الرئيسية / مقالات / ولاية الفقيه بقلم الدكتور حسن فاخوري

ولاية الفقيه بقلم الدكتور حسن فاخوري

–فهو نموذج –فان قبلته كان به وان لم تقبله –فانت حر –ولا يجوز الاتهامات بانه ضغط ايرانى او غير ايرانى –ولا يجوز التجنى — وهنا سادلى بدلوى علنى اوفق بالتحليل – فالقضية هى ان شعبا ما ينتخب الخبراء الفقهاء للدر اسة والتشاور وهى الاعلم بالاحكام الفقهية، والسياسية ،،والاجتماعية ،وبدورهم ينتخبون القائد الفقيه وهو يتحمل مسؤلية البلاد امام القانون، ويستطيع مجلس الخبراء عزله عن منصبه، والقائد يجب ان يكون قادرا على استنباط الاحكام منعا للظلم والاجحاف، ويتحلى بالشجاعة واتخاذ القرار للذين استضعفوا فى الارض- اما عدد مجلس الخبراء فراجع لعدد قطاعات الدولة ،ويعرف عنهم بالتدين والاجتهاد، والسياسة بقضايا العصر، وليس لهم سوابق سيئة ،ومشهود لهم بالمجامع العلمية، ويخضعون للامتحانات، ولذلك يعينوا الولاية باصوات الثلثين _علما ان القيادة واجبه والقائد مجبرا على قبول قرار الخبراء ،وهو الذى يعين السياسات ،والاشراف عليها -مصدرا الاستفتاء العام وقيادة القوات، واعلان السلم والحرب والعزل ،وقبول الاستقالات، وحل الخلافات، علما ان عليه قيودا لانه انسان، والانسان له رغبات وميول، ممايؤدى الى تغليب النفس احيانا بالاساءة للسلطة- فوضع له قيودا بان يتساوى مع افراد البلاد وامام القانون، وبذلك يحق لمجلس الخبراء تنحيته على اعتبار ان العصمة هى للنبى والاثنى عشر .، والقائد مستخلف فى الارض لاداء الواجب (( الارض يرثها عبادى الصالحون )) وقد شرعها الامام على- قبل الخمينى ولا بد من ان اوضح شانا تعودته العامة وهو منصب الملك والامبراطور والجمهورية والتوتالية الشمولية والشيوعية والدكتاتورية والفاشية الى اخره – فما هى الضالة ان وجد وجه جديد من اوجه الديمقراطية ، وشكل جديد من اشكال الحكم ، ويوجد شواهد كثيرة فى التاريخ طالما الغاية هداية البشر ورفاهيته ومنع الفساد والاستكبار فالانتماء لولاية الفقيه كانتماء البطريركية- والبابوية- والازهرية- والمكية وصحيح ان هذه الفكرة استنبطها الامام الخمينى عن الامام على ، ولكنها من صلب الموضوع لتمنع الاستبداد ، ولن اطيل الشرح لان الامامية هى العلم والتقوى والعدل.، حتى ينال درجة الاجتهاد ، والمرجعية ، وهل هذا انتقاص من الدولة والا فاليعطونا الادلة لغير ذلك ؟؟؟
د حسن سلمان فاخورى —صور لبنان

شاهد أيضاً

تحصين الوعي الوطني … بقلم علي حسين

تحصين الوعي الوطني … جدل كبير حول واقع تحصين وعينا الوطني يتطلب بمعركتنا الوطنية التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *