الرئيسية / أخبار لبنان / بو عاصي: لتصويب الصوت نحو مكان مجدٍ والخطر الوحيد هو الاستسلام

بو عاصي: لتصويب الصوت نحو مكان مجدٍ والخطر الوحيد هو الاستسلام

أكد مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني في بعبدا وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي ان اداء وزراء “القوات” في هذه الحكومة اثبت انه من السهل بناء دولة شفافة ونظيفة، فقد طبقوا هذا في وزاراتهم من خلال ضبط الهدر رغم تعرضهم لضغوط سياسية واتصالات كثيرة باءت جميعها بالفشل لان ارضاء اللبنانيين والحفاظ على المال العام وعدم التفريط به اهداف وضعت نصب اعينهم.

واضاف خلال عشاء مركز الشياح في “القوات اللبنانية”: “لا يمكن طلب النزاهة مِن مَن يفتقد هذه الصفة فهو لن ينجح في تنفيذها للاسف. نحن اتبعنا هذا الطريق ونجحنا به، سنبقى كذلك وسنقطع يد كل من يحاول سرقة المال العام، وسنحاسبه في مجلس النواب عند وصولنا انشالله لان محاسبة الحكومة واستجوابها وتشريع القوانين مهمة البرلمان الذي تلهى هذا العام باعمال ليست من دوره كالوعود والزيارات الاجتماعية.”

حضر الحفل رئيس بلدية الشياح ادمون غاريوس، رئيس جمعية تجار الشياح جوزيف نهرا، مخاتير المنطقة، رئيس قسم الكتائب في الشياح نبيل بطرس، رئيس مصلحة القطاع العام في “القوات” بيار بعيني، رئيسة مصلحة الصيادلة في “القوات” ندى سعادة، مرشح “القوات” في بيروت الاولى رياض عاقل، منسق القوات في بعبدا سمير بو يونس، رئيس مركز القوات في الشياح جوني نصار اضافة الى حشد من القواتيين.

بو عاصي اكد ان “القوات” ستتبع نهجا مختلفا في الرقابة والادارة في مجلس النواب لتعيد الدور الحقيقي له، محملاً مسؤولية حصول “القوات” على كتلة وازنة ووزراء اكثر الى الناخبين فالخيار لهم.

واضاف: “أُسأل عما ساقوم به اذا وصلت الى مجلس النواب، وفي كل مرة اشدد على ان لا صرفا صحيا او حلا للمياه والنفايات قبل السيادة لانها تأتي في طليعة الاولويات، ففي التسعينات عندما عرض علينا التخلي عن السيادة والاهتمام بالسلطة لا السياسة رفضنا ودخلنا السجن وذهبنا الى المنفى القسري وبالتالي السيادة تبقى الهدف الاساس كي لا تعرض الخيارات نفسها علينا مرة جديدة.”

بو عاصي رد على كل من يعتبر ان سلاح “حزب الله” قوي ولا يمكن ازالته لذا على اللبنانيين التغاضي عنه والاهتمام بالسلطة والانماء، بالقول: “”هيدا الطرح غير مقبول و “القوات” ترفضه كما رفضته في السابق وسترفضه في كل مرة يطرح عليها، “يا منعيش بكرامة ومساواة يا بلاها”.

وجدد التأكيد ان “القوات” تريد بناء دولة لجميع اللبنانيين واثبتت هذه المساواة في وزاراتها حين لم تميز بين مواطن وآخر بل وقفت الى جانب كل من احتاج اليها وساعدت ضمن الامكانيات المتاحة ووفق القانون.

واضاف: “انا اللبناني، المسيحي، لن اقبل بوجود مكون مسلح في الدولة اللبنانية وانا غير مسلح، هذا التمييز سيحول السياسة الى سلطة سلطوية والانماء الى سرقة واستمرار الفساد حكما وبالتالي سيؤدي الى ضرب الدولة ومفهومها.”

كما ركز بو عاصي في كلامه على اهمية تصويب الصوت نحو مكان مجدٍ، معتبرا ان تعدد اللوائح يشكل خطرا على توزيع الاصوات ويمكن ان يؤدي الى خسارتنا عددا كبيرا منها فتذهب الى مكان غير مجدي قد يسمح لحزب الله مرة جديدة بفرض نواب على بعبدا. واضاف: “انا كمرشح وكحزبي لا يمكن ان احدد لكم لمن ستعطون صوتكم ولكن يمكنني ان انبهكم لهذه النقطة، فليكن خياركم مجديا لايصال صوت من تؤمنون به ومن يجسد طموحاتكم لا سيما وان القانون النسبي المعتمد هذه المرة يسمح للمرة الاولى منذ سنوات ايصال نواب من دون رضى الضاحية اي “حزب الله” الذي يحاول فرض نواب علينا”.

هذا وشدد بو عاصي على ان كلامه بعيد عن العنصرية والطائفية ولكنه يهدف لحماية هوية منطقة بعبدا وثقافتها خصوصا واننا في بلد مركب وبعبدا على ابواب العاصمة ذات الاكتظاظ السكاني لذا لا خيار امام اهل المنطقة سوى حماية هذه الهوية.

بو عاصي الذي ترعرع في الشياح وناضل فيها، استذكر تلك المرحلة، مؤكدا ان اهل الشياح لم يتخلوا عنها من اليوم الاول وهم مستمرون حتى اليوم لانهم مؤتمنون عليها وعلى حراستها وحماية هويتها وتاريخها واهلها وثقافتها للحفاظ على وطنهم وعلى طائفتهم وعلى الوجود المسيحي في لبنان ودوره. كما شدد على ان السنوات مرت والحرب انتهت الا ان الهوية لا تزال مهددة في كل يوم لذا لا يزال هو كما جميع القواتيين جاهزاً للدفاع عنها.

وتابع:”اهل الشياح قدموا التضحيات واستشهدوا واصيبوا فقط لانهم ائتمنوا على الوجود المسيحي بكل بساطة، انتم مؤتمنون على كل ما هو مقدس بالنسبة لنا وبالتالي لهذه الدرجة وجودكم في هذه المنطقة مهم. الحفاظ على ما نسميه “منطقتنا” حقيقة للاسف لم يفهمها جميع اللبنانيين ولكننا نفهمها كما ابن المنطقة المستعد للاستشهاد والتضحية لاجل هذا الوجود المقدس”.

واضاف: “كان لي شرف الدفاع عن المنطقة معكم ومع رفيق يدعى سمير جعجع فانضمينا على  قافلة المناضلين والمدافعين عن هوية الشياح وبعبدا ولبنان والوجود المسيحي. كنا في معهد الرئيس الشهيد بشير الجميل ضباطا ونفتخر، لان الدولة كانت مستقيلة ونرفض ان يعيرنا احد بذلك”.

بو عاصي لفت الى ان تلك المرحلة انتهت ولبنان يعيش في مرحلة من السلم والديمقراطية التي تتوجب على اللبناني ان يمارس حقه في الانتخاب واختيار من يريد تمثيله كي لا يتحول الى سائح في بلده ويستسلم لمن يهدف الى ارضاخه لهذا الواقع. ودعا الناخب للتصويت وفق قناعاته، مشددا ان الاهم يبقى الاثبات للجميع ان اللبناني مواطن حر باختيار من يريد.

واردف قائلا: “يحاول بعضهم معاملتنا على اننا ضيوف في بلدنا فيعملون على ارضاخنا لنواب يختارونهم لتمثلينا نجحوا بـ 40 و50 صوتا كما عمدوا على اختيار رؤساء للجمهورية عينوا في الشام وسكنوا بعبدا، آملين ان نعتاد على ذلك ولكن لهؤلاء نقول: “فشرتوا، مر علينا كثر خلال سنوات وجودنا والتي تخطت الالفين السنة وستفشلون وتغادرون ككل من سبقكم.”

وختم بالتشديد على ان الخطر الوحيد هو الاستسلام ولكن “الحراس ما بيستسلموا” لذا لا خطر على وجودنا، مشيرا الى انه يرى الامور بايجابية دائما لذا يرى انه لا داعي للقلق. ولفت الى انه يقارب الامور بسعادة لانه مؤمن بحق الانسان في هذا الامر من دون ان يشعر بالقلق لعدم الحصول على ابسط حقوقه، مشيرا الى ان هذه المقاربة بعيدة عن الخطاب السياسي اللبناني  السائد ولكنه سيسعى لادخاله من خلال بسط مفهوم المساواة والاخوة والعدالة.

 

وتحدث في الحفل منسق القوات في بعبدا سمير بو يونس الذي ركز على ان من لا يلتزم بالتصويت للوزير بو عاصي لا يلتزم بالمهمة، مشيرا الى ان اعطاء الصوت لبو عاصي هو تصويت لكرامة عين الرمانة والشياح التي لم ولن تنسى شهداءها وبقيت عاصية على عصابات الاسد.

نصار:

بدوره رأى رئيس مركز “القوات” في الشياح الدكتورجوني نصار ان النق لم يعد ينفع لذا “صار بدا” بناء الدولة من خلال الاختيار بين رفض الفساد او تعزيزه، بين الدولة او الدويلة، بين الكهرباء او العتمة اي بين بيار بو عاصي او غيره من المرشحين.

وختم بالتشديد على ان بو عاصي بقي كما عرفه الجميع، في الحرب والسلم، قبل الوزارة وبعدها، وسيبقى.

 

Image00001 Image00002 Image00003 Image00004

شاهد أيضاً

الحريري حمل حزب الله مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة ورفض اتهامه بالتحريض الطائفي: أنا أب السنة في لبنان وأعرف أين مصلحتهم

1 وطنية – حمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري “حزب الله” المسؤولية بتعطيل تشكيل الحكومة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *