[ترحيب الشاعرة زينب دياب بالحضور الكريم: في حفل الاعلامية الاستاذة رندة محمد رعد

مساءُ الخير، مساءُ الجنوب المُقاوم، مساءُ جبل عامل العزّة والكرامة، مساءُ فلسطين النازفة، مساءُ المحبة لكم فردًا فردًا أيّها المناراتُ التي نستنيرُ بضيائها.
أهلاً وسهلاً بكم في مدينةِ صور، مدينةُ السلام التي تنبضُ السماء في محرابِها، والتي يمشي إليها البحرُ خجولاً كي يتدثّرَ بمحبةِ قاطنيها.
هي المدينةُ التي حملتْ على عاتِقها مجازات اللغة والعلم، وها نحن نرفعُ راياتِ الإعلام لترفرفَ عاليًا بتكريمِ اعلامية تسطعُ من محابرِ أقلامها حقولٌ فكريّة.
_ تقديم الشاعرة زينب دياب الدكتور رجب شعلان من جمعيّة هلا صور:
جمعيّة هلا صور الثقافيّة الإجتماعيّة هي قبسٌ من الأضواءِ التي أثبتت ضوءَها وهي تسيرُ في المسار الصحيح على الرُّغمِ من اعوجاجِ المسافات وتعاريجُ الطرق.
وستبقى جمعيّة هلا صور هي الأملُ المُتبقي للمُبدعينَ والمُفكرين والمُثقفين خاصةً في ظِلِّ التراجعِ الثقافي الذي أبعدَهُم عن الإختيارِ الصحيح.
وستبقى تمدُّ يدَ العون للجميع وذلك للنهوضِ مدينةِ صور ولتكونَ عاصمة الثقافة في لبنان.
تقديم الشاعرة زينب دياب مستشار المواقع الإلكترونية في لبنان الدكتور عماد سعيد نيابة عن الأستاذ عبد الهادي محفوظ رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان.
هو المُدافعُ عن حريةِ الصحافة والصَّحَفيين والحريات والحقوق المدنية وتكريس تقدّم المواقع الإلكترونية التي تُعنى بنهوضِ مستقبل الإعلام في لبنان.
لا أحدٌ يستطيعُ إسكاتَ صوتِه، فهو مَن يجعلُ مِن الكلمةِ موقِفًا وشرَفًا تؤثرُ في الواقع وتبقى مِن بعدِه إرثًا للأجيال.
كثيرونَ ظنّوا أنّهم كسَروه وما دروا أنّهم صاغوه، حَسَبوهُ شظايا فإذا به يعودُ كما الخزفِ الياباني المُرمَّم، وأنّه بكسرِه قد سُقيَّ بشيءٍ مِن ذهبٍ نقيٍّ حتّى صارت شقوقُه ممراتٍ للنور.
وكم يلزمُهُم مِن العمرِ والسنينِ والنضال ليُدركوا أنّهم لن يكونوا إلّا نقطةٌ في بحرِ هذا العمادُ….
تقديم الشاعرة زينب دياب سعادة النائب الحاج علي خريس :
دائمًا يتركُ لنا مساحاتَ وفاءٍ لذاكرةٍ تُضيئُها كلماتُه بمعناها الإنسانيّ العميق، فهو يحملُ مِن النورِ ما يكفي ليزرعَ الأملَ في قلوبِ مُحبيه رُغم أنه يحملُ تعبَ الوطنِ على أكتافِه، وحينما نسألُه عن معنى الوطن؟ يقولُ لنا :
هو حيثُ لا تطردْنا المواسمُ وفي حناجرنا الكثيرُ والكثيرُ مِن الأشواكِ.
وحيثُ لا تتشوّهُ أيامُنا بثقوبٍ موجِعة تُدعى حقائبُ سفر.
وحيثُ لا تبقى القلوبُ عالقةً عند غروبِ أطيافِ الأمس بعناقاتٍ من دونِ أيدٍ، أيدٍ التهمتْها تلويحات الوَداع..
تقديم الشاعرة زينب دياب الإعلامية رندة محمد رعد :
هي تمتلكُ خِبرةً واسعةً في دراسةِ الإعلام، تمزجُ بين المعرفةِ النظرية والقليلُ من الخبرةِ العملية، لكن لديها القدرة على الإبداع.
كلّ التمنيات للإعلاميّة رندة محمد رعد المُساهمة في صنعِ القرار الذي يحملُ الكثير مِن التحديات في ظِلِّ إعلامٍ لا يجبُ أن يكونَ برستيجًا بل أداة لا غِنى عنها في بناءِ المجتمعات الصالحة خاصةً مع التطوراتِ المُتسارعة في عالمِ التقنية..
احتقال حاشد لهلا صور تكريماً لتعيين الإعلامية رندة محمد رعد رئيسة تحرير مجلة هلا صور الورقية الشهرية https://halasour.com/?p=122396





