الرئيسية / مقالات / تحصين الوعي الوطني … بقلم علي حسين

تحصين الوعي الوطني … بقلم علي حسين

تحصين الوعي الوطني …
جدل كبير حول واقع تحصين وعينا الوطني يتطلب بمعركتنا الوطنية التي نواجه بها الاحتلال حيث يكثر الهجوم على الوعي ويستهدفنا في الحرب والسلم .. هناك اليات تعمل على المسح والشطب والتزوير والتشويه الى جانب زرع الياس في نفوس الشباب بشكل خاص ونفوس اهلنا في فلسطين بوجه عام من امكانية تحرير الارض السليبة … مخططات التشويه تجري وهي ممنهجة بالتقزيم لمعاني التضحية والفداء التي تعتمر بها نفوس الاجيال الفلسطينية التي تؤمن بعدالة القضية وتجاهد بكل امكانياتها لانتزاع الارض والحقوق الوطنية من براثن الاحتلال .. مع كل ذلك هناك مناعة وطنية فلسطينية كانت قادرة في كل المحطات التاريخية بصد كل الهجمات التي تستهدف قضيتنا .. فالاحتلال لن يزول الا بالقوة فتجارب الشعوب دليل قاطع على التضحيات من اجل استعادة حريتها في سبيل الخلاص من نير الاحتلال ولكن ما هو المطلوب من اجل الحفاظ على حالة الوعي الوطني الذي يعتبر الاستراتيجية في المعركة نحو التحرير وكيف نعمل على تجسيد ابجدياتنا الوطنية والتي لا تحتاح الى تعقيدات التعابير اللغوية او متاهات المصطلحات السياسية وهذا يتطلب العمل على اعادة القضية الوطنية الى جذورها .. فقضيتنا الوطنية هي قضية حرية واستقلال ونضال دؤوب ويلزمها تحشيد الدعم والمساندة عربيا ودوليا .. ثانيا تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني ونبذ اساليب التفرقة والاحتراب السياسي وادارة التنوع الفكري والسياسي واستغلال الامكانيات والطاقات وتوجيه كافة الجهود نحو معركتنا الوطنية ضد الاحتلال .. واختلاف الوسائل لا يعني انحراف عن الهدف وازالة كل المؤثرات التي قد تعكر صفو وحدتنا الفلسطينية وتعتبر المقاومة بكل اشكالها المتوفرة هي حق شعبنا كفلته كل المواثيق والاعراف الدولية فالمقاومة حصن قضيتنا واستراتيجيته للخلاص من الاحتلال .. في ظل الهجمة المشتدة والمؤامرة التي تستهدف قضيتنا ولا يحب السماح باختراق الوعي الوطني وينبغي ان نؤكد دائما بان فلسطين وطننا ولا وطن غيره وجغرافيتها لا تقبل التهويد ولن يلوثها قرار ترامب وكل القرارات .. معركتنا مستمرة حتى دحر الاحتلال …

شاهد أيضاً

ولاية الفقيه بقلم الدكتور حسن فاخوري

–فهو نموذج –فان قبلته كان به وان لم تقبله –فانت حر –ولا يجوز الاتهامات بانه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *