أخبار فلسطين

اعتصام فصائلي وشعبي احتجاجاً على نفاذ مخزون المازوت في مخيم شاتيلا

اعتصمت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وتجمُّع أصحاب المولدات وأهالي مخيم شاتيلا، احتجاجاً على نفاذ مخزون مادة المازوت، وذلك أمام مثوى شهداء المخيم، مساء السبت ٢٤/٠٧/٢٠٣١
الإعتصام جاء على خلفية لقاء حصل منذ عدة ايام جمع اللجان الشعبية وبعض فعاليات مخيم شاتيلا مع مديرة منطقة لبنان الوسطى نهى حمّود، لإيجاد حل لتأمين مادة المازوت عن طريق الانروا بالسعر الرسمي، بصفتها مؤسسة دولية لها اتصالاتها وتأثيراتها المحلية والدولية، على أن يقوم أصحاب المولدات بدفع ثمنها، وحتى اللحظة لم تقم الانروا بأية خطوات عملية. هذا وقد أبلغ تجمع أصحاب المولدات في المخيم المشتركين عبر رسائل صوتية أنهم سيوقفون المولدات اليوم السبت لعدم توفر مادة المازوت.

وبالمناسبة ألقى أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في شاتيلا كاظم حسن كلمة شرح فيها ما تم الاتفاق عليه مع مديرة منطقة لبنان الوسطى نهى حمود منذ عشرة أيام على أن تقوم الازروا بتأمين مادة المازوت لمخيم شاتيلا، وأن يقوم أصحاب المولدات بدفع ثمنها، وفي هذا الخصوص وجّهت اللجنة الشعبية رسالة إلى مديرة المنطقة الوسطى منذ عشرة أيام، ولكن الانروا لم تفِ بالتزاماتها مما أوصل المخيم الى وضع مأساوي، حيث لا ماء للاستعمال ول ماء للشرب، ولا كهرباء ولا اتصالات.

ودعا كاظم الفصائل واللجان الشعبية والفعاليات إلى ضرورة التواصل الدائم وعقد الإجتماعات المستمرة والتواصل مع الانروا لما فيه مصلحة المخيم. واعتبر كاظم أن هذا التحرك اليوم إنما هو بداية لتحركات مستقبلية كي تتحمل الانروا مسؤولياتها الإجتماعية تجاه اللاجئين في المخيمات.

وكانت كلمة للناسط الإجتماعي عاهد بهار رأى فيها أن هناك العديد من المشاكل المعيشية في المخيم بحاجة إلى حلول منها المياه والكهرباء، وليس فقط نفاذ مخزون مادة المازوت.
واعتبر بهار أن هناك تقصيراً من الأهالي المتقاعسين بالمطالبة بحقوقهم، وكان يشير بذلك الى الحشد الخجول في الإعتصام. لافتاً إلى أن الدعوة للاعتصام والتحذير من نفاذ مادة المازوت كانت موجهة منذ أسبوع، ولكن للأسف لم يتجاوب معظم الأهالي مع الدعوة للمطالبة بحقوقهم. وحثّ بهار أهالي المخيم على الاعتصام، املاً ان يكون هناك تحرك أوسع في المرات القادمة.
وطالب بهار الأنروا القيام بواجبها تجاه اللاجئين، وتأمين مادة المازوت للمخيم وبالتالي سيقوم أصحاب المولدات بدفع ثمنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى