أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / كلمة نصرالله إشراقات التأسيس والفصل الجديد في معركة الفساد وانتصارات مقبلة رغم الحصار بقلم/جهاد أيوب

كلمة نصرالله إشراقات التأسيس والفصل الجديد في معركة الفساد وانتصارات مقبلة رغم الحصار بقلم/جهاد أيوب

لم يكن خطاب السيد حسن نصرالله في ذكرى ال 30 لتأسيس هيئة المقاومة الإسلامية مجرد خطاب للمناسبات، ولم يتصرف السيد يوماً على هذا النحو، هو يعرف لماذا يخطب، وما الغاية من إطلالته، ويحترم قاعدته، ويقدر جمهوره المنوع دينياً وعقائدياً وفكرياً، لذلك يبني أفكاره، ويحدد كلماته، ويخطط رسالته، ويوجه هدفه، نعم لكل خطاب غاية وأبعاد
منها شكر الرعيل الأول أيام الفقر والتنظيم التطوعي الروحي مع القرار والامل والمسؤولية، دون ان ينسى شكر النساء المجاهدات، والمؤتمنين على هبات الناس، وما تبرع به الأهل والمؤمنين بالمقاومة من أناسها البسطاء الشرفاء حيث وسعت مساحة الجهاد.
كما انطلق السيد في وضوحه من خلال ملفين الأول اتصل بالعقوبات الأميركية والتي ستشتد علينا وعلى الداعم، إضافة إلى تفريخ من سيعاقبنا، وهنا نحن مظلومون أقوياء!
والحصار المالي ومن نتائجه خلل من الناحية المالية، وأضف القرار البريطاني الذي ضم الجناح السياسي في حزب الله إلى لائحة الإرهاب، كل هذا هو نوع من الحرب علينا، ويجب أن نواجه هذه الحرب، وقد نواجه بعض الضيق، ولكنهم لن يستطيعوا علينا!
وأشار أن المطلوب إضعافنا، وكسر إرادتنا، وتطويعها، وتجويعنا، ومن ثم نستسلم، ولكننا سنعبر بالصبر والتخطيط إلى النصر!
في حرب تموز كانوا ينتظروننا على حافة النهر ليشاهدوا جثتنا وهزيمتنا وانتصرنا، وكذلك في سوريا، ووعد السيد بالانتصارات المقبلة واضعاً الأيام شاهدة!
تطرق السيد إلى المساندة الشعبية الواضحة والمشرفة، وشدد على استمرارها، وأشار إلى التبرعات العفوية التي وصلت إلى 2 مليون دولار من لبنان إلى اليمن!
الملف الثاني، وهو الأهم في الداخل اللبناني أي معركة الفساد، واعتبرها السيد معركة وطنية شاملة، واضعاً كل عناصره كالجنود مع من يريد محاربة الفساد…”إنها معركة لا تقل أهمية وقداسة وهي واجبة”.
أكد السيد على إننا نخوض معركة لاسترجاع المال العام وليس لفتح حسابات سياسية، ولن نقف عند الشتائم والسباب وانتقادنا خوفاً من نجاح حربنا على الفساد أولحماية فاسدين مفترضين وهذه ليست جديدة!
وأعلن السيد نهائياً وحازماً وحاسماً أن المقاومة في معركة الفساد لن تتوقف ومستمرة إلى النهاية، والأخطر تطرقه إلى دور القضاء !…
فصول خطاب السيد تأسيس لوطن، وأهمها التوجيه المباشر لأعداء الخارج، وشياطين أعداء الداخل مع تركه لهم حرية التحرك واللسان لإيمانه أن هذا الآخير مكشوف عند الجميع ممن ينتظر بوح السيد كي يجهز لسانه بأفكار غيره ويرد على ما رسمه السيد، وهات يا سخرية على من اعتاد بيع الوطن، والسير ضمن دائرة السفارات الغربية والسعودية!
خطاب اليوم هو الفصل الذي أراده السيد رسائل مباشرة بوضوحه، وبحساسية المرحلة، هو خطاب حسم الانتصار، والتأكيد على ثبات المحور ونجاح دفاعه، فهذا المحور لم يكن المهاجم بقدر ما صنع الدفاع الأسطوري، لكونه لا يؤمن بالغدر، ولا بشكل البلاد كما تفعل أميركا وتوابعها الشياطين، أميركا التي بدأت تشعر أن لبنان قد يفلت من قبضتها فلا تريد له الاستقرار، أو أن ينجح في محاربة الفساد!
السيد حسن نصرالله لم يجامل، وهذه ليست من عاداته، ولكنه وضع النقاط على حروف القلق الحالي، وما ينتظره العدو ومصاب بانزعاج كبير بأن ينجاح لبنان في حربه على الفساد، وتوقيف الهدر والسرقات، ونجاح هذه الحكومة!

شاهد أيضاً

الزمر اللبنانية وكيدية الحكومة داخل لعبة الوطن الضائع! بقلم// جهاد أيوب

تعيش الحكومة اللبنانية على تنظيم الخلافات، والسير في نظام “كل مين يده له”، وكأن دروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *