الرئيسية / مقالات / الضائقة الاقتصادية والمعيشية في لبنان تتفاقم وبلغت حدا غير مقبول بقلم الحاج مروان حسين فران

الضائقة الاقتصادية والمعيشية في لبنان تتفاقم وبلغت حدا غير مقبول بقلم الحاج مروان حسين فران

الضائقة الاقتصادية والمعيشية في لبنان تتفاقم وبلغت حدا غير مقبول على الاطلاق ، معاناة يومية وازمات تتراكم ولا افق لنهاية هذا الانحدار . اكثر ما يقض مضاجع الناس كارثة الكهرباء وما تلقيه بأعبائها على جيوب المواطنين بثقلها الكبير ، اضافة الى مشكلة الدواء والاستشفاء التي تقارب الكلفة الفلكية نسبة لمدخول الفرد اللبناني بشكل عام ، ولا ينسى المواطن المشاكل الاخرى (كالبيئة ، الزراعة والنفط وغيرها ) من مشاكل اكثر من ان تحصى .
لكن اللافت ان الشعب بمجمل شرائحة ينتقد الزمرة الحاكمة وينادي بالتغيير والثورة وما الى هنالك من امور كتعبير عن سخطه وحنقه الشديد مما وصلت اليه الامور بمأساويتها وسوداويتها .
واللافت ايضا انه مع وجود الحلول لازاحة بعض المعاناة خاصة في ملفي الكهرباء والاستشفاء كما طرحه السيد نصرالله (بدعم ايران) لم نجد هذا التفاعل الشعبي الذي يعوّل عليه كالدعوات للتظاهر والاعتصامات في وجه من يرفض ازاحة المعاناة عن كاهل المواطنين من الزمرة الحاكمة الرافضة لقبول هذا العرض بحجج واهية لا معنى لها سوى ابقاء المواطن اللبناني ينوء تحت وطأة القهر والفاقة كأنها القدر المحتوم ،، .

وهنا تقع المسؤولية ويبرز الامتحان ،، اما ان نقبل بالوضع القائم بكل نتاجه الرديء ونهنئ الزمرة الحاكمة التي اوصلتنا الى هذا الحضيض ، وإما ان نقف لنقول لهم كفى استهتارا بأوجاعنا والرقص على اصوات أنيننا للمبادرة في تلك الحلول التي لا تميز بين طائفة واخرى لينعم لبنان كل لبنان بأبسط حقوق مواطنيه من كهرباء واستشفاء ،،،، .

باكورة الحلول واضحة ، على الشعب ان يأخذ القرار .

مروان فران

شاهد أيضاً

ولاية الفقيه بقلم الدكتور حسن فاخوري

–فهو نموذج –فان قبلته كان به وان لم تقبله –فانت حر –ولا يجوز الاتهامات بانه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *