أخبار فلسطين

بيروت تتضامن مع أسرى فلسطين

تضامناً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الصهيوني، واحتفاءاً بنيل الأسرى الستة حريتهم وكسر قيد السجّان، ورفضاً لما يتعرّض له الأبطال والأسرى من قمع وتنكيل في سجون الصهاينة، نظّمت هيئة التنسيق اللبنانية- الفلسطينية للأسرى والمحرّرين، وقفةً تضامنيةً أمام مبنى الاسكوا، عصر الاثنين ١٣-٩-٢٠٢١.
حضر الوقفة التضامنية أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات على رأس وفد من قيادات الحركة في بيروت، ممثل حركة امل النائب محمد خواجة، ممثل حزب الله الشيخ عطالله حمود، ممثل حركة الجهاد الاسلامي احسان عطايا، ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، ممثلو الجمعيات الأهلية اللبنانية والفلسطينية.

بدأت الوقفة التضامنية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية والأمتين العربية والاسلامية، ثم كانت كلمة لعضو المكتب السياسي لحركة أمل النائب محمد خواجة، اعتبر فيها أن نجاح العدو الصهيوني بإعادة اعتقال عدد من الأسرى الذين انتزعوا حريتهم، لا يعني هزيمة الأسرى، فما حقّقوه من انتزاعٍ لحريتهم زلزل كيان الإحتلال، وستتردد تداعياته لسنوات طويلة في الكيان الصهيوني.
وأكد خواجة أن الوقفة التضامنية جاءت للتضامن مع جميع الأسرى والمعتقلين داخل سجون الإحتلال، مشدّداً  على ضرورة تفعيل عمل الهيئة لتصبح كياناً يقاتل من أجل الأسرى والمعتقلين أمام كافة المحافل الدولية.

وكانت كلمة لأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات وجّه في بدايتها التحية للأسرى والمعتقلين خاصة أبطال سجن جلبوع الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم، وضربوا في ذلك هيبة العدو الصهيوني. ورأى أبو العردات أن الأبطال الستة أثبتوا انهم بالملعقة يستطيعون تحقيق المستحيل، ويستطيعون توجيه ضربة للكيان المحتل.
وتوجّه أبو العردات في كلمته إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، مؤكداً أنهم لا يخوضون معركة النضال وحيدين، بل يقف إلى جانبهم جميع شرفاء العالم، منتقداُ المهرولين للتطبيع مع العدو الصهيوني لأنهم أثبتوا أنهم خارج الإجماع الفلسطيني وخارج القضية الفلسطينية.

ثم كانت كلمة لممثل حزب الله القاها الشيخ عطالله حمود، نائب مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب، وجّه فيها التحية إلى الأسرى البواسل، معتبراً أن ما قام به أبطال فلسطين دفعت بالعدو الصهيوني إلى استنفار كافة مؤسساته العسكرية والأمنية، ليكشفوا بذلك زيف الإحتلال ويهزموا أُسطورته.
وانتقد حمّود في كلمته المنظمات الدولية التي تكيل بمكيالين، مطالباً الأمم المتحدة بالتحرُّك لحماية آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال، معتبراً أن الأسرى لا يتحرّرون إلا من خلال اعتقال الصهاينة ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين.

وكانت كلمة لممثل حركة الجهاد الاسلامي إحسان عطايا اعتبر فيها أن ما حصل ضرب هيبة العدو الصهيوني في مقتل، وهو استكمالٌ للانتصار التاريخي الذي حقّقه الشعب الفلسطيني في المواجهة الأخيرة مع الصهاينة. وشدّد عطايا على ضرورة الوحدة بين مكوّنات الشعب الفلسطيني واستكمالها لتحقيق الانتصار تلو الآخر، كما حققوها في عملية انتزاع الحرية الأخيرة. واعتبر عطايا أن ما حقّقه أبطال فلسطين، سيُكتب في التاريخ وسيدرّس في المستقبل، لأنه من صلب الحقيقة وليس من الخيال، مطالباً جميع الفصائل الفلسطينية إلى السعي لتحرير كامل الأسرى والمعتقلين بكافة الوسائل والطرق.

وكانت كلمة الأخيرة لهيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحرَّرين ألقاها الأسير المحرَّر أنور ياسين، اعتبر فيها أن إنجاز الأسرى والمحرَّرين وما شكّله ذلك من صفعة أمام العالم بأسره، بدأ العدو الصهيوني عدواناً جديداً على الأسرى والمعتقلين في سجونه، محذِّراً من تداعيات هذا العدوان الجديد.
وحيّا ياسين في كلمته الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، معلناُ التضامن الكامل مع كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، ومطالباً شرفاء العالم بالتدخُّل لوقف العدوان الإسرائيلي على الأسرى الفلسطينيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى