الرئيسية / أخبار فلسطين / الجبهة الشعبية في صور توقد شعلة انطلاقتها الــ 52

الجبهة الشعبية في صور توقد شعلة انطلاقتها الــ 52

شارك اخبارنا

على وقع الاغاني الوطنية، والاناشيد الثورية،
وبمشاركة وفود حزبية و فصائلية لبنانية وفلسطينية، وممثلين عن اللجان، والاتحادات، والنقابات، والمؤسسات الثقافية، والاجتماعية، والاندية الرياضية، وفاعليات اجتماعية، وحشد من ابناء شعبنا الفلسطيني، التي رفعت الاعلام الفلسطينية ورايات الجبهة واليافطات المؤكدة على التمسك بخيار المقاومة حتى التحرير والعودة.

اوقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، شعلة انطلاقتها ال 52 وذلك عصر يوم الجمعة في مخيم الرشيدية. واستهل حفل ايقاد الشعلة، الذي اقيم في ساحة المخيم الرئيسية، كلمة ترحيب من الرفيق منيف حمود، مجدداً العهد على التمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنية، حتى استعادة كامل الحقوق الفلسطينية، وتحرير فلسطين كل فلسطين، وتطهيرها من دنس الاحتلال.

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها مسؤولها في منطقة صور احمد مراد، مستهلاً كلمتة في ذكرى الانطلاقة بمقطع من نشيد الجبهة الذي يجسد بعضاً من معاني ودلالات الانطلاقة. وتجديدا للعهد والوعد على الاستمرار في رفع راية المقاومة حتى التحرير والعودة.

واضاف اننا ونحن نحيي ذكرى الانطلاقة في مخيم الرشيدية، مخيم الصمود والبطولة الذي تحطمت على تخومه، اسطورة الجيش الذي لايقهر على ايدي اشبال شعبنا اشبال الار بي جي. فمنهم من مضى نحو المجد شهيدا خالداً، ومنهم من بقى ليقص على ابنائه واحفاده اسطورة شعب لا يعرف المستحيل.

وشدد مراد في كلمته اننا ونحن نحتفل بذكرى انطلاقة الجبهة الثانية والخمسين، بايقاد شعلة الانطلاقة والمقاومة، الشعلة التي استمرت وستبقى نبراساًوهادياً للاجيال القادمة ، روتها دماء الشهداء، وحاضنتها سواعد المقاومين. مؤكداً ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي انطلقت في الحادي عشر من كانون الاول عام 1967، رداً على هزيمة النظام الرسمي العربي في مواجهة العدوان الصهيوني من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين والتي آمنت ولا تزال بترابط النضال الوطني والقومي والاممي . فضمت في صفوفها مناضلين عرب واممين آمنوا بعدالة القضية الفلسطينية فانضموا الى صفوف الجبهة والثورة من اجل تحرير فلسطين ٠ وعودة اهلها اليها فمنهم من مضى شهيدا ومنهم مازال مؤمناً بعدالة هذه القضية.

واكد على اننا ونحن في خضم هذه المواجهة المفتوحة، مع هذا العدو، الذي يسعى جاهدا لشطب القضية الفلسطينية والغاء وجود للشعب الفلسطيني،،ما يتطلب منا جميعا التمسك بالركائز الاساسية لتحقيق الانتصار، المستندة الى خيار الوحدة والصمود والمقاومة، ما يستدعي العمل فورا لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة التمسك بحقوق شعبنا التاريخية، الغير قابلة للمساومة والمقايضة، في مواجهة هذا العدو المتغطرس الذي لا يقيم وزنا للقوانين الدولية ولا للشرائع الانسانية، وحقوق الانسان. مما يؤكد ان ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوة.
متوجهاً بتحية اعتزاز واكبار الى جماهير شعبنا الصامد في قطاع غزة الباسل ، الذين يواجهون الحصار والقتل والتجويع، والى جماهير شعبنا الصامد على ارض الضفة الغربية الأبية، و الى المقاومين البواسل الذين ما زالوا قابضين على جمر المقاومة، رغم كل حملات المطاردة والاعتقال والتصفية. والى اهلنا في القدس العربية، في مواجهة مؤامرة التهويد مؤكداً ان القدس عربية وستبقى عربية عاصمة لدولة فلسطين، و ان قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الغاصب ستسقط تحت اقدام اطفالنا الذين يواجهون وحشية الاحتلال، والى جماهير شعبنا في فلسطين المحتله عام 48، المتمسكين بارضهم وهويتهم الوطنية، رافضين سياسة الاقتلاع الصهيونية، ومؤامرة الترانسفير، الهادفة الى اقتلاعهم من ارضهم ٠ والى جماهير شعبنا في كل مواقع اللجوء والشتات، الصابرين الصامدين رغم كل ما يواجهونه من ظلم وقهر وتشريد .

وفي سياق مايجري من احداث في لبنان الشقيق، وتداعياته على ابناء شعبنا في المخيمات. شدد مراد على ان الشعب الفلسطيني في لبنان، كان وسيبقى بمنأى عن التجاذبات الداخليه اللبنانيه. متمنيا للاخوه في لبنان الشقيق سرعه الخروج من هذا المأزق والتوصل باسرع وقت ممكن لتشكيل حكومته الوطنية، بما يحفظ امن لبنان واستقراره وسلمه الاهلي،
ووحدة ابنائه بكل مكوناتهم السياسية والاجتماعية والعمل سريعاً لتخطي الازمه السياسية الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي يعانيها اخوتنا في لبنان الشقيق.، متمنياً ان تراعى اية معالجات اجتماعية واقتصادية لواقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واتخاذ الاجراءات الكفيلة بتحسين ظروف حياة ابناء شعبنا في المخيمات. لافتاً الى الا…

عن Admin

شاهد أيضاً

موسى الشهداء رسموا لنا طريق الحرية وسنبقى على العهد والقسم حتى التحرير او الشهادة

شارك اخبارنا بدعوة كريمة من حركة فتح شارك وفد من حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *