الرئيسية / أخبار صور و الجنوب / خريس: الدولة تنهار شيئا فشيئاً ونأمل أن تكون الأيام القادمة أيام حسم لا نوم

خريس: الدولة تنهار شيئا فشيئاً ونأمل أن تكون الأيام القادمة أيام حسم لا نوم

شارك اخبارنا

أكد النائب علي خريس أننا في وضع لا نحسد عليه وفي وضع دقيق وحرج ونرى الدولة بأم العين تنهار شيئا فشيئا، لذا على حكومة تصريف الأعمال أن لا تتنحى جانبا بل عليها القيام بكامل دورها وواجبها فبإمكانها أن تجتمع خاصة أننا في مرحلة صعبة على المستوى المعيشي والاقتصادي والمالي.

كلام خريس جاء خلال الحفل التأبيني للمسعف في الصليب الأحمر اللبناني أحمد بيضون في بلدة يانوح.

بداية تحدث خريس عن الفقيد الذي انتمى الى مؤسسة أعطت دروساً في الجهاد والعطاء والتضحية من أجل هذا الوطن وانسانه هي مؤسسة الصليب الأحمر اللبناني التي انتمى لها وهو على يقين أنها أسست من أجل خدمة الناس، قائلا “نحن رأينا عناصرها في الأوقات الصعبة يقومون بواجبهم على أكمل وجه، معتبرا أن العبادة الحقيقية هي أن تدافع عن غيرك وتدافع عن الإنسان لذلك نرى أن عناصر الصليب الأحمر من المجاهدين والمكافحين ونحن نعلم أن هذه المؤسسة لم تأخذ سوى القليل من حقها، وهي بحاجة الى اهتمام الدولة التي عليها مساعدة كل مؤسسة لا تتوخى الربح وهكذا تكون الدولة الفاعلة التي تهتم بمؤسساتها.

وأكمل متسائلا أين هي الاجتماعات الاستثنائية وأين اللجان وحالات الطوارئ الاقتصادية والمالية لمعالجة كل الأمور التي تواجه البلد وهل يجب أن نبقى في فراغ؟ ومن يضع حد لكل هذه الأمور، لافتا الى أن الخطوة الأولى تكون بتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، وكفانا استهتار بالشعب اللبناني وكفانا اهانات، فاقتصادنا وماليتنا تنهار، والمطلوب من المسؤولين التنازل قليلا فالمنطقة تغلي، خصوصا بعدما حدث منذ أيام من استهداف أمريكي لسليماني والمهندس وسط تهديدات يومية من العدو الاسرائيلي الذي يسرق الغاز والنفط في المقابل لا تزال حكومة تصريف الأعمال غائبة عن السمع ورئيس الحكومة المكلف غير قادر على تشكيلها، لذلك رحمة بهذا الشعب نأمل أن تكون الأيام القليلة القادمة أيام حسم لكل المسائل لا أيام نوم.

عن Admin

شاهد أيضاً

العلامة الشيخ علي ياسين هنأ اللبنانيين بوصول فريق البحث والتنقيب عن النفط والغاز اللبناني في المياه الاقليمية.

شارك اخبارنا هنأ رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي اللبنانيين بوصول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *