الرئيسية / وفيات / حركة أمل أحيت ذكرى استشهاد القائد هاني علوية وشهداء حرب تموز في مارون الراس
13820400_912853118825525_1500918379_n

حركة أمل أحيت ذكرى استشهاد القائد هاني علوية وشهداء حرب تموز في مارون الراس

محمد حيدر
ـــــــــــــــــــ
أحيت حركة “أمل” الذكرى السنوية لاستشهاد قائد المواجهات البطولية الشهيد القائد هاني علوية وذكرى شهداء حرب تموز 2006، باحتفال أقيم في النادي الحسيني لبلدة مارون الرأس، حضره  النائب هاني قبيسي والنائب الاسبق حسن علوية، جمع من رجال الدين، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل واعضاء من المكتب السياسي عاطف عون، محمد غزال، عباس عباس، رئيس مكتب حركة “أمل” في إيران عادل عون، اعضاء الهيئة التنفيذية، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي مصطفى حمدان، المسؤول الثقافي لاقليم الجنوب السيد ربيع ناصر، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقية، هيئات نقابية، مسؤول مدرسة الكوادر علي كوراني، ذوي الشهداء، اعضاء من الاقاليم، المناطق، شخصيات أمنية عسكريه اجتماعيه، تربوية، نقابية  وصحية وحشد من ابناء البلدة  والجوار .
بعد النشيد الوطني ونشيد “أمل” وتقديم من  الاعلامي  الزميل يعقوب علوية، ألقى عضو هيئة الرئاسة  لحركة “أمل” الحاج  الدكتور خليل حمدان كلمة الحركة، استهلها بالتحية والتقدير للشهيد علوية، الذي شهدت له المواقع والمحاور القتالية في مواجهة العدو الصهيوني إلى جانب الشهداء الأبرار الذين بذلوا دماءهم في سبيل عزة الوطن وكرامته، وسطروا أروع الملاحم والبطولات بوجه العدو الإسرائيلي على تخوم فلسطين ومرتفعات مارون الرأس وشلعبون ومسعود و الاجتياحات  الاسرائيلية  للجنوب.
  وقال :أن النصر والصمود  الذي تحقق في حرب تموز عام 2006 لم يأت بالصدفة، و لولا الاعداد والاستعداد وتواصل العمليات الجهادية منذ الانطلاقة الاولى للمقاومة التي اسسها الامام المغيب موسى الصدر يوم دعا الى الجهاد والوقوف في وجه غطرسة العدو الصهيوني.
من “مارون الراس ” التي شهدت التهجير ولاعتداءات المتكررة ،هذه البلدة استهدفت واحتلت بأول العام 1978 من قبل اسرائيل والعملاء وبالتالي كان شرف كبير “لحركة أمل “مع الاخ هاني علوية وأخوة له ساهموا في إعادة تحرير بلدة مارون في نفس اليوم ولكن اطماع العدو الاسرائيلي لن تتوقف ،وكانت الحروب المتتالية حتى الحرب الثانية التي شنتها اسرائيل والعملاء على لبنان وصولا الى  العاصمة بيروت وامام المعاناة التي شملت جميع الاراضي الجنوبية.
 وناشد الامام الصدر “أنقذوا الجنوب ودافعوا عنه وشكلوا قوة كبيرة مانعة وضاغطة بوجه العدو الصهيوني على المستوى السياسي والعسكري والإعلامي وعلى جميع الجبهات التي يمكن ان تحمي حقنا وارضنا وشعبنا، ولم يترك الامام اي مناسبة في المؤتمرات اللبنانية والعربية والدولية الا وكان يحضر معه دائما مواجهة الحرمان والعدوان الاسرائيلي بشكل دائم ومستمر ..
وعندما تخلّى الجميع عن الجنوب وقف الامام  داعياً أهل الجنوب للتصدي والمقاومة.
و توجه للذين يتساءلون عن أسباب وجود المقاومة وما الداعي منها.
وأضاف “هذه المقاومة لم تأت صدفة على الاطلاق جاءت عندما تمادى العدو الاسرائيلي باعتداءاته على الجنوب، كان يدخل الى القرى ويأخذ ويقتل من يشاء ,ويدمر ويحرق البيوت والأرزاق دون حسيب أو رقيب وعلى جميع القرى الجنوبية الشيعية والسنية والدرزية والمسيحية، وكانت كل هذه الارض عرضة لغطرسة العدوان، عندها وقف الامام بعدما تخلى الجميع واعتمدوا نظرية أن ” قوة لبنان في ضعفه ” ليقول لهم أن ” قوة لبنان في مقاومته وفي تحقيق حقه الذي يجب عدم التنازل عنه: وكان يشير الى الأطماع الاسرائيلية المتمادية، ومنها ان الكيان الاسرائيلي أسس في العام 1973 مصلحة مياه الليطاني قبل ان ينشئ لبنان مصلحة الليطاني من اجل اعداد الدراسات وكيفية الاستفادة من المياه ..
  لم يترك الامام الصدر وسيلة إلا وجرّبها لتحصين القرى ومنها قيامة المقاومة لصدّ العدوان وبقاء الجنوبيين في ارضهم ، المقاومة تأسست في ظروف صعبة وقاسية، وحين أسسها الامام الصدر كان وحيدا، حتى بعض العمائم كانت تردد ” إنك تعرض الناس للخطر وللهلاك والى ظروف صعبة وقاسية ،نحن لا نستطيع ان نتحملها ” وكان جواب الامام “ألسنا ننتمي الى كربلاء “
وأشار بأن هناك في لبنان وفي الوطن العربي والعالم من هو قلق من فكرة وحضور وعمل المقاومة نقول للذين يقفون اليوم بوجه المقاومة انهم لم يأتوا بجديد ولم يتخذوا موقفا من هذه المقاومة من فعلها ولكن الذي يعترض على المقاومة وسلاحها وثقافتها وإحياء احتفال الشهيد هاني علوية وعلى “حركة أمل” التي تعتز بشهدائها ،هؤلاء لم يحتجوا بفعل ممارسة المقاومة انما هم في الأساس شكلوا أحزابهم وتنظيماتهم من أجل ان يقفوا بوجه اي عمل مقاوم وانهم يتماهوا مع المشروع الاسرائيلي فنؤكد لهم ان المقاومة بثقافتها، بسلاحها ،بجهادها، بأدائها، بصمود اهلها و بعمل جميع الناس فيها  هي باقية ولها الفضل في تحصين لبنان ونهوضه، ولولا المقاومة  لبقي حتى اليوم في القصر الجمهوري مستشار اسرائيلي ومواقع اسرائيلية وصهيونية داخل لبنان  والمقاومة  ليست قيد التجربة ونحن لا نجرّب اذا كانت هذه المقاومة ناجحة أو غير ناجحة أو انها يمكن ان تعزز الصمود وأن تدحر العدوان الاسرائيلي . .

التجربة ناجحة وعلى الآخرين ان يعتبروا مما جرى ولا نسمح إطلاقا ان يتم القفز فوق دماء الشهداء لا داخلي ولا خارجي ،دماء الشهداء غال وكبير جدا ولن نفرط به ،وكما قال دولة الرئيس نبيه بري من موقعه الرسمي والقيادي والريادي في “حركة أمل ” “أن هذه المقاومة باقية باقية وستستمر بإذن الله

وعن الفكر التكفيري اشار الى ما حذّر  منه الامام الصدر من العصر الاسرائيلي الذي يعمل على تهويد الافكار والقيم والمبادئ و ينصب نفسه على مساحة العالم و يحول الإرهاب الى قضية ،هو يقتل ويذبح ويسفك الدماء ويصوّب نفسه للعالم على أنه صاحب قضية ومعتدى عليه  و مظلوم ،و ان مبدأ ذبح الاطفال وحرقهم بدأ من اسرائيل ومنها جاء الفكر الارهابي ،ونؤكد ما قاله الامام الصدر أن اخطر ما في الارهاب ان يتحول الى قضية
ودعا حمدان  الى تحصين الوضع الداخلي في لبنان لمواجهة الارتدادات التي قد تحصل، حيث يعيش لبنان على بحر يموج بالأزمات الكبيرة وعلى صفيح ساخن تعتريه مؤامرات ضخمة للغاية ولا احد يظن اننا في منأى عما يجري .. او هناك من يحضننا في الخارج ولا تنتقل المعركة الينا فإذا  تخلوا عن دول كبرى وسمحوا للإرهاب أن ينفذ الى عمق اوروبا فهل  يهتموا بلبنان  فانهم لن يذرفوا دمعة واحدة اذا انتقل الارهاب الينا …ولا يمكن ان نواجه الارهاب ونحن مشتتين ومنقسمين ويغني كل على ليلاه بل ينبغي  العمل على النهوض الوطني من خلال قيام مؤسسات الدولة وانتخاب رئيس للجمهورية ،وتفعيل عمل مجلس الوزراء والمجلس النيابي و اصدار تشريع يؤمن عملية الانصهار الوطني عبر قانون انتخابي واضح
 وأن رئاسة الجمهورية لا زالت محط أنظار اللبنانيين و تحقيقها ليست بالأمر السهل ،وهناك من يعمل في الخارج وفي الداخل على معاقبة لبنان لأنه المجال الحيوي للمقاومة و على شل المؤسسات من رئاسة الجمهورية الى مجلس الوزراء الذي عمله يلامس الشلل وهناك ارادة لتعطيل المجلس النيابي من قبل قوى تدّعي انها تحرص على رئاسة الجمهورية ،كم من مرة دعا دولة الرئيس نبيه بري لتعزيز دور مجلس النواب ومجلس الوزراء وانتخاب رئيس للجمهورية ولكن لم يسمعوا النداء وإنما اصروا على تعطيل المجلس  بالرغم من الحاجة الى التشريع لاستكمال الامور التي تخص المواطن
  وأضاف “نحن اليوم امام مشروع قانون للانتخابات النيابية و يجب ان يسن قانون على أساس توزيع نيابي عادل وواضح فيه عملية الانصهار الوطني على اساس النسبية التي تؤمن العدالة لجميع المواطنين “.
  وختم  “نتطلع الى هيئة الحوار الوطني التي عليها مهام جسام ولو بفتح كوّة في السد الذي يواجه اللبنانيين ،والعمل على استخراج ثرواتنا النفطية التي تعد اسرائيل العدة لسرقتها ونحن نتهرب من تحصيلها بفعل ادعاءات فارغة “.
13735216_912853248825512_229279175_n 13814988_912852988825538_2059641877_n 13815041_912852358825601_1821566459_n 13815073_912852545492249_842404728_n 13815183_912853102158860_1899880506_n 13815272_912852418825595_1653287212_n 13816790_912853245492179_769378212_n 13816879_912853265492177_823036645_n 13816886_912852758825561_1458040655_n 13817100_912852728825564_850504879_n 13817203_912852445492259_1426260824_n 13817204_912853198825517_1265250403_n 13817300_912852935492210_1120772649_n 13819374_912852798825557_819360895_n 13819434_912852898825547_601815979_n 13819477_912853272158843_535210599_n 13819571_912852925492211_171361400_n 13819583_912852862158884_1857898585_n 13819721_912852352158935_648539552_n 13819733_912853232158847_392886239_n 13819817_912852578825579_1944223342_n 13820388_912852795492224_519241048_n 13820400_912853118825525_1500918379_n 13820587_912852595492244_1143465579_n 13820686_912853185492185_1089404119_n 13823199_912853255492178_1650123405_n 13823237_912853048825532_381690148_n 13823357_912852428825594_1600591891_n 13823361_912852475492256_463776856_n 13823458_912852555492248_914450868_n 13823490_912853068825530_1673733714_n 13823614_912852952158875_1077291581_n 13823661_912853008825536_548970969_n 13823689_912853132158857_99507896_n 13823693_912852662158904_1343477657_n

شاهد أيضاً

33024515_1500283230082508_7695319640414617600_n

السيد حسن عبد الله مرتضى ( ابو محمد ) في ذمة الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *