الرئيسية / شخصيات / الشاعر ابراهيم خليل عز الدين …من وجد فؤاده يخرج الشعر .
20292437_1230878827022951_655590722_n

الشاعر ابراهيم خليل عز الدين …من وجد فؤاده يخرج الشعر .

العباسية- جنوب لبنان محمد درويش : الشاعر ابراهيم خليل عز الدين من بلدة العباسية قضاء صور في جنوب لبنان من مواليد العام 1963أصدر ديوانه الاول (من وجد فؤادي ) في العام 2012وهو يضم 21 قصيدة . أقام الشاعر ابراهيم عز الدين حفل توقيع لهذا الديوان في المنتدى الثقافي في العباسية وفي بلدة دير قانون النهر اقام توقيعه الثاني . له قيد الطبع ديوان جديد بعنوان تفرضه القصائد ، وهو منوع بالغزليات والوطنيات والاسلاميات والوجدانيات . اشترك الشاعر المتألق ابراهيم عز الدين في عدد من الامسيات والمهرجانات في الحركة الثقافية صور والمنتدى الثقافي -العباسية ونادي المستقبل طير دبا والنادي الرياضي الثقافي في جويا وندوة العلية الثقافية في مجدل سلم والملتقى الثقافي النبطية ومنتدى ابداع بيروت ومهرجان الشعر العربي بدعوة من جمعية هلا صور ومهرجان الشعر المقاوم في صور برعاية هلا صور وجمعية صور الثقافية الاجتماعية وعدد من الجمعيات . نشرت له قصائد في عدد من المواقع الالكترونية ، نال عليها جوائز عدة لقصائده التي تحمل عناوين وجدانية وشخصية وحياتية . انه عضو في جمعية حواس و في المنتدى الثقافي العباسية وجمعية هلا صور الثقافية الاعلامية وعضو في الموقع الاعلامي اللبناني الدولي الشامل والمنوع . بدأ ابراهيم عز الدين كتابة الشعر على شكل خواطر منذ أيام دراسته الأولى ، وتوقف عن الكتابة لظروف الحرب والإجتياح الإسرائيلي عام 1982ـ والحياة الاجتماعية القاسية، إلا أنه كان يستمع الى الشعر في المناسبات وبرامج التلفزيون والمحاضرات والمقابلات . ثم عاد إلى الكتابة من جديد في العام 2002 حيث كان أولى قصائده عن التحرير والمقاومة في العام 2005 وفي العام 2006 كتب وجدانيات وإسلاميات وهذا ما ظهر في ديوانه الاول وفيه أيضا” حكم وفلسفة حياة . قدم له عدد من المواقع الالكترونية دروع تقديرية وحصل على جوائز بالمركز الثاني على قصيدته المميزة بعنوان (سأرحل والحب دفيني ) وذلك في مسابقة شعر شارك فيها عدد من الشعراء العرب على الشبكة العنكبوتية في( صالون مي زيادة الادبي) . يقول الشاعر ابراهيم عز الدين في رده على أسئلتنا : عندما أكتب الشعر أكون قد شعرت كلياً بإحساس كبير شيء ما يحصل معي يدفعني إلى الكتابة فأباشر بكتابة مطلع للقصيدة ثم تنطلق هذه الكلمات وتتوالد على دفعات وأحياناً دفعة واحدة.. يضيف : من قصائدي قصيدة أهديتها لوالدتي التي رحلت رحمها الله تحوي القصيدة على 36 بيت من الشعر الوجداني الحزين والمؤثر ، كانت قصيدة مميزة خرجت من وجداني المشتعل بالحزن والبكاء والدموع. لقد كتبت تلك القصيدة خلال 48 ساعة بعد وفاتها مباشرة .. وتابع ” : اني لا أكتب لمجرد الكتابة بل عندما أشعر بشيء كبير يدفعني الى الكتابةـ أكتب بصدق و لا أدعي أو أحاول إختراع القصيدة إن إحساسي هو الذي يدفعني إلى الكتابة أنا أعيش الكتابة وأكتب القصيدة كي تعيش وتقرأها الأجيال القادمة.. ويقول في مجال آخر: انا لا ادعي اني شاعر وأتمنى أن اكون شاعراً ..لقد تأثرت كثيراً بشعراء كبار منهم: بدر شاكر السياب بأسلوبه الحزين وجمال لغته ، والشاعر مظفر النواب بقصيدته الثورية ، كما تأثرت جداً بالشاعر المتنبي وأبو النواس وأبو القاسم الشابي والأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي ومي زيادة ونازك الملائكة . وفي اطار آخر قال الشاعر إبراهيم عز الدين : أرى عشوائيات وعدم تنسيق في إقامة الندوات الشعرية والمهرجانات والامسيات في عدد من الصالوات الادبية في منطقة الجنوب وجبل عامل وصور، هناك تكرار في قصائد الشعراء الذين يلقونها على اكثر من منبر ، ان القصائد هنا لا تخرج من القلب، وانا الا أعمم هنا بل اقول: ان بعض الشعراء يسقطون في فخ التكرار والكتابة بنفس الموضوع او القاء نفس القصائد على منابر مختلفة ومتعددة وهي كثيرة.. ودعا ابراهيم عز الدين الى : تنظيم الندوات الشعرية والمناسبات والتنسيق في ما بين النوادي وقال اتمنى ان تكون هناك ندوات وحوارات بعد كل امسية او مهرجان يحصل بعدها النقد البناء لتوجيه الملاحظات التي يستفاد منها . ونوه الشاعر ابراهيم عز الدين بالصالون الادبي الذي يقيمه الشيخ الاديب فضل مخدر في بيروت يوم الاثنين من كل اسبوع ويوم الاربعاء في النبطية حيث يتم فيه القاء القصائد ومن ثم النقد والحوار الادبي الهادف الى التحصيح والافادة من تجارب الآخرين وتمنى ان يعمم هذا الاسلوب على عدد من الاندية الادبية في الجنوب . وقال عز الدين في رده على سؤال آخر: انا مع كتابة الشعر على الفيس بوك وخاصة في صفوف الشبيبة ، هناك تواصل اجتماعي وادبي مفيد ، واكد ان المطلوب ان لا نكتفي بكتابة الخواطر بل بصقل المواهب وتشجيعها وتنميتها كي ننتج شعراء كبار على امتداد لبنان والعالم العربي.. واضاف: رأيي ان الشعر يجب ان يلقى على المنابر وفي ندوات شعرية ومهرجانات .. وقال : اني استمد قصائدي من الوجع والاحساس بالآخر.. واني لا أكتب القصيدة الا حين تطلب مني أن اكتبها . هناك موضوع معين يدفعني الى الكتابة فاكتب…. ومن الموضوعات التي تعمر في داخلي : ..الاحساس بالشهداء والامومة والطبيعة والجمال والقوة والضعف وسواها من موضوعات أساسية في العمر والحياة .. باختصار: أنا أكتب من وجداني.. وقال ابراهيم عز الدين في قصيدة له : ” من الوجدان أكتب من بين طيات الأسى من جراحات الألم ألملم الآهات أتيه بالخطوات من الأوجاع أكتب أكتب وأكتب من الوجدان أكتب …” الشاعر هو سفير للكلمة حيث ان الشعر يكون عبارة عن حكمة او رسالة وموقف على الشاعر ان يخلد الشعر كي يبقى ويقرأه الجيل القادم ، كمانظم عدد من الشعراء الكبار قصائدهم وما زلنا نرددها الى اليوم ليكون الشعر عبرة للمجتمعات القادمة .. ويخلص الشاعر ابراهيم عز الدين الى القول : انا لا اسعى الى الشهرة ولا اكتب كي ابرز نفسي انا شاعر اكتب لنفسي واسعى لأن يكون شعري بصفات ممتازة ومميزة كي يحبه القارىء او المستمع.. يجب أن يكون لدى الشاعر

20269821_1230878790356288_526687696_n 20289772_1230878757022958_2024451510_n 20292198_1230878770356290_965312391_n 20292300_1230878850356282_105862272_n 20292437_1230878827022951_655590722_n 20370500_1230878730356294_1208045691_n 20371030_1230878723689628_1915746724_n

شاهد أيضاً

hqdefault

الصحافي المصري ماهر مقلد في سطور

السيرة الذاتية الاسم : ماهر مقلد كاتب صحافى وروائى مدير تحرير جريدة الأهرام مواليد جهينة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *