أخبار عاجلة
الرئيسية / بأقلامنا / ما بين النكبة والنكسة سلسلة كبيرة بقلم الكاتب السيد هاشم فضل الله

ما بين النكبة والنكسة سلسلة كبيرة بقلم الكاتب السيد هاشم فضل الله

ما بين النكبة والنكسة سلسلة كبيرة

من المآسي والآلام العظيمة التي أصابت الأمة العربية جمعاء بل والشعب الفلسطيني بشكل خاص فطرد من أرضه وهتكت حرماته واغتصبت أراضيه وشرد كل مشرد وسفك الدم الفلسطيني بشكل كبير فما هي النكبة وما هي النكسة ؟ المعنى اللغوي لكلمة النكبة كما جاء في القاموس هو المصيبة المؤلمة التي توجِع الإنسانَ بما يعزُّ عليه من مالٍ أو حميمٍ أما معنى النكسة فهو كما جاء المعاجم العربية الإخفاق الهزيمة الإنكسار وياتي بمعنى عودة المرض الى المريض والمعلوم ان هذا المصطلح استخدم فيما دل على نكبة فلسطين العام 1948 حين اجتاح العدوان الصهيوني الأراضي المحتلة اليوم في فلسطين وطرد أهلها بشكل سافر وهاجم القرى والمدن الفلطسينية وفتك بأهلها ونكّل بهم وطردهم من ديارهم وأرضهم وجثم بكل همجيته بمساندة الدول الظالمة بريطانيا وأميركا وغيرهم ،وبقي في أرض فلسطين يحتلها ويشرد سكانها ويعتدي عليهم بكل شراسة وهمجية والعالم لا يرى الا بعين واحدة , ويسكت عن الظلم والإحتلال والقتل الذي يمارسه الصهاينة ضد أبناء البلد الأصليين ، وآخر اعتداءاتهم بالأمس القريب حيث سقط اكثر من 60 شهيدا والاف الجرحى في مواجهة مع العدوان غير متكافئة فالفسطيني يدافع عن نفسه باللحم وبالصدور العارية والعدو مدجج بالسلاح الذي يطمره من أميركا وغيرها ، أمّا يوم النكسة فهو يُشير يوم النكسة (5 يونيو 1967) إلى اليوم السنوي الذي يُحيي فيه الشعب الفلسطيني ذكرى التهجير الذي رافق انتصار إسرائيل عام 1967 في حرب الأيام الستة. فقد حدث كنتيجة لهذه الحرب أن استولت إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة, المأهولتين بالسكان الفلسطينيين واللتين كانتا في السابق تتبعان الأردن وتخضعان لسيطرة مصر على الترتيب وهذا اليوم المشؤوم كما هو معلوم كان يوما مشهودا مع العدوان فقد دمر العدو سلاح الطيران لجمهورية مصر العربية وشلت قدراته العسكرية واجتاحت أراض عربية في الأردن ومصر وسوريا ، وكان يوم هزيمة للعرب بقي في الذاكرة ولن يزول ابدا ، وخرج عبد الناصر عن صمته واعلن استقالته متحملا كامل المسؤولية الا ان الجماهير خرجت مطالبة بعودته والبقاء في منصبه وهكذا كان , وبقي العالم العربي في تراجع ووقف امام العدوان لا لا يستطيع ردعه ووقف تعدياته ، لكن ما كان يثلج القلوب ويرفع من شان العرب قيام الثورة الفلسطسينيه بنشاط واسع ومقاومة كان يدفع فيها العدو الكثير من الخسائر . وبقيت المقاومة الفلسطسينية تدفع بشبابها المقاوم وما سمي بالفدائيين الفلسطسينيين فكانوا ينزلون بالعدو أفدح الخسائر وبقي الحال هكذا حتى سنة 1982 حين اجتاح العدو الأرض اللبنانية ووصل الى مشارف العاصمة بيروت ، وبقي فترة من الزمن كان ينكل فيها بالسكان ويعتقل من يشاء ويقتل من يريد . حتى نشات المقاومة اللبنانية . وبدات عملياتها شيئا فشيئا ثم تعاظم شانها واستمرت حتى قهرت العدو واجبرته على الانسحاب مذموما مدحورا العام 2000 وهكذا كان درس المقاومة كبير حيث علمتنا جميعا ان العدو ليس له الا الطرد مدحورا بالمقاومة وانزال الخسائر وغير ذلك لا يفيد ولا ينفع

download

شاهد أيضاً

.. سِــرُّ الأُفُــولْ … بقلم الشاعر إبراهيم عز الدين

رَحَلْتَ ياَ أَبـَا حَسَنٍ ، وَفي أَطْيَافِكَ النَّوَى تُوِّجَتْ بـِالآلام ِ وَالأَسَى ، وَقَدْ عَانَيْتَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *