الرئيسية / أخبار فلسطين / الجبهة الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجان ” القدس لنا “.
25437435_1354047794706053_1975062112_n

الجبهة الشعبية تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجان ” القدس لنا “.

لمنناسبة الذكرى ال 50 لانطلاقتها المجيدة ، وتأكيدا على عروبة القدس عاصمة فلسطين ، وتحت شعار ” لأجل كل فلسطين الثورة مستمرة ” . أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مهرجانا جماهيريا حاشدًا، في المركز الثقافي الفلسطيني، في مخيم البص اليوم الجمعة 15/12/2017.وقد حضر الاحتفال ممثلو القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية ، وممثل سفير دولة فلسطين في لبنان السفير أشرف دبور العميد توفيق عبدالله، وسيادة المطران شكرالله نبيل الحاج راعي أبرشية صوروتوابعها للموارنة، والشيخ عصام كساب ممثلا مفتي صورو منطقتها الشيخ مدرار أحمد الحبال، و ممثل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأستاذ حنا الناشف ممثلا بمنفذ عام صورعباس فاخوري، و اللجان الشعبية، ومخاتير، ورؤساء بلديات، وفاعليات اجتماعية، ومؤسسات، وجمعيات، وشخصيات سياسية، واجتماعية، وقيادة و كوادر، وأعضاء الجبهة الشعبية، و حشد جماهيري كبير .استهل المهرجان بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وبالوقوف دقيقة وفاء للشهداء، ثم رحب الدكتور طلال أبو جاموس بالحضور، مؤكّدًا أن هذه الأعوام مليئة بالتضحيات، ومجبولة بالحنين للوطن، وظلت الجبهة متمسكة بمبادئها، وفكرها، واستراتيجيتها المقاومة ضد الكيان الصهيوني، رافضة التنازل عن الحقوق والخنوع للعدو.ثم كانت كلمة لمسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج حسن حب الله، استهلها بتوجيه التحية للجبهة، في ذكرى انطلاقتها الخمسين، مشيرًا إلى أن المقاومة هدفها إجلاء العدو الصهيوني من أرضنا، وإنزال أكبر الخسائر البشرية فيه، وفي عام 2000 أثبتت المقاومة أنها قادرة على هزيمة الاحتلال، و أخرجت الاحتلال من لبنان بالقو،ة تحت وقع الضربات العسكرية، وما جرى في سوريا والعراق وسائر الأقطار العربية، هو من أجل حماية الكيان الصهيوني، ولأجل ضرب المقاومة وداعميها من الدول الداعمة للمقاومة ، و بعد ما حصل تبين أنه من أجل إبعاد الأمة العربية عن فلسطين، وجاء قرار ترامب، ليعيد بجهله وحماقته قضية فلسطين إلى الصدارة، كما أشار إلى أن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ليس جديدا، إنما جاء إعلانه بجرأة كبيرة ووقاحة، ونحن بالمقاومة الإسلامية لا نؤمن باستعادة الحقوق بالمفاوضات، لأن أمريكا عدونا، وتعتبر المقاومة إرهابا، وهي راعية للإرهاب و داعمة أساسية للكيان الصهيوني، وعلينا أن نسقط كل القرارات الصادرة بحق الفلسطينيين والقدس، و نبقى في حالة انتفاضة دائمة، ونقاوم ولا نستسلم أبدا .ثم كانت كلمة لأمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، حيث استهل كلامه بتوجيه التحية الحارة إلى هذه الجبهة المناضلة، إلى قادتها وكوادرها، إلى مقاوميها العظماء، إلى جورج حبش، وإلى الشهيد أبو علي مصطفى، والأسير البطل أحمد سعدات، حيث أشار إلى أن الجبهة مثلت قيمة إضافية ونوعية في حركة التحررالوطني العربية، في الفكر، والممارسة النضالية، قائلًا: كنا وسنبقى معكم، مشيرًا إلى أنه تحل الذكرى ال 50 لتأسيس الجبهة، متزامنة مع مائوية بلفورالمشؤوم، في لحظة زمنية بلغ فيها التآمرعلى القضية الفلسطينية، سعيا لتصفيتها من خلال القرارالأمريكي العدواني من ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهذا ليس بمستغرب، فلطالما كانت الولايات المتحدة الأمريكية الراعية الأولى للكيان الصهيوني، هي عدوة فلسطين ووطنيتها، هي عدوة كل الشعوب التواقة للحرية، والتقدم، والتحرر من الظلم.إن القرار العدواني للرئيس الأمريكي يتجاوز من حيث خطورته وعد بلفور، فهو قرار تصفية القضية الفلسطينية، وتكريس ليهودية الدولة، ونحن على قناعة أن هذا العدوان ما كان ليحدث لولا القبول بمسلسل التنازلات، والتخلي عن الحقوق الوطنية الفلسطينية والعربية التي تمثلت بالانخراط بالمفاوضات، لتصفية القضية. ومن هنا يتأكد لنا أن التنسيق الأمريكي الصهيوني، الرجعي، العربي، لتصفيه القضية الفلسطينية لم يعد مجرد فرضيات، ولا توقعات، بل دخل مرحلة التنفيذ، ونحن ندرك جيدا طبيعة هذا الكيان الصهيوني،ونحن لا نرى أي أفق لتقدم أمتنا إلا بالتحررالوطني، بشقيه القومي الوطني والاجتماعي معا، والرد الحقيقي والضروري على هذا العدوان يكون أولا بالخروج النهائي من المسارات التفاوضية، ومن كل الاتفاقات معه، وخاصة اتفاقيات أوسلو، والطلب إلى الدول الصديقة، بسحب اعترافها بهذا الكيان بطرد سفراء الولايات المتحدة، وباستنهاض الشعوب العربية، لتواجه سلوك حكامها القيادي، وأعلنها بوضوح الانتصار للقدس عاصمة للدولة الفلسطينية ديمقراطية علمانية على كامل التراب الوطني الفلسطيني، وحق العودة وحق تقرير المصير، ووحدة الأرض. وضرورة المقاومة العربية الشاملة، نستخدم فيها كل أشكال المقاومة من دون استثناء. كما وجه التحية لانتفاضة الشعب الفلسطيني في غزة، في الضفة، وكل منطقة من المناطق داخل فلسطين. ثم كلمة منسق الحملة الأهلية لنصرة فلسطين، و قضايا الأمة الاستاذ معن بشور، استهلها بتوجيه التحية للشعبية في ذكرى انطلاقتها، حيث أكد على ضرورة تمسكنا جميعا في هذه المناسبة العظيمة، بالروح الوحدانية، بالنهج الوحداني، بالعمل الوحداني، بتجاوز كل الأنانيات، شخصية كانت أم حزبية، أم طائفية، لكي نتوحد على طريق تحرير فلسطين ونهضة أمتها، حيث أشار إلى أن الصراع مع العدو هو صراع وجود، وليس صراع حدود، كي يحل بالمفاوضات، أو بالمحادثات، حيث إن الطريق لتحرير فلسطين، يكون عبر بندقية المقاومة، وعبر حجر الانتفاضة، وأكدت الجبهة الشعبية دائما في مسيراتها على أن معركة التحرير تحتاج إلى المقاومة والوحدة الوطنية، ونحن اليوم نواجه ما يحاربنا من مؤامرات، وآخرها إعلان ترامب الحقير والخطير الذي افتتح به صفقة القرن، التي من الواضح أنها استمرار لمشاريع عرفناها منذ نكبة فلسطين، هدفها تصفية فلسطين، وتفتيت أمتنا العربية .ثم كانت كلمة لعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، ومسؤول علاقاتها السياسية
25436358_1354047844706048_1320118971_n

25436507_1354047818039384_195956602_n

25437093_1354047708039395_520607768_n

25437308_1354047718039394_926288056_n

25437435_1354047794706053_1975062112_n

25465635_1354047771372722_120742148_n

25488768_1354047658039400_1868153527_n

شاهد أيضاً

logo

الجبهة الشعبية تحيي حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان

تدعو للوقوف إلى جانبها في مواجهة الهجمة المعادية 17 كانون ثاني / يناير 2018 غزة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *