بأقلامنا

ماذا لو احب كاتبٌ كاتبة ؟ بقلم الأديبة نورهان اللبن

ماذا لو احب كاتبٌ كاتبة ؟
هل ستقوى السطور على حملِ الحب، أم ستعجز أمام فيضه؟
وهل يكون الشعرُ بابَ العشق… أم مجرد نافذةٍ نطلّ منها؟
آهٍ لتلك الرواية التي ستكونين بطلتها،لا شخصيةً خيالية،
بل نبضًا حيًّا،وبطلتي الحقيقية في رواية عمري،
روايةٍ عنوانها… حبّكِ.
سأحبّكِ لأنكِ تفهمين وجع الحروف،ولأنكِ تعرفين أن الصمت أحيانًا، أبلغ من ألف جملة.
سأحبّكِ لأنكِ لن تسألي: لماذا تكتب؟
بل ستجلسين بهدوء،وتدركين أن الكتابة ضرورة،لا هواية عابرة.
وأنتِ، ستعترفين أنني أقرأ ما خلف النص،أني أرى ارتجاف روحكِ بين السطور،وأنني لا أسرق الأفكار…بل أُكمِلها.
نختلف بالكلمات،ونتصالح بالنصوص،تكون رسائلنا أطول من مكالماتنا،وتبقى النهايات مفتوحة دائمًا،لأن الكتّاب لا يؤمنون بالخواتيم المغلقة.
ماذا لو أحبَّ كاتبٌ كاتبة؟
لن تكون قصة حب عادية،بل رواية حيّة،تُكتب كلّ يوم، وتنجو…لأن الحبر، حين يُحبّ، لا يجفّ.

نور اللبن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى