أخبار عاجلة
الرئيسية / بأقلامنا / أَيْتَامُ شُهَدَاء بقلم الشاعر ابراهيم عزالدين

أَيْتَامُ شُهَدَاء بقلم الشاعر ابراهيم عزالدين

.32840725_1500326566744841_4471076794975387648_n

 

أَيْتَامُ شُهَدَاء ……..

وَهُنَاكَ أَيْتَامُ شُهَدَاء كَانوا مُعْتَادينَ على

مَائدَةِ الإفْطَارِ ،

أنْ يَنْتَظِرُوا آبَاءَهُمْ ،

كَيْ يَنْتَاوَلوا إفْطَارَهُمْ ،

وَلكِنْ شَاءَ القَدَر ،

أنْ يَحيلَ بَيْنَهُمْ

وَبَيْنَ آبَائِهِمْ.

الشَّهيدُ الَّذي

نَذَرَ نَفْسَهُ للهِ ،

وَأَعَارَ جُمْجُمَتَهُ للهِ

فِداءً لِلِسَّيِّدَةِ زَيْنَب (ع) ،

وَدِفَاعًا عَنِ الأرْض ِ

وَالمُقَدَّسَات ِ

، طُوبَى لَهُمْ …

طُوبَى لَهُمْ …

طُوبَى لَهُمْ …

إِنَّهُمْ رَفَعُوا الرُّؤسَ

عَاليَاً ،

فَاسْتَبْشِرُوا

أَيْتَامَ الشُّهَدَاءِ ،

إِنَّ آبَاءَكُمْ لَهُمْ

في الجِنَانِ مَوَائِدٌ ،

جَالِسينَ

بِأَحْضَانِ الحورِ العينَ ،

وَفي جِوارِ

أَهْلِ بَيْت ِ النُّبُوَّةِ

وَمَعْدِنِ الرِّسَالةِ ،

فَهَنيأً لَهُمُ الشّهَادَة ،

هَنيأً لِآبائِكُمْ الأَبْطالِ

الأَشَاوِس

فَهُمُ السَّابِقُونَ

السَّابِقُونَ …

وَإِخْوَانُهُمُ يَنْتَظِرُونَ

وَلَمْ يُبَدِّلوُا تَبْديلا ،

هُمْ كَالطُّودِ في بَأْسِهِمْ ،

فَطُوبَى لَهُمْ … طُوبَى لَهُمْ …

إبراهيم عزالدين

33103729_1500287330082098_4323729575289815040_n

شاهد أيضاً

غرّد الحبيبُ على مسمعي بقلم الشاعر علي ناصر

،،،،،،،،،،القصيده ،،،،، غرّد الحبيبُ على مسمعي همسٌ لطيفٌ بلسمَ موجعي هو طبيبُ الروحِ والقلبُ يهواهُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *