الرئيسية / بأقلامنا / نداء من أجل صور فليسمع من عنده ضمير حي بقلم الدكتور عماد سعيد

نداء من أجل صور فليسمع من عنده ضمير حي بقلم الدكتور عماد سعيد

شارك اخبارنا

لأنها مدينة صور ولأنها محظ أنطار العالم أجمع :
اننا في “هلا صور” قررنا عدم الصمت على اي اهمال يلحق بها من اي جهة كانت ..
ان مصلحة صور فوق كل المصالح
وان رأي المدينة بكل هيئاتها واطيافها يجب ان يستمع اليه كي نضع النقاط على الحروف ..
لقد غرقت صور في الازدحام والسيارات في شهر السياحة والمهرجانات والصيف .
.صحيح اننا شهدنا نهضة وتنوع واضاءة فعلية على مدينتنا على المستوى الاعلامي ، الا ان هذه المدينة ينقصها الكثيرمن التنظيم والتوسيع وليس التضييق على شوارعها وارصفتها وساحاتها وتحويلها الى بحر من السيارات وحركة سيارات وعجقة دون اي فائدة تذكر سوى اضاعة اوقات المواطنين على الطرقات ..
مرة جديد اننا امام واقع يتطلب تعاون الجميع من اجل انماء المدينة ووضع خطة وبرنامج عمل يتفق عليه الجميع لاصلاح ما افسده الدهر من ركود اقتصادي وشلل في الحركة وتراجع في الاقتصاد وضياع لفرص العمل وقلة النظافة وعدم تنظيم العمل الانمائي وتغليب المصالح على اي عمق للعمل المديني
اننا أمام أزمة فعلية ونحن على ابواب تشرين وما بعدها حيث تنام المدينة الا من حركة المدارس والاقساط المرتفعة
..حبذا لو نتحمل جميعا” مسؤولياتنا في الجمعيات والهيئات والبلدية والفاعليات : من اجل النهوض بمدينتنا ، وان تعطى لها الهوية السياحية الخدماتية مع الانتاج وليس فقط الاستلاك
…وبعد ذلك لكل حادث حديث ..
. هناك امور مستعجلة يجب البحث فيها وبسرعة منها : حل مشكلة ارتفاع اسعار اشتراكات مولدات وتقنين الكهرباء وانقطاع المياه وغيرها وتحويل الحديقة العامة الى مكب للنفايات وغيرها من امور تدفع بالمحلات التجارية الى البيع والمغادرة والانتقال الى سوق الساحلي
وان صور تقع اليوم تحت ضغط التطور المحيط بالمدينة وفي سوق الاستهلاك الثقيل الحمل ، لكنها تعاني من فقر حقيقي خاصة في الاحياء الفقيرة وهي تبحث عن ملاذ وخلاص ..
حبذا لو يتحرك كل مخلص وصاحب ضمير في هذا البلد
ليعمل الجميع من اجل ان ينهض بصور مدينة الامام الصدر
وان ثقتنا كبيرة بأن هناك عدد كبير من المخلصين في موقع المسؤولية كي ينقذوا صور وأهلها واقتصادها وثقافتها واخلاقياتها واجيالها القادمة
فهل من يستجيب لهذاالنداء العاجل ؟
..من ضميرنا الوطني نتكلم في هذا اليوم
لا مصلحة لنا سوى مصلحة أهلنا ومدينتنا
ومن له أذن يسمع بها فليسمع هذا النداء العاجل ..
والى اللقاء..
الدكتور عماد سعيد –
*رئيس مجموعة هلا صور الثقافية الاعلامية الاجتماعية

عن Admin

شاهد أيضاً

في تقييمي لاقفال المصارف بقلم الدكتور عدنان يعقوب

شارك اخبارنا في تقييمي لاقفال المصارف، وانطلاقا من تمركز نحو 75 في المائة من الودائع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *