لعل غيابي يسعدك يا ساهرة قتلت نفسها على ضوء الحب بقلم:د.عماد سعيد

لعلّ غيابي يُسعدك يا فراشة ضحّت بنفسها تحت ضوء الحب
بقلم: الدكتور عماد سعيد
لا تقولي أنكِ ما عرفت كيفية الوصول الى قلبي
بل قولي أنكِ احرقتِ كل سفن التلاقي
وتركتِ أموج الوداع تتلاطم في بحر غضبكِ ..
والغضب كفر كما يقول الحديث الشريف .
وفي كل الاحوال كنا قد أصبحنا كما قالت ام كلثوم واذا انكر خلّ خلّه، لا تقل شئنا لأن الحظ شاء ..
كنت اتمنى لو كانت النهاية شبيهة بالبدايات
لكن كلّ النهايات للأسف تكون دائماً سوداء
وكلّ البدايات تكون بيضاء .. كالثلج النقي
لستُ ممن ينكرون الخبز والملح أو التضحية
لكني ما عدت احتمل الحبّ الذي أطاح بكل أعضاء جسدي،
واضاع وقتي في الجدال والنقاش والعبوس والدّمع..
انّ الحب لا يقتله الا الكلام ولا يحييه الا العاشق المجنون الواثق من عشقه
ان حبًا له تاريخ ميلاد لا بد سيموت
لكن حبنا فاق كل التصورات ..
أكان الحسد يا سيدتي الذي أكل الكبير والصغير
وحطم أحلام الصبح والمساء؟ …
كلّ ما ارسله اليك في رسالتي القصيرة ان اؤكد اني لم أخطأ
بل اعتدت على حزنك، مرضك وموتك اليومي لأني انا من كان ينزف ألمًا، ومن كان يعطي، ومن كان يضحي، ومن احرق السفن وحطم كل الخيارات والمشاريع
…الا خيار الحبّ .. والعشق
اكرر ان الحبّ الذي يولد على الافكار و الاخلاق والمبادىء لا يموت لكنه القدر
دعيه يحرق اوراقنا ومواعيدنا واحلامنا
دعيه يقرر عنا موعد اعدامنا وموعد نهاياتنا
…والا فما العمل ؟؟
لن اقول اكثر من كلمة قالها قيس لليلى وقالها جميل بن معمر لبثينة وقالها عنترة لعبلة وقالها نزار وقالها محمود درويش وقالها جبران ..أحبك …
احبك رغم الوداع واحبك رغم الفراق
وهذه المرة ليس وداعًا طائرًا ولا حبًا ذهب
بل انها ريح وقد اجتاحت كل شيء
يا حسرتاه على ما مضى
…ولسوف يكتب الزمان على بحر صور: انك كنت القصة الناعمة التي لا تشبه الا المساء والنسيم والربيع
عودة أو لا عودة أريدها أو تريدينها ..
المهم ان كأس الحب قد انكسر
دمت سعيدة ولعلّ غيابي يُسعدك
أكثر…
عماد سعيد
صور في 5 \ 1 \ 2026
يسعد مساكم







