الرئيسية / مقالات / نهاد حشيشو يبحث في العلاقات الالمانية العربية في كتابه التاريخي : ألمانيا والعرب بقلم الدكتور عماد سعيد *

نهاد حشيشو يبحث في العلاقات الالمانية العربية في كتابه التاريخي : ألمانيا والعرب بقلم الدكتور عماد سعيد *


المانيا والعرب عنوان كتاب يتضمن دراسة شاملة في العلاقات الالمانيةالعربية اصدره الكاتب والباحث السياسي البارز نهاد حشيشو عن دار نلسن
.وقد تركز ما في الكتاب بشكل رئيسي حول المانيا الجديدة بعد انجاز وحدتها في العام 1989 .: وتناول بشكل مفصل وبارع ..نوعية العلاقات مع الدول العربية والجهود المبذولة لتطوير آفاقها: اقتصاد وهجرة عمالة ثقافة الخ …
ويأتي في نهاية الكتاب الحديث حول الرد على سؤال مفاده : هل ينحاز العرب لتطوير العلاقات مع ألمانيا على حساب الاوروبيين والامريكيين ام تماثلا” معهم ؟
أما الخاتمة فقد تم خلالها تقييم : آفاق علاقة العرب بالألمان : الاخفاقات المكاسب والنجاحات ..المآل والآمال …
ويقول نهاد حشيشو: ان ألمانيا تعيش نهضة اقتصادية مشهودا” لها وصعودا” سياسيا” جعل منها رقما” صعبا” في المنظمة الاوروبية ..
هذا الكتاب هو محاولة لدراسة العلاقات الالمانية العربية من حيث التأثير والفاعلية كما الشراكة الانسانية والمصالح والجدوى الثقافية والاقتصادية والسياسية .
.ان الهدف من هذه الدراسة هو تتبع المسار التاريخي لتلك العلاقة لكشسف أبعاد السياسة الالمانية في المنطقة واستشراف آفاقها المستقبلية
تلك الانشطة التي ابتدأت تبشيرية دينية ثم انتهت بتعددية ابداعية معاصرة في زمن العولمة الجديد…
على هذا الاساس كان اعداد كتاب المانيا والعرب بما تضمنه من معلومات واحصاءات وحقائق جاءت في مجملها حديثة وموضوعية مسألة استحقت التحقيق والجهد لتكون عملا” مطبوعا” يضاف الى المكتبة العربية فيستفيد من وجوده مجمل المهتمين والباحثين الالمان والعرب والدارسين ورجال الاعمال وشرائح متنوعة في مجتمعنا العربي والاسلامي .
ويقول الكاتب والمؤرخ والباحث السياسي نهاد حشيشو: ان ألمانيا في سياق تطورات المسألة الفلسطينية الانعطافية ومهما حاولت الموازنة مع المسار الامريكي تجاه هذا الأمر ستكون مضطرة بشكل أبو بآخر على حث الامريكي ودفعه لاتخاذ مواقف مستقبلية تكون منسجمة مع التيار العالمي الغالب الذي قرر تكريس مبدأ الدولتين وتنفيذ كل القرارت الدولية ..

شاهد أيضاً

الزمر اللبنانية وكيدية الحكومة داخل لعبة الوطن الضائع! بقلم// جهاد أيوب

تعيش الحكومة اللبنانية على تنظيم الخلافات، والسير في نظام “كل مين يده له”، وكأن دروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *