الرئيسية / مقالات / لو كنت حاكما للبلد ماذا تفعل ؟ بقلم الدكتور حسن فاخوري

لو كنت حاكما للبلد ماذا تفعل ؟ بقلم الدكتور حسن فاخوري

دعونى احلم بانهاليست الحرب الباردة الان ، وبانه لايحّضر لسفك الدماء .، ويستمر السجال (( فنتهاسك )) على بعضنا البعض فكل يبز الاخر ويتهمه بالعلف الكلامى : انت سورى ، ايرانى شمولى .، ويتلقى الاجابة انت امريكى اسرائيلى وتستمر انفلونزا السياسة وجميع المواطنين ضياع .، واسركم قولا باننى انتمى لاحد الطرفين متمنيا ان يختلى هذا الكل الى ضميره . ويقول بماذاحلم صراحة كحلمى الان لو كنت حاكما ؟ فاقول : هل بهذا الانتماء انت حر ؟ الايكون عليك وصاية وانتداب وتبعية ؟ الاتخجل من الانتماء ؟ وكانك لاتسير الا اذا كان فوق راسك عصاة ، وفى رقبتك مرساة ومخلاة ، والضرب على قفاك عادة ، فتف عليك وعلى حياتك .، ولذلك ولدت عبدا ونشات مدولا .، ومت لااسفا ، وتاريخك هرفا وخرفا وسجلا اسودا .، وستورث لاولادك ذلا ، ولابد من ان تحلم واحلم بالحل ولاتسرقوا الحلم من غفوتى كعادتكم .، لان كلمة عربى مشتقة من عربة تجر .، وكلمة اجنبى مشتقة من مجانبة الحقيقة .، وهنا اسال سؤالا : هل فرنسة استنجدت بنا ولو مرة واحدة فنحن استنجدنا بها عشرات المرات وخذلتنا وفضلت اسرائيل علينا ؟ هل استنجدتا امريكا واسرائيل بنا-فكان جوابهما التبعية لهما وترك الاراضى دون التحرير- وعملوا حرب ال33 يوما ومجزرة قانا ووضعوا المحاكم الدولية ضدنا –وجعلوا مجلس الامن –مجلس اركان حرب ؟ هل استنجدت بنا سوريا لحل مشكلة الجولان مع ان سوريا وقفت دائما بجانبنا ضمن مصلحتها ومصلحتنا –واسركم قولا ان التلاحم معها ضرورة الان واكثر من اى يوم مضى –لان المقابل من الامبريالية يتلاحمون دوما ضدنا –ولعلمكم فالتلاحم غير التبعية وانفصالنا عنها مزاجية الجنرال غورو وديغول ؟ هل استنجدت بنا ايران لمشكلتها النووية مع ان وجود المفاعلات النووية عندها لردع اسرائيل التى تهدد العالم العربى باستعمالها ولم تشترك يوما بالحظر النووى –وايران الان تعرض تسليح الجيش –ووضع الكهرباء جيدا خلال ستة اشهر –وكل ذلك دون مقابل لان تربيتها تربية الائمة – ؟ فلماذا نحن نستنجدبقوى الاستكبار ؟ فلا بد من اننا تربينا على حليب الاونروا .، ونحمل الخطا والصواب فى بطون امها تنا . فعيب علينا وكفانا فسادا .،واسترسل –فلقد سالنى احد الصحفيين لو كنت حاكما فماذا تفعل –فاجيب : تعالوا نحول هذا الوطن الى دولة علمية ونبدا بانتخاب رئيس الجمهورية دون طائفية من الشعب ومجلس النواب من حملة الكفاءات والوزراء من الفلاسفة والحكماء اما جيشنا لادين له سوى الوطن وكذلك باقى الوظائف والدولة الى معامل ومصانع دعونى احلم فلسفيا .، طالما ان الله خلق الاديان الخيرة وبنظر الساسة انها طائفية وكل طائفة افضل من الاخرى والاخرى عبثية .، اذن الله خلق العبثية .، وحاشا لله ذلك فانتم العبثيون ولاحل الابالعلمنة وهذا لايناقض الواحد والا سيبفى لبنان الى ابد الابدين فوضى عارمة كما انشاوه وسيزول حتما ياطلاب الكراسى والهوى والغرض . والا فالثورة قادمة .وساحمل سيف ذو الفقار –ومبادىء كربلاء واضع الحكام فى السجون –واسترجع بالقوة ماسرقوه-واحاكم كل فاسد واصنع المشانق –ولكل انسان حسب عمله وكل انسان حسب طاقته وحاجته –واطبق تكافؤء الفرص-ولا مشاعات بعد اليوم ولا نوائب وهى مشتقة من نائبة وليس نيابة واطلق يد المقاومةاللبنانية والفلسطينية واتلاحم معها شاء من شاء وابى من ابى ولتكن المشانق للجواسيس فورا دون تمغيط للوقت او تلاعب بالالفاظ واضع حدا للطغمة المالية الفاسدة الفاشية –وكذلك اضع حدا لبعض اصحاب العمائم د د حسن سلمان فاخورى صور

DSC_0474-1

شاهد أيضاً

المنَاخُ الحـُسيني الشيخ غازي حمزه

_تالله ليس هناك صغيرا” ولا كبيرا” امام مفردة ‘الحق’ كما لا يـوُجدُ باطلُ صـغير وأخر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *