بأقلامنا

دور الشباب في مواجهة التحديات الإستكبارية بقلم عبد الكريم الراعي

الخميس ٢٦/٣/٢٠٢٠

الاجيال المتعاقبة تكون حمّالة معارف وعلوم مختلفة وطموحات متجاذبة وهذا طبيعي فطرة الإنسان في البحث والتجوال المستمر لتحقيق الذات من خلال تنفيذ المشاريع ليصل الى كمالاته سواء الجسدية او الروحية…
إن جل ما نتطلع إليه هو بناء هذا الجيل الخالص الذي يؤمن إستمرارية هذا الفكر المقاوم الذي أضحى نموذجا عالميا تراقبه كبريات مراكز الدراسات المنتشرة في المعمورة..وهذا يتطلب توحيد كافة الطرق الموصلة الى ذلك من المنشأ الاصيل وهو الدين الى التطبيق العملي في الحياة مرورا بجميع الموجودات التي من المفترض أن تستفيد من هذا الكادر الشبابي وعرضيا علينا أن نبني لهذا الغرض مساحة معرفية واضحة متجددة لتحاكي تطلعات الاستمرار ومواجهة مستجدات المواجهة مع الاعداء الذين يتربصون بنا الشر لضرب العمق الفطري من خلال مشاريعهم الطامحة للسيطرة على العالم…
إن فرصة الاتكال على شبابنا بروحية العمل المقاوم وبخلفية دينية متصل بالغيب الإلهي ممهدا لدولة العدل يجب أن نضعه في بداية أولوياتنا ضمن برامج تتلائم وكافة مراحل المواجهة …
إن ما شهدناه في الايام القليلة من مواجهة للوباء المستحدث من حركة إندفاعية والاهم أنها تطوعية والاكثر من ذلك إلتزامها بمحورية القرار القيادي والعمل ضمن مجموعات تعبر عن الخلفية المؤسساتية لهو دليل واضح على صدق إلتزامها بثقة القيادة وهذا ما يجعلنا نؤكد على ما أسلفناه في أن هذا الجيل الشاب هو عين المواجهة الدائمة مع المخاطر التي قد تواجهنا في المستقبل…
إن ما يمكن قوله في هذا الظرف لا يعدو كونه مقدمة لمواجهات اكبر لانواع مختلفة من الحروب الجديدة ولعل الله يختبر هذه الطاقة الشابة وأعتقد أنها أبلت البلاء الحسن في هذه المرحلة وستكون كذلك في جميع المراحل إن شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى