الرئيسية / تحقيقات و مقابلات / الشاعرة ديمة منصور لموقعنا ” هلا صور ” الفن كالوطن يختارنا ونختاره
21690999_868982983267383_1296020937_n

الشاعرة ديمة منصور لموقعنا ” هلا صور ” الفن كالوطن يختارنا ونختاره

حاورها الدكتور عماد الدين سعيد

:اــ لماذا اخترت الشعر وسيلة للتعبير الفني وليس طريقة أخرى “؟
الفن كالوطن يختارنا ونختاره …أما أنواعه كالأم. فالشعر كالحب يباغتنا ونباغته.لا أعلم ان كان الشعر قد هبط الي ام انني من ارتفعت اليه لكن ما اعلمه ان في هذا الهبوط وذاك الارتفاع ارتفاعا…وفي نهاية المطاف انواع الفنون كانهار متدفقة تصب في البحر ذاته وتروي ظمأ الكون المتعطش للضوء.
2 ــ ما هي اصداراتك الشعرية وعناوينها وما تضمه من قصائد ؟
لي اصدار واحد كتيب وكسر القيد ،مجموعة خواطر تضمن قصائد وطنية كلها انطوت تحت عناوين الحق والحرية والانسان.
3 ــ كيف تقيم الواقع الثقافي في لبنان وما تقدمه المؤسسات الثقافية للشعراء؟
لا يمكن تصنيف الواقع الثقافي اللبناني بالراكد ولا بالمشتعل…ما بين بين. الاندية فهي تدعم الشعراء وتعطيهم فرصة تفجير مواهبهم.أما الدولة كما تغيب عن حق المواطن وعن واقعه الاجتماعي والثقافية فهي غائبة كليا عن المشهد الثقافي.

4 ــ في سبعينيات القرن الماضي برزت ظاهرة الشعراء ( الذكور ) اليوم نلاحظ ظاهرة الشاعرات ، ما هو تفسيرك و كيف تنظر الى هذه الظاهرة ؟
الأنثى شاعرة بفطرتها لكن حد من ظهورها الشعري مجتمع متخلف،رجل متعصب وهي نفسها…إمرأة غير واعية.وظهورها اليوم دليل على نضج النفس البشرية وان لم يكن بالمستوى المطلوب.

5 ــ بمن تأثرت من الشعراء الكبار ؟
كان لجبران وقع خاص في قلبي وقلمي…ثم تاثرت بعدها بمحمود درويش،وقرأت لسميح القاسم وتميم البرغوثي ومهدي منصور…
6 ــ سيرة ذاتية…؟
ديمة منصور،من بلدة انصار الجنوبية،مواليد 2001،أتابع دراستي في ثانوية الشهيد بلال فحص والتي أعتز بها وأفتخر .
صدر لي كتيب “وكسر القيد”بعدما حزت على اعلى علامة في اللغة العربية في لبنان في الامتحانات الرسمية شاركت في العديد من الأمسيات واللقاءات الثقافية في مجدل سلم وجويا وصور وأنصار.شاركت في مسابقات شعرية عديدة كان اخرها الفوز بجائزة مطران غزال بالمرتبة الاولى.كما وانشر في جريدة الأنوار في صفحتها الثقافية. أعتقد أن الشعر كلمة حرة من اجل نصرة الحق.لا بد من يوم تضج فيه الحقيقة في قلب هذا العالم الصامت. في كل منا شاعر ينتظر اشارة ليضيء ظلام الكون برمته.

أخيرا شكرا لكم هلى هذه المقابلة المزهرة…
وهنا بعض ما خواطري:

ويعقوب فينا أمل
مسح الغار على عينيه فارتد بصره
والجرح بلسم ينزف فجرا
والحلم انكسار الضوء لا احد يكسره
والمدى مضرج بالسماء وإنما
ظلنا المكسور يعانق ظله
ولنا في بغداد الف شمس
تعلقنا اوسمة تارة
وطورا نحملها مظلة
وكثيرا ما نزرعها أحرفا
وقليلا قليلا ما تنبت احرف العلة
ولنا في بيروت بحر سنابل
نمد الشاطئ فيمدنا جزره
ولنا في القدس دمعة طفل
حمامة تدق الجرس في المئذنة
حتى غدا يسوع فينا محمد
ومحمد شعب …
حين يموت تبقى روحه حية
حية
يداك نهر متشابك الاصابع
فامدد يديك لتكون للوطن جسره
احرس حصانك لا تتركه وحيدا
فهناك من يريد ان يكتم حتى الصهلة
وارقص الى الله بقلب موجع وصلِّ عاريا
فاجمل ما في الصلاة دمعة تفرخ بسمة
فذا صاحبي مشلول وموسيقاه مذهلة
وان اجمل ما في الصمت البلاغة
واجمل ما في الألم عزفه
كلما بكينا وسالت دموعنا
ارتفعنا نحو الله وجدلناها دمعة دمعة
كلما تميتون حبة قمح او ياسمينة او قصيدة
ستنبت فينا وفي ارضنا الف سنبلة وسنبلة
21584826_868982973267384_1475458760_n

21586076_868983003267381_365155047_n

21622013_868983013267380_898187486_n

21622192_868982986600716_1219713692_n

21622242_868982949934053_1325076875_n

21690999_868982983267383_1296020937_n

شاهد أيضاً

Image00014

مدينةصورالتراث مشروع بلدية صور إعادة تأهيل وتجميل حارات صور القديمة

مدينةصورالتراث مشروع بلدية صور إعادة تأهيل وتجميل حارات صور القديمة المهندسة دارين بحر الآنسة مايا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *