الرئيسية / بأقلامنا / ماذا بعد استهداف الضاحية قراءة في خطاب سماحة السيد نصرالله بقلم الدكتور عماد سعيد

ماذا بعد استهداف الضاحية قراءة في خطاب سماحة السيد نصرالله بقلم الدكتور عماد سعيد

شارك اخبارنا

ما بعد استهداق الضاحية بالطائرة المسيرة ليس كما قبلها ..انه البعد الاستراتيجي للصراع العربي الاسرائيلي صراع المقاومة وقوى الممناعة مع الكيان الصهيوني الغاصب.. انها معركة مفتوحة يخوضها لبنان كل لبنان بكل طوائفه واطيافه دفاعا” عن سيادة لبنان واستقلاله وحريته انها معركة وجود وليست معركة حدود .. وان كلمة سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله بعد العدوان على الضاحية تؤكد بكل وضوح ان الايام القادمة هي ايام عمل موحد وموقف يتطلب الدفاع عن الاستراتيجية المتمثلة بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة . ان نصر تموز سيكون المثل والمثال في اي معركة قادمة ومن غير المسموح ان يحدد موعدها وشكلها العدو ، بل ان كل لبناني معني بالدفاع عن أرضه وكرامته ، سيما وان العدو يتمادى في استباحة المياه والسماء والارض .. ماذا ينتظر العالم بعد هذا العدوان سوى الادانة والاستنكار والتضامن مع لبنان هذا البلد الصغير بمساحته الكبير بشعبه ومقاومته المحصن بوحدته الداخلية.. مرة جديدة نؤكد : ان المطلوب اليوم قبل الغد أن تتحد كل الارادات في سبيل حماية لبنان من أعلى الهرم الى الناس كل الناس ، ومن الرؤساء الثلاثة الى كل رؤساء الاحزاب والقوى ، ولا نستثني أحدا” ان لبنان يخوض اليوم معركة وجوده والحفاظ على كرامته الوطنية ولا يسعنا الا ان نذكر بما قاله سيد المقاومة “لقد ولى زمن الهزائم ” ..انها ساعة للعمل وليست ساعة للكلام رغم ان الكلمة في محلها تساوي الف طائرة ودبابة وصاروخ ..وهذا ما فهمناه من الخطاب التاريخي لسماحة السيد الذي وضع النقاط على الحروف .. لبنان لم بعد الخاصرة الرخوة بل اصبح القوي بمقاومته وجيشه وشعبه وليعرف العالم أجمع : ان لبنان لن يهزم مهما بلغت المؤامرات والاعتداءات المجد كل المجد لشهداء لبنان والتحية كل التحية لكل من ساهم في رد العدوان والحفاظ على وحدة لبنان .. عاشت الكرامة الوطنية عاشت المقاومة عاش الجيش عاش لبنان وشعبه .. الدكتور عماد سعيد رئيس مجموعة هلا صور الثقافية الاعلامية –

عن Admin

شاهد أيضاً

في تقييمي لاقفال المصارف بقلم الدكتور عدنان يعقوب

شارك اخبارنا في تقييمي لاقفال المصارف، وانطلاقا من تمركز نحو 75 في المائة من الودائع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *