أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار صور والجنوب / عباس مل أحيت ذكرى زينب هاشم والدة الشهيد علي هاشم في الزرارية عيسى : فساد العقل السياسي الذي ينتج الأزمات أخطر من الفساد الاداري والمالي الارادة الداخلية تصنع سلاما له صفة الديمومة

عباس مل أحيت ذكرى زينب هاشم والدة الشهيد علي هاشم في الزرارية عيسى : فساد العقل السياسي الذي ينتج الأزمات أخطر من الفساد الاداري والمالي الارادة الداخلية تصنع سلاما له صفة الديمومة

أحيت حركة امل واهالي الزرارية ذكرى اسبوع الشريفة زينب هاشم والدة الشهيد علي هاشم باحتفال حاشد حضره رئيس المكتب السياسي لحركة امل جميل حايك وقيادات حركية وحزبية وحشد من الأهالي
بعد موعظة لامام البلدة فضيلة الشيخ حسين بغدادي تحدث فيها عن النسب والانتماء والسلوك الذي يحصن الشخصية.. القى القيادي في حركة أمل عباس عيسى كلمة الحركة تحدث في مستهلها عن الام المضحية ، أم الشهيد والأسير ، حيث أمة تطمح لأن تكون على صورة أم كما يطمح الوطن أن يكون على صورة الزرارية وعطاءاتها..
وتطرق عيسى للوضع الراهن فقال :
أن المشكلة في لبنان ليست فقط في الفساد الاداري والمالي الذي رافق الدولة منذ نشأتها، بل المشكلة الأساس هي في فساد العقل السياسي الذي لم ينتج الا الأزمات والويلات والكوارث التي توارثناها ، وها نحن
نعد الأجيال القادمة بها إذا لم يكن هناك قرار حقيقي بانقاذ الدولة والوطن من الاهتراء والوعود الكلامية
وقال : مشكلتنا في لبنان هي في الاستقالة من أدوارنا، وتغيييب الارادة الداخلية التي وحدها تصنع وفاقا وسلاما يحمل صفة الديمومة، والا في اي سياق تندرج زيارة ساترفيلد ومن يدور في فلك خياراته، سوى في اخضاع لبنان للاملاءات والشروط الخارجية سياسيا واقتصاديا لمنع الاصلاح الحقيقي في لبنان لابقاء وضعه مزعزعا غير متماسك لجعله ممسوكا!وخلق توترات تعيق نهوض الدولة
وتابع عيسى: ان الموقف المزدوج للرئيس بري في رفض استقبال ساترفيلد ومنع الاندفاعة العربية باتجاه التطبيع او التهاون في موضوع القدس أسسا
١-لعمل وطني لبناني يمكن الاستفادة منه في رفض رسل الفتنة ورسائل الانقسام والتحريض،
٢-وعربيا السعي لانقاذ الموقف العربي باحياء اسس العمل العربي المشترك والتوحد على الاقل في الموضوع الفلسطيني والانتصار للقدس الشريف
وفي استعادة الموقف العربي وتعزيز الأخوّة بدل سياسة التفرقة التي يستفيد منها الأعداء
ورأى عيسى أنه وفي ذكرى المواجهات البطولية التي احيت وطن، وذكرى ام لشهيد أحيت أمة ،لا بد من العمل جديا لبناء الدولة وتوضيح خياراتها الأساسية وعدم التلطي خلف الأصابع والأقنعة، عبر تطهير الدولة من كل ارادة او عقل مُفسد أو جهل مستحكم ، وعدم القفز فوق حقيقة التعاطي المسؤول مع القضية السورية وموضوع النازحين ، كفى تطبيق سياسة النعامة وعدم الاعتراف بدولة هزمت جيوشاوادوات وعصابات ومؤامرات العالم، والبعض ، ما يزال يكابر وينتظر المجتمع الدولي او النظام العربي ليبني موقفه ورؤيته ،وقد انتظرناهم طويلا منذ القرار ٤٢٥ وغيره فلم نحصد الا التبني لخيارات أعدائنا

شاهد أيضاً

احتفال حاشد في صور بمناسبة الولاده المباركه برعاية الشيخ علي دعموش

في أجواء الولادة المباركه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) و برعاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *