الرئيسية / بأقلامنا / كازينو الانس____ فنون بصرية بقلم المهندس محمد خشفه

كازينو الانس____ فنون بصرية بقلم المهندس محمد خشفه

“من شارع الهرم الى«الجامعة اللبنانية الأميركية» مسرحية غنائية باللهجه المصريه العاميه (البلدي) بتشيل الهم عن القلب معجونه و مغمسه بقالب فكاهي بنكهه البسط و الانشراح (هيصه و زمبليطه) التأليف والإخراج الموسيقي للمخرج عمرو سليم ، و اما المخرج عوض عوض اخذ على عاتقه مهمة الإخراج المسرحي فكانت الحصيله عمل مسرحي غنائي , بلوحات راقصه تذكرنا بالبرودواي شو(Broadway show) التي تعتبر عنصر لا يستهان به من عناصر الجذب السياحي في نيويورك(New York) ما يميز هذه المسرحيه “كازينو الأنس” عن غيرها بأنها تجمع ما بين النص الفكاهي والغناء المكمل للحبكة المستوحاة من الثقافة الشعبية المصرية “كازينو الأنس” مسرحيه ممتعه نجحت في اسعاد الجمهور، كنوته موسيقيه بمعزوفه سلسه عن واقع الاعلام المضلل، الاعلام اذاً يدخل في جوهر المسرحية و يبقى المسرح آخر مكان لممارسة الحرية والأحلام وأشكال التعبير على اختلافها ، حكايه جديده تتكرر ملغيه حدود الزمان و المكان، وسط مجتمع محكوم باستبداد قمعي يمسك بزمام الامور و يدير دفه المجتمع وفق مشيئته و رؤيته و مصلحته و من رؤى شخصيه ارى بذور واقعيه في هذه المسرحيه خمسه و خميسه اعني بخميسه هنا اليد الخفيه التي ستتحكم بالخمس اشخاص القابعين في “كازينو الأنس”،هم من كل وادي عصا اي من بيئات متفاوته، اجتمعوا في مدينه القاهره بشارع الهرم، لا ادري لماذا تذكرت اغنيه لزياد الرحباني من مسرحيه نزل السرور ) نزل السرور.. آه يا جامعنا يا فندق المظلوم الفضل ليللي جامعنا.. الفضل للمرحوم المرحوم كان مهضوم( و هنا ننتقل لجوهر الموضوع او زبده الكلام فالمرحوم الله يرحمه الذي توفى جراء رصاصه استهدفته في عمليه اغتيال كانت الفتيل لاشعال الحرائق و كما تشتعل الحرائق من جهه تاتي الاحداث كافلام الاكشن من الجهه الاخرى افلام يديرها عقل مدبر يساهم بتحريك الاشخاص كلعبه بين يديه ممسكا بها بخيوط غير مرئيه و عند هذا المنعطف ستقودنا هذه الاحداث لتبدل في الاحوال فالفقير سيصبح امير اي بان هذه المجموعه المكونه من خمسه اشخاص عاديين سيصبحون من اهم الشخصيات العامه من رجال اعمال و رجال دين ليديروا البلد مصقلين بالقوه المهيمنة والنفوذ وهم بالطبع محميون ما داموا يطبقون الاوامر العليا نشاهد مسلسل لن اعيش فى جلباب ابى ينقطع بسبب الشخره الاخباريه التي تبث مباشره من المسرح ليعلن اكتشاف من كان وراء اغتيال احد الاشخاص الذي تلاشت روايته منذ ثلاث سنوات و رويدا رويدا تتقصى الحقائق وتصبح الكواليس شفافه و من العبارات التي التقطتها اذني و اعجبتني في هذه المسرحيه الاعلان عن افتتاح جمعيه مطلقات رائدات و اكتر شخصيه لفتت انتباهي هي الفتاه السوريه المهضومه التي اعطت رونق خاص و مميز اما فرعون التصوير(المصوراتي) الفلاش المنور يحي المصور الذي يكشف الحقيقه بالصدفه و بالصدفه يتلاشى . و كم سعدت بهذا الكم الهائل من الجماهير الغفيره لتفتش عن مقعد شاغر فلا تجد اوليس هذا دليل نجاح !

Image00001 Image00002

شاهد أيضاً

( رأى) ءاقامة أسبوع العزاء؟؟ بقلم الدكتور حسن فاخوري

عادة لاأعرف من أين أتت،لانها لم تنزل بها أية، ولم تتواتر بها رواية ،ولم يصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *