الإثنين , يوليو 22 2019
الرئيسية / أخبار صور و الجنوب / الشيخ علي دعموش من بنت جبيل: المحاولات الأمريكية الجديدة لإخضاع ايران ستنتهي الى الفشل

الشيخ علي دعموش من بنت جبيل: المحاولات الأمريكية الجديدة لإخضاع ايران ستنتهي الى الفشل

شارك اخبارنا

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن ما يهم حزب الله هو أن يبقى لبنان مستقرا، وأن يتعاون اللبنانيون لمعالجة خلافاتهم وأزماتهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويعطوا الأولوية للاستقرار الداخلي وللإصلاحات الاقتصادية والمالية.
وخلال رعايته حفل إطلاق أنشطة مركز الامام الخميني الثقافي في مدينة بنت جبيل، شدد الشيخ دعموش على أنه من غير المقبول تعريض السلم الأهلي للاهتزاز، وضرب الاستقرار والاقتصاد، وتشويه صورة لبنان، من أجل معالجة أزمات خاصة أو إيصال رسائل معينة أو استدراج دعم ضد خصوم في الداخل، معتبراً أن الحفاظ على صورة لبنان وحماية العيش المشترك والسلم الأهلي والاستقرار الداخلي، هو مسؤولية الجميع، ويجب أن يكون أولوية لدى الجميع.
وشدد الشيخ دعموش على وجوب إعطاء الأولوية على المستوى الاقتصادي للإصلاحات المالية ، لافتاً إلى أن الموازنة هي المدخل الأساسي للإصلاح المالي، وأن حزب الله يسعى ويبذل جهوداً كبيرة خلال نقاش الموازنة، ويتعاون مع الجميع من أجل إنجاز موازنة يكون فيها أكبر قدر من الإصلاحات والحد من الهدر والإنفاق غير المجدي، وتكون خالية من الضرائب، داعياً إلى الإسراع في إقرار الموازنة في المجلس النيابي كي تنطلق العجلة الاقتصادية في البلد، ويتمكن لبنان من استعادة دوره ومكانته الاقتصادية والمالية في المنطقة والعالم.
ورأى الشيخ دعموش أن المحاولات الأمريكية الجديدة لإخضاع ايران ستنتهي الى الفشل كما انتهت كل محاولات أميركا السابقة الى الفشل، مشيراً إلى أن بوادر الفشل الأمريكي في المواجهة مع إيران بدأت تظهر بوضوح في أكثر من محطة من محطات الصراع والمواجهة، وبات الأمريكي اليوم عاجزاً ومربكاً ومتخبطاً، معتبراً أن أكبر دليل على فشل الإدارة الأمريكية وترامب وبولتون ورهاناتهم وعقوباتهم على إيران، هو تراجع الولايات المتحدة عن معادلاتها التي حاولت فرضها في المواجهة مع إيران، فهي كانت تقول إذا تعرضت أي مصلحة من مصالح حلفائها لأذى على يدي أي من حلفاء إيران، فإن إيران ستدفع الثمن غاليا، ولكن ضربت ناقلات النفط وخطوط إمداد النفط وبالرغم من أن أميركا حملت إيران المسؤولية عن ذلك، إلا أنها لم تستطع أن تفعل شيئا، بل خفضت من سقف معادلاتها وقالت إنها ستضرب إيران في حال تعرضت قواتها للاستهداف وليس قوات حلفائها، فأسقط الإيرانيون الطائرة الأمريكية، وبادرت ايران إلى الإعلان رسمياً عن مسؤوليتها المباشرة، فإذا بالموقف الأمريكي يتخبط، وكانت النتيجة أن ترامب تهرب من الرد بأعذار ومبررات مختلفة.
ولفت الشيخ دعموش إلى أن التخبط الامريكي بعد سقوط الطائرة دفع الكثير من حلفاء أميركا إلى التساؤل عما بقي من معادلة الردع الأمريكية ومن هيبة أميركا.
وقال نحن ننصح حلفاء أميركا في الخليج أن لا يراهنوا عليها، فعند أول مفترق جدي تتركهم وتتخلى عنهم كما تخلت عن الكثير من حلفائها في الماضي مقدمة مصالحها عليهم، ولذلك فإن أقصر الطرق للاستقرار والحفاظ على أمن الخليج والمنطقة هو الحوار مع إيران والتفاهم معها بدلا من الكيد لها والتآمر عليها.
ورأى الشيخ دعموش أننا اليوم أمام مشهد أميركا المرتبكة والعاجزة والفاشلة في مواجهة ايران، في مقابل مشهد ايران المتماسكة والصامدة والقوية والعزيزة والشامخة والجاهزة لمواجهة أي استحقاق يمكن أن يفرضه الأعداء عليها.

بدوره مسؤول جمعية مراكز الإمام الخميني في لبنان الشيخ نزار سعيّد أكد أن الجمعية أخذت على عاتقها مسؤولية التعريف بنهج وفكر الإمام الخميني الذي يعبر رضوان الله تعالى عليه بالإسلام المحمدي الأصيل، وترسيخ قيم الحق والأصالة في مواجهة الغزو الثقافي، وتعميم ثقافة المقاومة والانتصار في مواجهة ثقافة الاستسلام والهزيمة، وذلك ضمن العمل على تحريك المناخ الفكري والأدبي والفني وإشاعة روح الفكر والحوار، ساعية لمواكبة كل التطورات الثقافية والفكرية المعاصرة، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية، من عقد ندوات مؤتمرات ولقاءات حوارية بين مختلف الشرائح الفكرية والأدبية على اختلاف انتماءاتها الدينية والفكرية والحزبية ضمن عناوين ومضامين تحقق للجمعية أهدافها، وتخلق جواً من التقارب والتفاعل بين أبناء المجتمع وجمعياته وأنديته الثقافية والفكرية، وتعزيز ثقافة الوحدة الإسلامية والوطنية في مواجهة ثقافة التفرقة والفتنة والحروب بين أبناء الوطن الواحد.

عن Admin

شاهد أيضاً

لقاء فكري وحواري مع الشيخ الدكتور أكرم بركات في مركز الإمام الخميني الثقافي في صور

شارك اخبارنا لقاء فكري وحواري مع الشيخ الدكتور أكرم بركات في مجمع الإمام الخمينيفي أجواء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *