تحقيقات

جزين: “بلدة سياحيةمن الدرجة الأولى”. اقترنت باسمها شلالات هي الوحيدة بجمالها في لبنان.

مدينة جزين

(32 كلم عن صيدا)

أهم المصايف الجنوبيّة،لما فيها من ماء وخضرة وطبيعة رائعة ومرافق عامة،تجعل منها بلدة سياحيةمن الدرجة الأولى. اقترنت باسمها شلالات هي الوحيدة بجمالها في لبنان(40 م).

للوصول إليها،لابد من عبور طريق صيدا،الهلاليّة،مجدليون،الصالحيّة،لبعا،روم،الحمصية.

تنتشر المدينة على سفح جبل تومات نيحا، وعلى مدخلها ومن حولها غابات صنوبر وبساتين أشجار وكرمة،ومنظر طبيعي خلاب،يتمثل بجدار صخري هائل الشير منه نطل على القرى والبلدات المنتشرة هنا وهناك:فسحة خضراء تمتد أمام ناظريك،تتصل بجبال تفاوتت ألوان صخورها بين الأبيض والرمادي والأصفر والأحمر.

يمكنك التنقل في هذه البلدة،بالسيارة أو على الأقدام،حتى تصل إلى الوادي،حيث تشاهد مغارة طبيعية، معروفة في التاريخ اللبناني باسم مغارة (الأمير قرقماز والد الأمير فخر الدين) لأن الأمير لجأ إليها هرباً من ملاحقة العثمانيين له،وفيها وتم محاصرته حيث أقفلوا باب المغارة وأوقدوا النار مما أدى إلى موته اختناقاً، .ومن بعده،قد لجأ الأمير فخر الدين الى مغارة تعرف باسم “مغارة فخر الدين” تقع في منطقة شقيف قيرون بين بلدة جزين وبلدة نيحا الشوفي’ وهناك حاصره الكجك باشا والي دمشق مما اضطره للإستسلام وأسر ونقل إلى الآستانة وتم اعدامه بعد مدة من الزمن.

وتعتبر جزين أول حوذة علمية للطائفة الشيعية في منطقة جبل عامل، والشهيد الأول شمس الدين ابن مكة الجزيني، هو من جزين، حتى أنه كان يقال: “عرّج بجزين يا مستبعد النجف” وقد نسب هذا القول الى الشريف الرضي، فيما بعد هجرها سكانها الشيعة وتوزعوا في مختلف الحواضر الجنوبية وأصبحت عائلات متعددة في مناطق جنوبية مختلفة تحمل كنية “الجزيني”.

بعد ذلك أتت عائلات مسيحية من مناطق مختلفة من جبل لبنان وسكنوا في جزين الذين يشكلون السكان الحاليين.

وجزين،مدينة قديمة،عثر فيها على نواويس حجرية وعلى آثار صليبية وإسلامية (بقايا مسجد قديم). لكن أهم معالمها الظاهرة تتمثل بأبنية حديثة منها:

-دير مار أنطونيوس للرهبنة الأنطونية(1774)

-سراي جزين(1898)

-قصر الدكتور فريد سرحال،وهو بناء ضخم،شرقي الطابع،يحتوي عل ثروة كبيرة من التحف النادرة.

وتتوافر في مدينة جزين، وهي مركز القصاء ، مختلف المؤسسات من دوائر رسمية، ومصارف ، ومنتزهات، ومطاعم، وفنادق، تسمح للسائح بللإقامة فيها وزيارة أسواقها ومشاهدة ما تشتهر به البلدة من صناعات حرفية، مالسكاكين، والخناجر المزخرفة، والملاعق والشوك، وغير ذلك من الأدوات، التي نالت شهرة عالمية بفضل جودة صنعها وجمال شكلها. وهنا، لا بد للزائر من اغتنام الفرصة لمشاهدة البرك العديدة التي تربى فيها أسماك “الترويت”، وتعتبر مرفقاً إقتصادياً مهماً لسكان البلدة.

بلدات ومصايف منطقة جزين

تعتبر معظم قرى وبلدات جزين من المصايف المهمة، نظراً لإرتفاعها عن سطح البحر، وغناها بالغابات والأشجار المثمرة. فإذا اتجهت من المدينة غرباً، تصل إلى بلدة بكاسين (5 كلم)، المصيف الهاديء، ثم إلى بنواتي (7 كلم)، وبعدها مشموشة التي كانت أول مركز للأبرشية المارونية في المنطقة. ويرتبط بهذه البلدة إسم “دير مشموشة” الذي تأسس في القرن الثامن عشر.

وانطلاقاً من الطريق الرئيسي التي تربط جزين بمركز المحافظة، صيدا، نمر ببلدتي الحمصية و روم. وهذه الأخيرة جميلة هلادئة ومحاطة بالكروم وغابات الصنوبر والبساتين. ومنها ننتقل، بعد 3 كلم، إلى أنان، البلدة الغنية بالآثار البيزنطية، والمشهورة ببحيرتها الإصطناعية التي تختزن مياه الليطاني، المتدفقة إليها عبر نفق طوله 16 كلم. على بعد مئات الأمتار من أنان، لجهة الغرب، يلاحظ الزائر حصناً صليبياً صغيراً يقوم على نتوء صخري يرتفع ثمانين متراً، على غرار باقي الحصون الصليبية من القرن الثاني عشر، (قلعة أبي الحسن). هذا الحصن ، مهمل حالياً، وكان مقراً للحامية الصليبية المدافعة عن الموقع.

نتابع الطريق باتجاه صيدا، فنصل إلى لبعا (22 كلم)، ثم إلى كفرجرّة (23 كلم)، حيث عثر على آثار قديمة، هي عبارة عن مدافن حفرت في الصخر وتضمنت عدداً من الجرار المدفنية. وعلى مقربة من كفرجرّة تقع إحدى أقدم الكنائس المسيحية في المنطقة، وهي كنيسة القديس “يوحنا المعمدان”، التي تعود في حالتها الراهنة إلى القرن السادس عشر، ولكنها رُمّمت للمرة الأولى سنة 1755، كما هو مثبت على مدخلها. وهذه الكنيسة نالت، هي أيضاً، نصيبها من القصف الإسرائيلي الذي دمّر جزءاً منها (1989). وتعمل المديرية العامةللآثار، حالياً على إعادة بناء ما تهدّم.

إذا غادرت جزين باتجاه الجنوب، فبوسعك أن تشاهد المناظر الطبيعية الخلابة، لتلك القرى الجبلية، الغنية بالغابات والبساتين، من كفرحونه إلى عرمتى، الريحان، العيشية، الجرمق، ومن عرمتى غرباً، إلى مليخ، اللويزة، إنتهاءً ببلدة جرنايا. جميع هذه القرى هي مراكز إصطياف تتمتع بالسكون والبساطة والطبيعية الجبلية والمناخ الصحي الملائم.

تعرف على اهم معالم بلدة جزين في لبنان

تعد بلدة جزين في لبنان واحدة من أكثر البلدات جمالاً وسحراً في محافظة جنوب لبنان، ويتراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين 230 – 1280 متر، وتتمتع بجمال طبيعي ساحر يمزج بين الطبيعة الخضراء الخلابة والطبيعية المائية، وتعتبر من أجمل الاماكن السياحية في جنوب لبنان .

وتعود تسمية مدينة جزين إلى اللغة الآرامية، وتعني كلمة جزين في هذه اللغة المخزن، ويقول غالبية المؤرخين أنها كانت تستخدم كمستودع لبضائع التجار، وأنها كانت ممر للقوافل التجارية المتجهة من صيدا إلى البقاع ثم إلى سوريا، وهي اليوم واحدة من أكبر الواجهات السياحية التي يزورها الملايين سنويا من السياح الأجانب.

 

بعد مرورك من الشواطئ الجميلة لمدينة صيدا أكبر مدن جنوب لبنان، وعند وصولك إلى جزين في لبنان ستكون في أحراش وغابات الصنوبر الرائعة التي تحتوي على أنواع الأشجار المعمرة الضخمة مثل الصنوبر البري والأرز والسنديان

وستستمتع في هذه الأحراش بالإستماع إلى أصوات الطيور المغردة وأصوات المياه المتدفقة في الينابيع والانهار التي تخترق الغابات، ثم ستتوجه إلى واحدة من أجمل أماكن جزين جنوب لبنان وهي شلالات جزين التي تتدفق من أعالي مرتفعات الجبال وتحيط بها الطبيعية الساحرة الخضراء والصخرية من كل جانب.

ولا يتوقف جمال جزين جنوب لبنان عند الطبيعية، فهي تحتوي على العديد من المعالم التاريخية والأثرية منها قصر جزين الذي بني في أواخر القرن التاسع عشر، ومغارة قخر الدين التي كان الأمير اللبناني فخر الدين المعني الثاني يلجأ هرباً من العثمانيين

بالإضافة إلى عدد من المساجد والكنائس الأثرية، كما يوجد في جزين دار سينما الأمبير التي تعرض أحدث الأفلام العربية والعالمية، والعديد من المقاهي والمطاعم المميزة التي تقدم ألذ وأشهى انواع المأكولات الشعبية اللبنانية الشهيرة والمأكولات البحرية، فضلاً عن هذا تقام على مدار العام فيها الإحتفاليات والمهرجانات السنوية.

وتبعد جزين في لبنان حوالي 80 كيلومتر عن العاصمة اللبنانية بيروت، وتمتاز بقربها من المعالم التاريخية والطبيعية البارزة مثل شاطئ صور، ومدينة صور بسوقها القديم والقلعة البحرية، وغيرهم الكثير من الأماكن السياحية المميزة في جنوب لبنان.

معالم مدينة جزين تعتبر جزين من أجمل اللوحات الطبيعية، فمعظم معالمها منحوتة في الصخر والجبال، وهناك العديد من المغاور الرائعة، بالإضافة إلى المطاحن التراثية القديمة، أما السياح الذين يرغبون بقضاء عطل هادئة، أو أولئك الذين يحبون المرتفعات الشاهقة، فبإمكانهم التوجه لمحمية أشجار الأرز، حيث الجلسة الطبيعية الهادئة، والهواء النظيف المنعش، كما بالإمكان رؤية دولة فلسطين، وسهل البقاع، وبحيرة القرعون، وصيدا من على قمة هذه المحمية، ومن أكثر المعالم السياحية شهرةً في جزين ما يأتي: شلالات جزين. مزارات مريم العذراء. مغارة فخر الدين الثاني. مشاهير مدينة جزين يعتبر جوليان سليم حداد المولود في جزين لينان من عام 1887م، أحد أشهر أبناء جزين، والذي هاجر إلى دولة المكسيك مع أسرته عندما كان يبلغ 14 عاماً من عمره، وعاش في مدينة مكسيكو ستي، وعمل جاهداً على إقامة المشاريع وتطويرها، ويعتبر كارلوس سليم حلو أحد ورثت حداد، ومواليد المكسيك عام 1940م والذي يعتبر حسب مجلة فوربس أغنى رجل في العالم لسنة 2007م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى