بأقلامنا

ساحة الجهاد بين ٢٠٠٦ و ٢٠١١ بقلم عبد الكريم الراعي

هي ساحات متنوعة خبرها مجاهدوا المقاومة كثيرا وعملوا على مدى سنين طويلة حتى إكتسبوا كل هذه الخبرات …
بداية من ٨٢ الى ٩٣ و٩٦ و٢٠٠٠ مرورا بال ٢٠٠٦ الى حرب سوريا وإنتصارها وصولا الى النوع الجديد من المواجهة تلك اللغة التي إعتاد عليها الأمريكي كحرب إقتصادية الهدف منها تركيع الشعوب من خلال أدوات التواطؤ وقد نجح هؤلاء في قلب نظام الحكم لتلك البلدان …
أما رجال الله الذين لا تلهيهم تجارة لانهم باعوا لله جماجمهم ونظروا الى أقسى القوم مستعينين بكلمة سيدهم سنخدمكم بأشفار عيوننا …
الساحات إختلفت بين ميدان النار وبين ميادين الخدمات الإجتماعية وبكلا الساحتين كان الإنتصار حليفهم …
كيف لا وقواعد العمل فيه إلهية وهو القائل إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، فالأصل هنا هي كرامة الإنسان والمجاهدون هم خلفاء الله على الأرض فكانوا خير أمة أخرجت للناس…
ساحاتنا اليوم محطة بنزين وصيدلية وتعاونية ومستشفى والعاملون في هذه الساحة كما أتقنوا حمل الصاروخ والبندقية والمسيرة .. أتقنوا أيضا حمل هموم الناس وحل مشاكلهم والإنتصار على عدوهم الشيطاني …
أحبتي .. إذا كنا نبحث عن النصر فالبداية تكون من النموذج الذي يتحلى بالقدرات النابعة من أصالة هذا الإنسان الفريد الآتي من رحم المعادلات المستقيمة والموجودة في إرثنا الذي ينبع من علوم أهل البيت ع…
هذه هي سياستنا، والتي لم تفقهوها وما خبرتموها ولن تعرفوها يوماً،
وهذا لبنان الجديد الذي سيكون بعيد كل البعد عن تطلعاتكم …
سنبقى إن شاء الله حصناً منيعاً في وجهكم ووجه كل الطامعين في خيرات بلدنا الحبيب … لبنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى