ماذا لو فاز جو بايدن بالانتخابات الأميركية؟ وكيف سيواجه الركود الكبير الذي سيُخلّفه دونالد ترامب بسبب سوء إدارته، هذا إذا لم يُركّز جهوده في الفترة الفاصلة ما بين يوم الاقتراع ويوم التنصيب، على دفع الاقتصاد نحو تدهور كارثي، للانتقام مِمَّن تخلّوا، في رأيه، عن أفضل رئيس أميركي، وهو سيناريو لا يبدو مستبعداً في ظلّ احتمال رفض ترامب ترك منصبه، وطعنه في النتائج، وإطلاقه ميليشياته المسلّحة في الشوارع، وتعميم الفوضى، وصولاً إلى استخدام العنف، وغيره من الاحتمالات المرعبة للأميركيين؟