الرئيسية / بأقلامنا / هل التقويم الذي يتم بإعطاء الدرجات هو الطريقة المثلى في تطوير أداء الطلاب في الامتحانات ؟ بقلم الدكتور عدنان يعقوب

هل التقويم الذي يتم بإعطاء الدرجات هو الطريقة المثلى في تطوير أداء الطلاب في الامتحانات ؟ بقلم الدكتور عدنان يعقوب

شارك اخبارنا

هل التقويم الذي يتم بإعطاء الدرجات هو الطريقة المثلى في تطوير أداء الطلاب في الامتحانات ؟
إن التقويم سلاح ذو حدين إذ يمكن أن يفيد في تحسين ما يتعلمه الطالب، ويمكن أن لا يفيد. وهذا يتوقف على نوع
القياس فإن الكثير من التقويمات الموجودة داخل المدارس تعد عقيمة، لأنها قد لا تتقيد بالمعايير الخاصة بمستويات الأداء
في حل
العالية مع إمكانية إضاعة الوقت في أعمال تقليدية تقلص الوقت المتاح للطلبة لكي يوظفوا ما تعلموه عملياً
المشكلات .
وعلى العكس من ذلك قد نجد التقويمات التي تستوفي متطلبات المعاييرتوفر فرصة كبيرة للطلبة في أن يظهروا ما فهموه
اخرى مشابهة للطلبة على شكل تكليفات صفية يوضحون من خلالها تح ّسن الأداء
للمعلم لان يوفر فرصاً
وتوجد فرصة أيضاً
وتقدمهم المستمر. كذلك فإن معيار توزيع الدرجات يساعد في إبداء مدى تقدم الأداء. فالمعلمون يقررون من
خلال النهاية العظمى والصغرى للدرجات. ولهذا يجزم المعلمون على أن التقويمات التي تتم بإعطاء الدرجات هي الطريقة
المثلى في تطوير الاداء لدى الطلبة .
.
وتوجد عدة صفات لهذه التقويمات، منها أنها تسهم في تطويرأداء الطلبة عن طريق منحهم فرصة لتوظيف معلوماتهم عملياً
وكذلك عن طريق اسناد مهام الى الطلاب تحثهم على استخدام معلوماتهم في حل المشكلات الرياضية أو الاقتصادية أوفي
تبيان فهمهم للاتجاهات التاريخية ومثل هذه التكليفات يسهم في تفعيل ما يتعلمه الطالب عن طريق ربط ما يتعلمه من
معلومات نظرية في الصف والعالم الخارجي آي ربط النظرية بالتطبيق.
وأثبتت التجارب أن التقويمات التي تكون في شكل مشروع يقوم به الطالب هي افضل أنواع التقويمات التي توضح مستوى
الأداء. فمثل هذه المشاريع الخاصة، تلك التي تجري في مكان العمل، توفر فرصة للطالب بأن يحتك بالمشرفين وارباب العمل
واصحاب المصانع، وبهذا يتشربون الخبرات التي تح ّسن مستواهم العملي وتعمل على سرعة إنضاج شخصياتهم .
والتقويم في المدرسة المبني على أسس معيارية لا يقتصر على المتعلم فقط، ولكنه يمتد الى جميع العناصر التعليمية
في المدرسة، وهي المعلم والمبنى المدرسي والمناهج، وذلك لأهمية هذه العناصر وتكاملها. ونجاح العملية التعليمية
مرهون بجودة عمل جميع العناصر، وأي خلل في أي عنصر من تلك العناصر سيؤدي بالضرورة الى تأثر العملية التعليمية.
يعقوب ،عدنان ،دور ادارة الجودة في العملية التربوية ، الفصل الثالث الاصلاح التربوي على مستوى المدرسة. اطروحة
دكتوراه ، كلية الاقتصاد ، جامعة دمشق ، 2016 ،ص 45

الدكتور عدنان يعقوب

عن Admin

شاهد أيضاً

في تقييمي لاقفال المصارف بقلم الدكتور عدنان يعقوب

شارك اخبارنا في تقييمي لاقفال المصارف، وانطلاقا من تمركز نحو 75 في المائة من الودائع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *