الرئيسية / شخصيات / تعريف بشخصية الكاتب هاشم فضل الله

تعريف بشخصية الكاتب هاشم فضل الله

لاسم : هاشم السيد محمد تقي فضل الله المولد بلدة يحمر الشقيف قضاء النبطيه ، حيث رحل الوالد رحمه الله تعالى من بلدة عيناثا قضاء بنت جبيل الى بلدة يحمر الشقيف قضاء النبطيه بدعوة من أهلها وكان ذلك في العام 1948 فكان إماما للبلدة وعاش فيها ، يؤدي مهام عالم الدين من الصلاة والوعظ الديني ، وكل ما هو منوط بمهام رجل الدين من نشاطات إجتماعية وإنسانية ، ومن المعروف أن عائلة آل فضل الله تنتسب الى بلدة عيناثا في جبل عامل وتمتد جذور العائلة الى منطقة الحجاز في السعودية عندما رحل اليها الجد الأعلى الشريف حسن وأقام في البلدة المذكورة ، وأنشأ فيها العائلة التي تشعبت فروعها وانتشرت في معظم القرى والبلدات اللبنانية وتخرج منها علماء أعلام كان لهم بصمات واضحة في تاريخ جبل عامل وبرز منها شعراء كبار شهد لهم التاريخ والمجتمع ، بما قدّموه من إبداعات في الأدب والشعر، ومن أبرز الشعراء المعروفين في جبل عامل هو عمنا الشاعر السيد محمد نجيب فضل الله وعاش ردحا من الزمن مناضلا بالكلمة والموقف الشجاع أمام السلطة الموجودة آنذاك ومنابر جبل عامل تشهد على ذلك بين عيناثا ويحمر ما بين البلدة الأم وبلد المنشأ صلة عميقة تجمع بينهما أواصر تلاقي تتكون منها فينصهر بها الفرد فتعطيه شخصية مميزة تجتمع فيها الصفات المكتسبة والموروثة اما الصفات المكتسبة فهي من المجتمع بشكل عام واما الموروثة فهي من الاباء والاجداد وقضية الانتماء الى البلدة الام هو في الاصل ليس خيارا للفرد بل هو قدر مكتوب للشخص فهو يحمل في طياته دماء النسب الممتدة للجذور للاباء والاجداد وهذا ليس خيارا بل قدرا فهو ارث يحمله الفرد معه مدى الاجيال اذ هو نسبه الذي يتصل بآبائه وأجداده وهو موروث يتكون منه لحمه ودمه وله تأثير بالغ في نفسيته وعقله وتركيبته بشكل عام أمّا بلد المنشأ فلا شك أنه خيار حر نكتسب فيه ومنه الكثير من العادات والتقاليد وربما يحصل الإنسجام التام والتكيف الطبيعي في البيئة الجديدة هكذا يقول علماء النفس بأن الإنسان عنده قدرة فائقة أن يتكيف مع الظروف والأوضاع والبيئة ويكتسب صفاتا جديدة لم تكن موجودة قبلا هذه هي الحقيقة فإجتماع الناس هو أمر طبيعي وتأثرهم وتأثيرهم بعضا ببعض أمر طبيعي جدا وعلى أي حال فنحن أبناء جبل عامل نشترك مع كل القرى والبلدات في تقاليد ومفاهيم وعادات إجتماعيه وأفكار مشتركه وليست التفاصيل إلا أمرا ثانويا لا يؤثر في جوهر الأمور والمفاهيم العامة ومنظومة القيم الأخلاقية والمعتقدات الدينية فهذه كلها واحدة نعم نحن جميعا أبناء هذا الجبل الأشم جبل الأحرار والثوار المحب المريد لأهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام وهذا الشعب الذي يكره الظلم والعبودية ويحب الحرية والأحرار ، هذه هي تعاليم سيدنا علي عليه السلام نعم بين عيناثا ويحمر تاريخ مشترك مضمّد بدماء الشهداء التي روًت تراب جبل عامل فكانت تعبق بالثورة ومقاومة الغزاة المحتلين واستمرت تنزف دماءاً زكية حتى أثمرت دحراً للعدوان وللمحتل وأدت إلى التحرير الكامل للأرض العاملية هذه الدماء التي امتزجت بالتراب العاملي وحدت الصفوف وألفت القلوب وقد تماهت مع الفكر الأصيل ومع صاحب المدرسة الكبرى الذي كان القدوة في بث روح التضحية والإستشهاد أعني به سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام فكان حلم هؤلاء الشهداء أن يسيروا على خط الولاية وأن تمتزج دماؤهم تمثلاً بشهداء كربلاء وكان لهم ما أرادوا فحققوا نصراً مؤزراً كتبوه بدمائهم الطاهرة وسجلوا تاريخاً للأمة لا ينمحي بمرور الزمن . فيحمر بقلعتها الشماء الشامخة في العلاء تبقى شاهدة على مر العصور على دحر الغزاة والمحتلين على الدوام وهذه القلعة التي تشرف على سهول جبل عامل وقراها هي اليوم أكثر عزاً وفخراً. وبلدة عيناثا التي لم تعرف الهوان أبداً بقيت تزرع أجساد الشهداء على مفارقها في مقاومة ذكرتنا ببطولات وتضحيات شهداء كربلاء . فعيناثا بلدة العلماء والشعراء والسادة الأعلام وبلدة المقاومين الأشداء لها تاريخ يمتد في أعماق الزمن من البطولات والتضحيات وهي ترفد التاريخ والعلوم بالفكر المنير والأدب الخالد هذه هي ارض جبل عامل المعطاءة التي علمتنا التضحية والفداء والحرية دائما فكان شعب جبل عاملة ابدا يكره الظلم والظالمين ويحب الحرية والاحرار على الدوام وهذا ما تعلمه من امامه وامام الامة سيدنا علي عليه السلام فكان نبراسا ومنارا لهذا الشعب الأبي المقاوم تاريخ الولادة العام 1954 كما هو في مؤرخ في الهوية ، ويعتقد أن الولادة الحقيقية هي في العام 1956 على الأرجح نظرا لعدم ضبط التاريخ فعليا كما كانت عادة الأباء والأجداد للكثيرين من أبناء جيلي فيما مضى نتيجة الظروف الإجتماعية والاقتصادية معينة ، وبعد الكثير من التحرّي والتدقيق تبين أن تأريخ الولادة 1954غير صحيح وعلي أي حال هذا ما جرى ، الدراسة : في مدرسة يحمر الشقيف الرسميه وتلقيت العلوم الدينية والأدبية على يد الوالد رحمه الله تعالى فقد كان يهتم بتعليمنا وأعني نفسي وإخوتي حفظهم الله تعالى وأذكر انّي حفظت معظم الشعر العربي والجاهلي لفطاحل الشعراء أمثال أبو الطيب المتنبي وأبو العلاء المعري والاخطل وجرير وامرؤ القيس وطرفة وكل أصحاب المعلقات وغيرهم وغيرهم كثير من الشعراء واستظظهرت المعلقات فكنت أحفظها عن ظهر قلب ، وكنا نتساجل مع الإخوة والأقارب أحيانا بأبيات قصائدها العصماء وكنا نبقى ساعات في السجال باييات الشعر الأصيل ، والسجال لمن لا يعلم هو أن تأتي ببيت من الشعر فيردّ الشخص الآخر ببيت آخر من محفوظاته يكون أول حروفه آخر حرف من بيت الشعر الذي جئت به وتعلمنا بعض العلوم الدينية لا سيما حفظ القرآن الكريم والكثير من خطب نهج البلاغة ومن الهوايات المؤكدة عندي قضاء ساعات النهار وأحيانا الليالي الطوال في المطالعة والبحث والتحرّي عن معلومة ما واستمرّ هذا الحب للمطالعة ولا أزال حتى يومنا هذا وكنا نتناقش كثيرا في اللغة وبعض الكلمات العويصة ، ومن ثم أكملت تعليمي الجامعي فحصلت على إجازة في العلوم الاجتماعية ، ولا أزال اعتبر نفسي طالبا للعلوم الدينية وغير الدينية وأكثر من المطالعة والبحث في أمّهات الكتب ويندر أن يمرّ أمام ناظري كتاب ولا أسعى لقراءته فأنا أعتبر نفسي قاريء نهم أحب القراءة كثيرا ، وهذا ما جعلني أكتب المواضيع العديدة بكثير من السعادة والإرتياح ، وبالمناسبة عشنا في أجواء بيت شاعر عاملي كبير تشهد له منابر جبل عامل هو عمّي السيد محمد نجيب فضل الله الذي كان شاعرا مجيدا له القصائد العصماء ، وكانت ذو شخصية مهيبة وإطلالة وقورة يحترمه السادة العلماء و يحبون جلساته الأدبية و كان يتندّر معهم بالأدب والشعر والأحاديث الشيقة المختلفة وقد عشت تلك الفترة في زمنه وكانت ذات تأثير كبير في توجهي وإلهامي الكتابة والدراسة ، ولن أنسى عمي لأبي العالم الجليل السيد محمد رضا آل فضل الله الذي كان له إسم لامع في النجف الأشرف ومن ثم في جبل عامل وهو عالم قدير وشاعر كبير كان له أثر في توجهي للكتابة والنشر ، وفي قصة طريفة وقد كنت فتى صغيرا كتبت رسالة أصف فيها سماحة السيد عبد الرؤوف فضل الله والد المرجع الديني الشهير السيد محمد حسين فضل الله وكنت اذكر فيها زهده وتواضعه وعلمه وجلسات العلماء بين يديه وعندما قرأتها بحضور ولده السيد المرجع قال لي أنت مشروع كاتب قدير فالزم القراءة والعلم ، وأريدك أن تلتحق بالحوزة العلمية حيث كانت تحت رعايته وإدارته ولكن ظروف الحرب الأهلية اللبنانية المعروفة أعاقتني عن الإلتحاق بالحوزة فأكملت العلم الأكاديمي وهكذا كان ، عندي بعض الكتب والمؤلفات التي لا تزال قيد الطباعة وجاهزة وانتظر الظروف المناسبة كي أرسلها للطباعة وتكون في متناول القرّاء قريبا إن شاء الله تعالى ، عنوان الكتاب الأول : رحلة عمر وقصة حياة صور من الحياة وهو كتاب يؤرخ لمسيرة الحياة التي عشناها بحلوها ومرّها وذكرت الأيام التي خلت حيث كان العدو يؤرق حياتنا باعتداءاته المتكررة ،وهو سرد تاريخي ووقائع حقيقية حدثت ، الكتاب الثاني : من حكايا التراث العاملي وهو كتاب يشتمل على قصص وطرائف من الجبل العاملي ، الكتاب الثالث : قصص وطرائف ونوادر من التراث العربي ، ولا أزال أبحث في التاريخ والكتب ، وأبحث عن الجديد في كل موضوع والله الموفق ،

Image00003

شاهد أيضاً

الآنسة كاترين رفول في سطور

Ms.Catherine Raffoul Chief accountant at the Higher Institute for Banking Studies (ISEB ), establish by …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *