الرئيسية / مقالات / 8 آذار: اولويتنا بعد الانتخابات عودة النازحين وتفعيل العلاقات مع سوريا بقلم علي ضاحي

8 آذار: اولويتنا بعد الانتخابات عودة النازحين وتفعيل العلاقات مع سوريا بقلم علي ضاحي

8 آذار: اولويتنا بعد الانتخابات عودة النازحين وتفعيل العلاقات مع سوريا

علي ضاحي- جريدة الديار- الثلاثاء 3 نيسان 2018

من عكار الى طرابلس فبيروت الى البقاع الغربي وراشيا خطاب واحد لرئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة سعد الحريري والذي لم يتبق له الا “معزوفة” السلاح والمحكمة والخطاب المذهبي واستحضار لغة الوصاية ولوائح “بشار الاسد” لشد عصب الجمهور السني بعد ما تبين ان لا مال سعودي ولا حصص غذائية او هدايا ملكية توزع على جمهور المستقبل في صيدا وبيروت وطرابلس. هكذا توصف اوساط في 8 آذار الخطاب الانتخابي للحريري والذي عليت نبرته في البقاع الغربي منذ ايام. وتشير الاوساط الى ان ترشح حلفاء سوريا والمقاومة من السنة والمسيحيين والشيعة والدروز على لوائح 8 آذار والثنائي الشيعي وتيار المردة امر طبيعي وبديهي مع سماح القانون النسبي بتمثيل كل القوى الموجودة في المجتمع السياسي باحجامها وغياب المحادل كما ان قوى 8 آذار سعت بكل ثقلها لتبني النسبية واقرارها وجعل لبنان دائرة واحدة لكن ما تمكنا من انجازه هو هذا القانون الذي سنسعى للاستفادة منه الى اقصى درجة.

وتؤكد الاوساط اننا نعتز بحلفائنا جميعاً من الدكتور اسامة سعد الى الوزير السابق عبد الرحيم مراد الى حلفاءنا من القوى السنية الوطنية كالمشاريع الاسلامية والمرابطون ورابطة الشغيلة الى حركة التوحيد الاسلامي الى الوزير السابق فيصل كرامي الى الوزير السابق البير منصور الى النائب السابق مخايل الضاهر الى الرئيس ايلي الفرزلي الى اللواء جميل السيد واللواء علي الحاج الى العلويين والحزب العربي الديمقراطي.

وتشير الاوساط الى ان الغمز من هؤلاء المرشحين من قبل المستقبل والقوات والاشتراكي والقول انهم مرشحو “الوصاية” السورية مجرد كلام انتخابي ولا يصرف حتى عند القاعدة الشعبية لهؤلاء فحين “يصرخ” هؤلاء بالعداء لسوريا يهرول كثيرون من “حلفاءهم” لملاقاة سوريا ومسؤوليها الامنيين والسياسيين من السعودية الى قطر فالامارات الى الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الى اميركا وفرنسا وتركيا وتحت عناوين الامن والنازحين واعادة الاعمار. وتؤكد الاوساط وجود اتصالات بين رجال اعمال لبنانيين ومسؤولين سوريين رغم توجههم السياسي في محور ما تبقى من 14 آذار ويسعون الى المشاركة في مؤتمر يعقد هذا الشهر في دمشق برعاية الحكومة السورية للبحث في كيفية اعادة الاعمار.

وتلفت الى ان في حين تستعيد الدولة السورية زمام المبادرة من الغوطة الى حمص فحلب وتستعيد اكثر من 70 في المئة من سوريا الموحدة ويبقى بضعة جيوب، لا يمكننا في تحالف 8 آذار الا ان نكون شركاء في النصر السوري واعادة العلاقات الى طبيعتها مع سوريا ومع الحكومة والدولة السوري التي يمثلها الرئيس بشار الاسد كما لا يمكننا الا ان نكون في حكومة تعترف بشرعية سوريا وتحترم كل الاتفاقات المعقودة معها وتسعى الى العلاقات الطبيعية معها كما يمكن للبنان ان يكون ساحة لانطلاق اعادة الاعمار والمشاركة الفعالة فيه ويستفيد بكل امكاناته البشرية وفي مجال البناء والعقارات في ارجاع سوريا الدولة الحضارية والعصرية.

وتشدد الاوساط على ان اعادة النازحين الى وطنهم همّ اساسي وحيوي في البرامج الانتخابية لكل القوى المتحالفة في خط المقاومة والممانعة كما في منع التوطين للسوريين والفلسطينيين.

وتعتبر ان لا حكومة جديدة ستتشكل بعد الانتخابات ستكون معادية لسوريا او تبني مشروعها او بيانها الوزاري على مقاطعة سوريا. وتشير الى ان بدء التركيز على ملف الاقتصاد ومكافحة الفساد والهدر وإصلاح  مالية الدولة لا يمكن الا ان يتم بتعزيز الاقتصاد التجاري والتبادل مع سوريا ومن خلالها كما لا يمكن الاستغناء عن سوريا كبوابة للترانزيت مع الاردن والعراق مع تقدم تعزيز الطرق الامنة داخل سوريا وحمايتها مما تبقى من تكفيريين.

وتكشف ان قوى 8 آذار والمقاومة يغلبون الملف الاجتماعي والاقتصادي ومهتمون به كالامن والمقاومة وحماية الحدود وتعزيز القوى المسلحة وتسليح الجيش وسيسعون الى ان تكون الحكومة المقبلة عبارة عن خلية عمل متوازنة ولا يغلب فيها فريق على آخر.

 

wp-image-370968726

شاهد أيضاً

المنَاخُ الحـُسيني الشيخ غازي حمزه

_تالله ليس هناك صغيرا” ولا كبيرا” امام مفردة ‘الحق’ كما لا يـوُجدُ باطلُ صـغير وأخر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *