بيان صادر عن الهيئة الادارية لمجموعة الفرح الاعلامية الاجتماعية بعد الاعتداء الذي تعرضت له اذاعة صوت الفرح في صور
منذ 37 عاماً انطلقت صوت الفرح من صور صدى الجنوب ونبض الوطن، كانت الأثير الذي يصنع الابتسامة في زمن الدموع، وكانت القلم الذي يرسم مشاهد البطولات ووجوه المقاومين وصبر الصامدين.
الاذاعة الأولى في الجنوب، عايشت آلام أهلها والحروب التي حاولت العبث بتراب قراها ومدنها، نقلت أوجاع الناس وأمّنت لهم وسائل التواصل حين انقطعت بهم السبل.
صوت الفرح التي عبّر عنها “وزير الجنوب” حينها الرئيس نبيه بري قائلاً: “أتوجه بالشكر بإسمي وبإسم شعب الجنوب لما قدمته إذاعة صوت الفرح من إعطاء البسمة ومن إعطاء حتى إرتسام الحزن عندما يلزم إلى شعب الجنوب لأنه كان أيضاً من ضمن المخطط أن لا تصل إذاعة لبنان إلى الجنوب وأن لا يصل تلفزيون لبنان إلى الجنوب وكأنه المقصود أن نرى ما وراء الحدود ونسمع ما وراء الخطوط، إذاعة الفرح إستطاعت ليس فقط أن ترسم بسمة أو علامة فرح، إستطاعت أن توصل بعض الآذان إلى بعض الآذان”، بقيت صامدة رغم كل الاعتداءات والظروف التي عصفت بالوطن، ولم تبخل بالعطاء في أصعب الايام والأزمات.
اليوم يستهدف العدو مقر الاذاعه في صور مدينة العظماء والعلماء في جملة اعتداءاته الهمجية على معالم الوطن وبيوت الفكر والثقافة والإعلام بهدف اسكات أصوات الحق وطمس نداءات الايمان بالله والوطن.
صوت الفرح التي آلمها هذا الاعتداء الأثيم تشكر كل الشخصيات السياسية والإجتماعية والجمعيات والزملاء في الوسائل الاعلامية والمواطنين الذين اتصلوا متضامنين معها، و تعاهد أهلها أن تبقى على النهج الوطني الذي أرساه الامامان السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد موسى الصدر وأن تكمل المسيرة إذاعة و موقعاً وجمعية وأفرادًا ولن تتوانى يوماً عن القيام بواجبها المهني لنقل الحقيقة ودعم قضايا الحق، وستعود باذن الله منبرًا للجنوب والوطن بتكاتف جمهورها ومساهمة الغيورين وأهل العطاء والمقامات السياسية التي لم تتخلى يومًا عن الوقوف معنا في هذه الرسالة المقدسة.
وتدعو الله أن يجلو هذه الغمة عن هذه الأمة ويعود الوطن و أهله الله إلى الحياة التي تليق بهم،
رحم الله الشهداء وألهم اهلنا الصبر والقوة والعزة والأمان والى لقاء قريب بإذن الله.
الهيئة الادارية لمجموعة الفرح الاعلامية الاجتماعية







