الرئيسية / بأقلامنا / يوم انتصرت المقاومة على العدو بالارادة والشهادة… بقلم الدكتور عماد سعيد

يوم انتصرت المقاومة على العدو بالارادة والشهادة… بقلم الدكتور عماد سعيد

شارك اخبارنا

انه انتصار تموز2006 الانتصار الالهي الذي أعاد معادلة انتصار الحق على الباطل ، بعد الصمود الاسطوري للمقاومة في مواجهة آلة الحرب الصهيونية اننا اليوم نحتفل بهذا النصر ونستمع الى كلمة سماحة السيد حسن نصرالله سيد المقاومة ومهندسها وراعيها في معادلة لا تنسى كسرت الجيش الذي لا يقهر الجيش الصهيوني … اليوم ما أحوجنا ان نعود الى هذا الانتصار ومفاعيله للتعلم منه واستلهام الدروس والعبر .. ان نجاح المقاومة اشارة واضحة بأنها التي حققت توازن الرعب ، بل اكثر من توازن السلاح الرادع ، انه سلاح الايمان والصمود والمواجهة فلقد كان للمقاومة شرف تقديمها الشهداء والجرحى وسط هذا الطلام الدامس ، الذي عاشه لبنان في ظل غارات وعدوان على الضاحية وبيروت وسواها ، والبنى التحتية وشبكات الكهرباء والمياه والمستشقيات والمساجد وغيرها وتدميرالبنى التحتية . .لكن المقاومة انتصرت وصمدت وعادت قوافل النازحين الى البيوت المدمرة لتعمرها من جديد وتزرع اشجارالامل وعاد الجنوب جنة الله على الارض وعادت المعادلة الالماسية الجيش والشعب والمقاومة : كي تنير دروب التحرير والاستقلال والحرية والكرامة والسيادة: حيث ينعم الجنوب بأهم فترات الهدوء والأمن منذ قيام دولة لبنان الكبير … اليوم القى السيد حسن نصرالله خطابه الشهير عن النصر الالهي وعن المعادلة وعن الايمان والشهادة واليوم نجدد نحن في “هلا صور” الانتماء الى جيل المقامومة الذي يرفض رفضا” قاطعا” ان يخضع للتطبيع او الاذلال وهو يرفض الاحتلال ويؤكدان من حق الشعب الفلسطيني وأي شعب عربي ان يناضل من أجل تحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني .. تحية الى شعبنا الذي نقف معه ويقف معنا ويقف مع المقاومة تحية الى المقاومة تحية الى سيد المقاومة السيد نصرالله ودولة الرئيس المجاهد الاستاذ نبيه بري تحية الى الشهداء والجرحى والأسرى وتحية الى كل ذرة تراب من أرضنا المقدسة تحية الى الأرض التي أنجبت الرجال الذين صنعوا النصر وكل عام وأنتم بخير و”ما النصر الا من عند الله ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز “..

الدكتورعماد سعيد رئيس مجموعة هلا صور الاعلامية الثقافية – *

عن Admin

شاهد أيضاً

في تقييمي لاقفال المصارف بقلم الدكتور عدنان يعقوب

شارك اخبارنا في تقييمي لاقفال المصارف، وانطلاقا من تمركز نحو 75 في المائة من الودائع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *