أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / على جُنحِ موت بقلم الأستاذ حيدر أحمد حيدر

على جُنحِ موت بقلم الأستاذ حيدر أحمد حيدر

على جُنحِ موت

وصلاة

أجرانٌ تختصرُ باقةَ اللّون

ملحَ الأرض

مزنَ الصبح …

وزهراً تفتّح على … دم

… يا قبلةَ الحبّ

يممتُ وجهي نحو عينيكِ

ورفعتُ الدعاء

رتّلتُ في محرابكِ الكونيّ

كلّ آياتِ البقاء

لعلّني ذاتَ شمس

أمسي عاشقكِ الأبديّ

ولا أبقى وحيداً فوق الدروب

… قانا …

اختصارُ وجعٍ … وعرس …

يا طفلةً تلاعبُ الضوء

حينَ تموت

تفوحُ أطيابُ الوجود

وكلّما أمعنَ السّيفُ في روحكِ

تزدادينَ بهاءً

تتبرّجينَ كلّ مساء

كمَن تلقى محبوبها السريّ

ما بينَ المغارةِ … والرّصاص

… قانا …

أيتها المتمردةُ البهيةُ

تحتَ رايةِ السّلام

تنامينَ … تحلمين …

فوقَ الروابي

في “الساحةِ” العتيقة

تمرّينَ في ” البركة ” تتهادين

وعندَ مطلعِ الفجر

تطلُّ ” صالحة ” مع المئذنة

تُنادي الجامعَ ” الشرقيّ

” ليصدحَ صوتُه تحتَ ” الملّولة ”

فتستفيقُ ” الخَشنة ”

وتركضُ نحوَ ” الحافور

” علّها تُلاقي كلّ الأسماء

…. قانا …

يا ملاكاً يحملُ صليبَه

ويتلو الآيات

تسيرُ على جُلجلةِ آهاتِها

بين الأنّة … والأنّة

… استريحي قليلاً

… غداً … عندَ انبلاجِ النور

ستُعلنينَ موتَكِ القادم

ويحيا … الوطن …

حيدر أحمد حيدر

Image00004

شاهد أيضاً

ناجي حريري : لتنويع النشاطات الثقافية وأن لا تبقى عند حدود الشعر فقط

جنوب لبنان- محمد درويش: أكد رئيس المنتدى الثقافي الادبي الجنوبي الكاتب والناشط الثقافي ناجي حريري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *