لبنان في عين العاصفة ما لم نتدارك الأمر فهل من خلاص ٠٠٠٠بقلم الدكتور عماد سعيد

    ٠٠٠٠ كلما نفذ العدو عدوانه اليومي على لبنان ندرك ان لبنان يحتاج لوحدة الموقف الوطني…

    الأمين العام للإتحاد اللبناني لكرة القدم زارمقر اتحاد الجنوب الفرعي في صور

    وطنية – صور – زار الأمين العام للإتحاد اللبناني لكرة القدم عضو لجنة المنتخبات الوطنية في…

    بيان صادر عن الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وعمال وحرفيي الجنوب

    عقد الاتحاد العمالي لنقابات مستخدمي وعمال وحرفيي الجنوب جلسة طارئة برئاسة رئيس الاتحاد وسام طفلا…

    فتح في صور: تستقبل فصائل منظمة التحرير للتهنئة بالانطلاقة المجيدة

      12/1/2026 استقبل الأخ توفيق عبدالله، أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في…

    موسى : الفساد الإداري والارتهان السياسي ينخران مؤسسة الأونروا

      رأى مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان ابو سامر موسى في تصريح…

    ماذا لو احب كاتبٌ كاتبة ؟ بقلم الأديبة نورهان اللبن

    ماذا لو احب كاتبٌ كاتبة ؟ هل ستقوى السطور على حملِ الحب، أم ستعجز أمام…

    “لبنان أَرضُ الكتاب والرسالة” بقلم الشاعر هنري زغيب

    “لبنان أَرضُ الكتاب والرسالة” نقطة على الحرف الحلقة 1758 “صوت كل لبنان” الأَحد 11 كانون…

    العلامة فضل الله: قضية الامير الوهمي كشفت هشاشة البيئة السياسية القابلة للإختراق

    وطنية – عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في…

    غرينلاند… حين تطرق البلطجة الترامبية أبواب النظام الدولي. بقلم يوسف أبو سامر موسى

    لم تعد تهديدات دونالد ترمب مجرّد زلات لسان أو شعبوية انتخابية، بل باتت تعبيرًا فاضحًا…

    خريس من برج رحال: الرئيس بري أخرج لبنان من محنته ولا يزال البعض ينتقده ويطالبه بالمزيد

    وطنية – صور – عبّر عضو كتلة  “التحرير والتنمية” النائب علي خريس،  خلال احتفال تأبيني…

    أخبار لبنان

    شخصيات

    بأقلامنا

    • Uncategorized

      الدكتورة سلوى الخليل الامين : يحتاج الأديب لبيئةٍ متناغمة مع إبداعه

      إعداد- حصة البوحيمد نعرف من سير الأدباء، قديمًا وحديثًا، أن هناك طقوسا أو شحنا ذاتيا؛ لدخول محراب الإبداع والغوص في أُتون الفكرة، هذه الطقوس موجودة عند غالبيتهم، فقد كان الشاعر أبو تمام يسكب الماء على تراب خيمته الحارة وهو في أقصى درجات التوتر وينادي شياطين شعره بأسى (أخوكم أخوكم) ولا يكتب إلا في أول الليل، وكان المتنبي يصوغ شعره على إيقاع خطواته فتتنغم موسيقى قصيدته بالشكل الذي يرتئيه خارجاً عن طوره وهو يسابق خطواته لكتابة القصيدة، وقد تكون طقوساً غريبة أوشاقة أحيانًا، حتى أن بعض الأدباء يستعد لذلك جسدياً مثلما كان يفعل نجيب محفوظ حيث كان يسير مسافات طويلة فيالصباح الباكر ليتهيأ للكتابة، وللروائي الفرنسي فيكتور هيغو عاداته الغريبة في الكتابة. فلما كان يخط روايته ”أحدب نوتردام” كان محكوماً بموعد محدد لتسليم الرواية، فقرر خلع ثيابه كلها ليبقى عارياً فلا يقدر على مغادرة المنزل، وبالتالي يتفرغ كلياً للكتابة، وللكاتب الأمريكي الشهير إرنست همينغوي الحاصل على جائزة نوبل عادته الغريبة،  وهي الكتابة واقفاً منتعلاً حذاءً أكبر من مقاسه، وكانت عادة موراكامي الكاتب الياباني هي  “الركض” وراء النص، حيث يكتب ساعات طويلة دون توقف، أما ‘دان بروان ‘الكاتب الأمريكي فكان يعلّق نفسه بالمقلوب كي يسترخي ويركز أفكاره، ويعتزل الروائي المصري أسامة أنور عكاشة مجتمعه شتاءً ليكتب، في حين قد تغير الروائية الجزائرية (أحلام مستغانمي) أرقام هواتفها وتنعزل أو تقرر السفر إلى بلد آخر لا يعرفها فيه أحد لتنجو بروايتها بعيدًا عن ضجيج يومياتها المعتادة. والبعض لا يكتب إلا وبجواره فنجان القهوة، والبعض يفضل الجلوس بالمقهى، فيما يعشق البعض الآخر العزلة، وهناك من يعشق الموسيقى، وهناك من يرتدي ملابسه كاملة كمن يستعد لمغادرة المنزل، والكثير من الطقوس التي قد تختلف من كاتب لآخر  إلا أن شيئاً مشتركا يجمع هؤلاء المبدعين ويضعهم في قالب واحد هو“الهروب إلى النص” من سيطرة  الواقع  بطقوس قد نراها نحن القراء غريبة إلا أنها هي التي حفزت  بدون شك عوالم الانبهار فينا. وما بين الغرابة والطرافة والتلقائية في العادات الكتابية تحاور فرقد نخبة من الأدباء حول هذه الطقوس ومدى ملامستها لذات الكاتب واستحثاثها لكوامنه الإبداعية من خلال المحاور المطروحة: –هل للكتابة الأدبية طقوس من حيث التوقيت وطريقة الكتابة؟   –كيف يكون للأديب طقوسه الخاصة في كتاباته وهل هي مقترنة بالإنتاج؟ –هل الطقوس الخاصة بالكتابة عادة  سلوكية استمرت مع الأديب والكاتب أم أنها محفز ذاتي للإبداع ؟ – هل تتحول الطقوس الكتابية  إلى اقتران مشروط للإنتاج مؤثراً غيابها على الإبداع أم ستظل تحت مزاج وخيارالأديب؟  للكتابة طقوس وللكاتب طقوسه الخاصة، فالكتابة هي تعرجات النفس لما تحوي من عناوين ومشهديات، حيث تتشكل في نص أدبي أو قصيدة لتشكل قوة تلبسها إنسانيتنا بكل ما تحوي الكلمة من معان، قد تكون مفرحة أومؤلمة أو تعالج وضعًا سياسيًا أو اقتصاديًا أو تربويًا أو إجتماعيًا، أو كيفما اتجهت الكلمة الناطقة بحقيقة الوجود، فالأديب أو الشاعر أو الكاتب يحقق التفاعل الذاتي مع الأمور المحيطة به، ويتفاعل معها إن سلباً أو إيجاباً،وبالتالي يتجلى الموضوع بالمعرفة وعالمها الواسع. من هنا فالكتابة عند الشاعر والأديب غيرها عند كاتب بقية النصوص المطلوبة لزوم ما يتفاعل بماض الزمان أو حاضره أو المستقبل، أو عالمنا من رديات. فالأديب حين يكتب رواية أو نص أدبي لا بد له من الإحاطة بحالة معينة، تجعله قادراً على الكتابة والإنتاج، والشاعر كذلك الأمر، فكلاهما لا ينبت زرعهما إن لم يتفاعلا مع وسطهما أو مجتمعهما أو الأحداث التي تمر، أكانت تتعملق فوق شواهق النفس التي تسجل كل ما يجري في الحياة بدقة متناهية، أو تمسك بلغة تدرك كلتقنيات الحب والفرح والحزن وما إلى ذلك. فالكتابة الأدبية هي نفح الذات البشرية بكل ما تحويه من مشاعر، فهي تحمل اللغة التي تخاطب سمع الكاتب،التي غزلت موسيقاها من مفردات ومعان تؤثر في نفس الكاتب تأثيراً  إيجابياً، قبل أن يصبح  النص في أيدي القراء، ولي تجربة مع كتابة النص الأدبي ، فأنا كأديبة عندما أكتب النص الأدبي علي أن أنعزل في غرفة خاصة، لا يعكر مزاجي شىء، أطلب الهدوء التام، وأسرح في الخيال، بحيث أنعزل عن كل ما حولي وأعيش جنة النص الذي أنا بصدد خلقه، حين الشعور تلقائيا بأني أتلمس جمالات الكون، وأصعد على أشرعتها، أبحر في دروب هي لي وحدي، أقطف الحروف لأشكلها كلمات تنبعث في سماوات رحبة، تعطي الأمل للقاريء وتوحده في ذاته وتربطه مع الآخرين بلغة نقية بنت لنفسها محطات آمنة كي تصل إلى المتلقي بكل جمالياتها.أما كتابة القصيدة فشأن آخر، فأنا كشاعرة لا يمكنني أن أكتب الشعر في كل الحالات، قد يمضي زمن دون أن تولد قصيدة ما، وقد يأتيني الشعر على حين غرة فأكتب وأكتب إلى أن تنتهي القصيدة، إذن ياعزيزتي للكتابة طقوسها الخاصة بكل كاتب وبتفاعلات الزمان والمكان، والحالة التي يكون الأديب أو الشاعر عليها، وتصبح حافزا للكتابة. وليست الطقوس الخاصة بالكتابة عادة سلوكية عند الأديب، كغيرها عند الكاتب، فالأديب تختلف كتاباته عن الكاتب، فالكاتب يكتب نصوصاً سياسية واجتماعية وتربوية إلى ما هنالك من وحي الأحداث التي تمر في الحياة اليومية ويتفاعل معها، كالكاتب الصحفي مثلاً، كتاباته وليدة أحداث معينة، تحفزه مجرياتها على نقل الخبر بدقة وأمانة، بعكس الأديب الذي يكتب بناء لمحفز ذاتي ينبع من وجدانه وشعوره وعواطفه، فيبدع حين يختار مفرداته وتعابيره، فينتقيها كي تكون الأبلغ والأفضل من حيث قيمتها الجمالية وأسلوب سبكها، فأمين نخلة في مفكرته الريفية كتب نصوصاً أدبية ما زالت ثابتة وقائمة في ذهن القاريء ليومنا هذا وإلى زمن آخر، بل هي مرجع يستشار به من حيث الإبداع في صياغة الكلمة والعبارة، حتى لتحسبها صيغت بأنامل صائغ ماهر من حيث سلاسة وطراوة العبارة وجمالياتها حتى لتحسب أنك قادر على كتابة شبيه لها، وهذا هو الإبداع بعينه، وتبقى طقوس الأديب ملكًا خاصًا…

      أكمل القراءة »
    • بأقلامنا

      فالج… لا تعالج بقلم الشاعر هنري زغيب

      بين مرويات شيخ الأَدب الشعبي سلام الراسي في كتابه “الناس بالناس” مقطوعةٌ بعنوان “فالج… لا تعالج”، روى فيها عن رجل…

      أكمل القراءة »
    • بأقلامنا

      حين الرئيس يَكبُر بعظماء بلاده بقلم الشاعر هنري زغيب

      غُروب الأَربعاء الماضي هذا الأُسبوع. الشمس تغادر باريس مدينةَ العظماء، ساحبةً منديلَها الهادئ عن مبنًى تاريخيٍّ تنبض على جبينه العالي…

      أكمل القراءة »
    • بأقلامنا

      الثورة والعقوبات الأميركية بقلم الدكتور محمد علي مقلد

      من حقّ أي لبناني أن يشمت، أن يعبّر عن مشاعره، ولن تكفيه كلّ وسائل التعبير، أما الثورة فلا. أستعير من…

      أكمل القراءة »
    • بأقلامنا

      ماكرون وماكِرون بقلم الإعلامية نضال شهاب

      كتبت: نضال شهاب على الرغم أن المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للماكِرين من بعض السياسيين  الى حل الأزمات…

      أكمل القراءة »
    • بأقلامنا

      القيادي الفلسطيني عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني جمال خليل “أبو أحمد” في حوار اعلامي عربي دولي اليوم

      لبنان –محمد درويش : قال القيادي الفلسطيني عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني جمال خليل “أبو أحمد” في حوار…

      أكمل القراءة »

    أخبار صور والجنوب

    ثقاقة ومجتمع

      علي ضاحي زار مكتبة «لافندر» على تقاطع مثلث دير قانون النهر: عندما تصبح الثقافة فعل صمود

      في مشهد ثقافي نادر في زمن الانكسارات، يبرز دور المنتديات الثقافية والمكتبات الجنوبية كوجه من وجوه حفظ الهوية الوطنية والصمود…

      “فيلوكاليَّا الأَدبي”: مار افرام السرياني

      وطنية – خصَّص “صالون فيلوكَاليَّا الأَدبي” حلقته الشهرية الثانية عشرة عن مسيرة مار افرام السرياني نصوصًا وأَلحانًا وتأْثيرات، في جلسة…

      انتقال مركز التراث اللبنانيLAU إِلى اسمٍ جديدٍ

      بفرحٍ يَغمُرُ القلب والفكْر أَزفُّ إِليكم خبرَ انتقال مركز التراث اللبنانيLAU إِلى اسمٍ جديدٍ وعهدٍ جديدٍ ونهضةٍ متجَدِّدةٍ واعدة بفضل…

      الندى للإعلان والإنتاج الفني تعلن جاهزية مسلسلها الإذاعي الجديد “عُتم” للعرض في رمضان 2026.

        خاص. أعلنت شركة الندى للإعلان والإنتاج الفني الانتهاء من إنتاج مسلسلها الإذاعي الجديد “عُتم” بشكل كامل، مؤكدة جاهزيته للبث…

      سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب استقبل وفدًا إداريًا من معاهد أمجاد الجامعية

      استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس في طريق المطار ظهر اليوم…

      الشاعر الكبير هنري زغيب تسلم الدرع التقديري لهلا صور

      الشاعر الكبير هنري زغيب تسلم الدرع التقديري لهلا صور وذلك من الشاعرة زينب دياب  ( مديرة مهرجان الشعر العربي التاسع…

      اصدارات

      وفيات

      زر الذهاب إلى الأعلى