتفاعل معها، كالكاتب الصحفي مثلاً، كتاباته وليدة أحداث معينة، تحفزه مجرياتها على نقل الخبر بدقة وأمانة، بعكس الأديب الذي يكتب بناء لمحفز ذاتي ينبع من وجدانه وشعوره وعواطفه، فيبدع حين يختار مفرداته وتعابيره، فينتقيها كي تكون الأبلغ والأفضل من حيث قيمتها الجمالية وأسلوب سبكها، فأمين نخلة في مفكرته الريفية كتب نصوصاً أدبية ما زالت ثابتة وقائمة في ذهن القاريء ليومنا هذا وإلى زمن آخر، بل هي مرجع يستشار به من حيث الإبداع في صياغة الكلمة والعبارة، حتى لتحسبها صيغت بأنامل صائغ ماهر من حيث سلاسة وطراوة العبارة وجمالياتها حتى لتحسب أنك قادر على كتابة شبيه لها، وهذا هو الإبداع بعينه، وتبقى طقوس الأديب ملكًا خاصًا…
أكمل القراءة » -
بأقلامنا
فالج… لا تعالج بقلم الشاعر هنري زغيب
بين مرويات شيخ الأَدب الشعبي سلام الراسي في كتابه “الناس بالناس” مقطوعةٌ بعنوان “فالج… لا تعالج”، روى فيها عن رجل…
أكمل القراءة » -
بأقلامنا
حين الرئيس يَكبُر بعظماء بلاده بقلم الشاعر هنري زغيب
غُروب الأَربعاء الماضي هذا الأُسبوع. الشمس تغادر باريس مدينةَ العظماء، ساحبةً منديلَها الهادئ عن مبنًى تاريخيٍّ تنبض على جبينه العالي…
أكمل القراءة » -
بأقلامنا
الثورة والعقوبات الأميركية بقلم الدكتور محمد علي مقلد
من حقّ أي لبناني أن يشمت، أن يعبّر عن مشاعره، ولن تكفيه كلّ وسائل التعبير، أما الثورة فلا. أستعير من…
أكمل القراءة » -
بأقلامنا
ماكرون وماكِرون بقلم الإعلامية نضال شهاب
كتبت: نضال شهاب على الرغم أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للماكِرين من بعض السياسيين الى حل الأزمات…
أكمل القراءة » -
بأقلامنا
القيادي الفلسطيني عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني جمال خليل “أبو أحمد” في حوار اعلامي عربي دولي اليوم
لبنان –محمد درويش : قال القيادي الفلسطيني عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني جمال خليل “أبو أحمد” في حوار…
أكمل القراءة »
أخبار صور والجنوب
-
أخبار صور و الجنوب
فضل الله: ينبغي أن يكون الحوار ثقافة المجتمع بدل أن يكون ديكورا
استقبل وفدا من مبرة الخير في بنت جبيل فضل الله: ينبغي أن يكون الحوار ثقافة المجتمع بدل أن يكون ديكورا…
أكمل القراءة » -
أخبار صور و الجنوب
خريس من بدياس: ” الإتفاق على رئيس للجمهورية ليس بيد الخماسية بل بأيدينا نحن”
أكّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس أن كل التهديدات التي نسمعها اليوم وفي هذه المرحلة الصعبة…
أكمل القراءة » -
الدكتور عماد سعيد رئيس جمعية ( هلا صور الثقافية والإجتماعية) : من يوم عرفته وهو: كبيرٌ، ومتواضعٌ ذو حسٍ إنسانيٍّ مميزْ.
الدكتور عماد سعيد رئيس جمعية ( هلا صور الثقافية والإجتماعية) : من يوم عرفته وهو: كبيرٌ، ومتواضعٌ ذو حسٍ إنسانيٍّ…
أكمل القراءة »














