أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / نجحنا انتخابيا ؛؟ بقلم المستشار خليل محمد الخليل

نجحنا انتخابيا ؛؟ بقلم المستشار خليل محمد الخليل

نجحنا انتخابيا ؛ وإستفتاء علامتي تعجب واستفهام ! ؟ وأخيرا جرت الإنتخابات النيابية وصارت وراء ظهورنا ، مع التهنئة للفائزين والتمني للخاسرين بحظ آخر .. المقاومة بجناحيها حزب الله وحركة امل وبدعوة من سماحة الامين العام السيد نصر الله ودولة الرئيس بري حامل الأمانة طلبا ان لا تكون العملية الإنتخابية مجرد انتخاب انما استفتاء … جماهير المقاومة ومحبيها تحركوا ولبوا النداء، وطبيعي ان يكون الناس كالعادة ثلاثة افرقاء : فريق ملتزم بخيار المقاومة ومستعد للتضحية بكل غال ونفيس ، وفريق مناصر مؤيد قد يكون بمثابة الإحتياطي الذي يلبي النداء حين الضرورة القصوى ، وفريق متقلب المزاج يمكن ان يكون حينا مع المقاومة وحينا آخر على نقيضها حسب الظروف التي تفرض نفسها وحسب مصالحه الشخصية … حصلت الإنتخابات ، وفاز مرشحي المقاومة بالوصول الى الندوة البرلمانية ، ولكن هل فاز الإستفتاء ؟ يجب ان نميز بين كلمة انتخاب وكلمة استفتاء حتى ندرك اننا ربحنا نوابا بينما الإستفتاء كان ضعيفا ان لم يكن مخيبا للآمال وللتطلعات وذلك حسب النسب المئوية من اعداد الناخبين … من باب الحرص على هذا الفريق ، اذا اعتبر نفسي جزءا لا يتجزأ منه وان كنت غير منتم لتنظيم ، فأني ادعوه بجناحيه (حركة امل وحزب الله والأحزاب الاخرى المنضوية في مشروع المقاومة ) لإجراء دراسة معمقة ونقد ذاتي لكل العملية الإنتخابية ، لمعرفة مكامن الخلل والضعف لتفاديه في المرات القادمة ،مع اصرار على معرفة المقصرين والمتسببين بالوصول الى هذه النتجة الغير مريحة من الإستفتاء ، وتوجيه الملاحظات لهم وتنحيتهم عن مسؤولياتهم ..وكذلك لمعرفة مكامن القوة والمثابرة عليها وتعزيزها ومكافأة القائمين عليها .

Image00001

شاهد أيضاً

أبناء الإمام الصدر يرفضون ان تكون حركة أمل مكسر عصا لأحد .بقلم المستشار خليل محمد الخليل

قبل ايام طرحت تساؤلا من يسعى الى شيطنة حركة امل ؟ ولماذا الحركة لا تدافع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *