أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار صور والجنوب / الوزيرة عز الدين في لقاء سيدات صور:” نحن نملك كل المقومات للانجاز وللتقدم نحو الافضل”

الوزيرة عز الدين في لقاء سيدات صور:” نحن نملك كل المقومات للانجاز وللتقدم نحو الافضل”

Image00001 Image00009نظّم عدد من سيدات صور لقاءًا حوارياً حاشداً مع المرشحة عن دائرة قضاء صور الوزيرة الدكتورة عناية عز الدين في مركز باسل الأسد الثقافي، بحضور مسؤولة شؤون المرأة في اللجنة الإنتخابية لدائرة القضاء رانيا رضا، منسقة اللقاء الدكتورة ماريز يونس، وحشد من مسؤولات شؤون المرأة وفعايات نسائية  بلدية وإختيارية وسيدات من مدينة صور والجوار.

 

بدأ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، بعدها ألقت الدكتورة ماريز يونس كلمة بالمناسبة ثم تمّ عرض تقرير مصور بعدها ألقت الوزيرة عزّ الدين كلمة جاء فيها:” بداية اود ان اعبر عن سعادتي الكبيرة بلقائي بكن انتن سيدات صور العزيزات والكريمات واللواتي تشبهن هذه المدينة التي تجمع بين عراقة الانتماء والتاريخ والجذور وبين حداثة الثقافة والانفتاح والتطلعات.

 

واذا صحت نظرية تأثير جغرافيا الاماكن على طباع وسمات ساكنيها واعتقد ان النظرية صحيحة منذ ابن خلدون حتى اليوم- فان الانتماء الى مدينة صور يصبح نعمة كبيرة وفرصة استثنائية .

 

فصور تخطت تحديات تاريخية كبيرة فصبرت وتحدت وتعالت على الجراح والالام وسجلت انتصارات من الاسكندر المقدوني الى العدو الصهيوني وعندما نقول صور نعني اهل صور الذين اكتسبوا عبر التاريخ هذه القدرة الكبيرة على التحدي والصبر والمقاومة والمواجهة والانتصار .

 

هذا ليس شعرا انما وقائع وحقائق التاريخ . لم ترضخ صور يوما لغاز او لمحتل وفي نفس الوقت تشكلت مناعة راسخة ضد كل اشكال الاقتتال الداخلي وهذا ما تجلى خلال الحرب الاهلية اللبنانية التي وقفت على ابواب صور التي ظلت في عيش واحد ووحدة وطنية حقيقية وفعلية .عاش اهل صور سوية كالاخوة ورفضوا الانخراط في حروب عبثية دامية ومقيتة .

 

وبعد الحرب استطاع  اهالي صور ان ينهضوا بمدينتهم وها هي اليوم المدينة الاكثر جاذبية في لبنان بعد بيروت وهي مرحبة بكل قادم وزائر وصديقة لكل سائح وعابر سبيل وحاضنة لكل قرى وبلدات الجوار . صور جاذبة بشاطئها الجميل والنظيف وبأثارها المميزة وبطابعها الخاص والفريد والاهم باهلها الكرماء والمنفتحين .

اقول هذا الكلام سيداتي العزيزات لاؤكد على فكرة اساسية وهي اننا نستطيع ان نحدث فرق بدليل اننا طوال سنوت ماضية قمنا بهذا الامر. نحن نملك كل المقومات للانجاز وللتقدم نحو الافضل ولتخطي الصعوبات ولمواجهة التحديات. واحدى اهم التحديات هي التأكيد باننا نستطيع ان نغيّر لان هناك حملة مركزة ومكثفة لنفقد الامل بأي تغيير. هناك من يروج بأن التغيير في هذا الوطن غير ممكن. وانه لا يمكن احداث اي فرق في الواقع القائم الذي يتكون من خليط من الطائفية والفساد والمحاصصة وغياب الرؤية ولا يمكننا ان ننكر ان هذا الواقع قوي ومتماسك ولكن خرقه ليس مستحيل. هذا ما خبرته خلال تجربتي الوزارية مع حقيبة كان ينظر اليها على انها ثانوية وغير اساسية الا ان العمل الجدي والمتابعة الدقيقة والاحساس بالمسؤولية تجاه الناس وامام المواطنين احدثت فرقا كبيراً. لقد اعتبرت ان تولي المسؤولية في القطاع العام هي خدمة للناس وقد استلهمت هذا الاداء من كلام للإمام علي (ع): سيد القوم خادمهم. وقد استطعنا في الوزارة ان ننجز استراتيجيتين وطنيتين اساسيتين هي استراتيجية التحول الرقمي واستراتيجية مكافحة الفساد.

 

لقد تلقيت خلال هذه المهمة الدعم الكبير من دولة الرئيس نبيه بري ولمست دعما كبيرا من الناس، من اللبنانيين الذين بدوا تواقين للتغيير. عند بدئي بالعمل الوزاري كنت امام خيارين اما الاستسلام للامر الواقع المحكوم بمقولات “فالج لا تعالج” وان لا امل لان المحاصصة هي التي تحكم وتتحكم واما المحاولة والسعي لاحداث فرق . لم تكن التجربة سهلة ولكن النتيجة كانت جيدة .

 

من هنا اود ان اؤكد ان تيئيس الناس ليس بريئا والجزم باستحالة التغيير ليس صحيحا وهو ناتج عن فهم خاطىء جدا للاحداث ومسارها .

 

قد يكون احداث تغيير شامل وكامل وسريع امر صعب ولكن بالتأكيد نستطيع التقليل من اضرار السياسات الخاطئة وهذا ما يحدث في اكثر من محطة ( الاصرار على الية التعيينات، رفض الغاء دور ووظيفة ادارة المناقصات )  كما اننا نستطيع مراكمة الانجازات . الا ان هذا يتطلب ان يأخذ الناس دورهم في المحطات المفصلية ومنها محطة الانتخابات الحالية التي تحصل في مرحلة حساسة ودقيقة داخليا واقليميا .

على المستوى الاقليمي لا يخفى عليكم ان المنطقة تغلي وطبول الحرب تقرع والعدو الاسرائيلي لا يوفر فرصة لتوجيه التهديدات ما يتطلب التمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة التي امنت الاستقرار للبنان وحمته من النيران المشتعلة من حولنا

وداخليا نحن مقبلون على تحديات اقتصادية خطيرة بعد ان وصل الوضع الاقتصادي والوضع المالي الى حدود حساسة ما يتطلب حكمة في السياسات الاقتصادية وعلاجات جذرية وخاصة لمشكلة المديونية العامة والعجز في الموازنة  اضافة الى ضرورة الانتقال الى الاقتصاد المنتج من خلال دعم القطاعات الاقتصادية الانتاجية وهذا يعني ضرورة الحفاظ على مسار التنمية في الجنوب وهو ما يحرص عليه دولة الرئيس نبيه بري .

 

وتخلل اللقاء حوار مع السيدات.

Image00001 Image00002 Image00003 Image00004 Image00006

شاهد أيضاً

الشيخ علي ياسين إستقبل وفد رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم ورئيس نادي بدر الكبرى الشيخ ابو علي قدورة

استقبل رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي بحضور لفيف من علماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *