أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار فلسطين / بيان سياسي صادر عن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية

بيان سياسي صادر عن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية

بيان سياسي صادر عن
القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية

القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية في بيانٍ صادرٍ عنها:
• البيان الصادر عن المجلس الوزاري العربي لا يستهدف حزب الله و حسب و إنما يمثل خطراً إستراتيجياً على المقاومة الفلسطينية و شعب فلسطين و مفهوم الصراع العربي الصهيوني.

• تدعو الجبهة السلطة الفلسطينية إلى عادة النظر بموقفها من هذا القرار وتأكيد رفضها و إدانتها لهذا البيان الذي يستهدف أساساً شعب فلسطين و كفاحه ضد الإحتلال الصهيوني العنصري.
• تدعو الجبهة كل أذرع المقاومة المسلحة و خاصةً كتائب القسام و كتائب الأقصى، و حركتي فتح و حماس ، وكافة الفصائل الوطنية و الفلسطينية لهذا الخطر الإستراتيجي الجديد على المقاومة و ثقافتها في بلادنا.

• من يستهدف حزب الله إنما يستهدف المقاومة الفلسطينية و شعبها ويريد أن يصل إلى مكان يوصل فيه الشعب الفلسطيني و قواه المقاومة و المكافحه بالإرهاب.

• تدعو الجبهة كل قوى التحرر الوطني في بلادنا و كل المفكرين و المثقفين و النقابات و الأجيال الناشئة لتصدي للمشروع الصهيو-أميركي التفتيتي الذي يستهدف وحدة أمتنا و مصيرها و مستقبلها.

• كما تنبة جبهة التحرير الفلسطينية من محاولات المستعربين في قلب مفهوم الصراع العربي الصهيوني وفبركة (عروبة ومفهوم أمن قومي جديد) يضعهم في موقع مع التحالف مع العدو الصهيوني.
توفقت القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية مطولاً وبعمق أمام مخاطر القرار الذي صدر عن (الجامعة العربية) بحق حزب الله و اعتباره منظمة إرهابية ، وانتخاب أحمد ابو الغيط وزير خارجية مصر الأسبق في نظام حسني مبارك الذي حرص دائماً على الحفاظ على قواعد اللعبة الأميركية – الصهيونية في المنطقة والذي سبق له أن أطلق التهديدات بحق المقاومة و بحق أبناء شعبنا المحاصر في قطاع غزة أميناً عاماً جديداً للجامعة العربية.

إن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ترفض هذا القرار و تدينه جملةً و تفصيلاً نظراً لما يتضمنه من مخاطر استراتيجيه حقيقية ليس فقط على حزب الله و إنما على المقاومة الفلسطينية بالذات، والذي يشكل مخالفة فاضحة لأنظمه ولوائح الجامعة العربية بعيداً عن الإجماع ، فضلاً عن صمت البعض الذي يعرفون مدى الخطورة الإستراتيجية الناتجة عن هذا القرار إن لجهة الحاجة المادية لآل سعود و أنظمة الخليج أو محاولة (النأي بالنفس) تحت سيف تهديد الأدوات الأميركية – الصهيونية في التدخل بشؤونها وإطلاق يد الجماعات الإرهابية ، كما سبق لوزير خارجية قطر السابق أن أطلق مثل هذه التهديدات في الجامعة العربية ؟!!

يا جماهير شعبنا : يا جماهير أمتنا
ستون إجتماعاً تقريباً على المستويين الوزاري و المندوبين واللجان المنبثقة عنها وعلى مدى أكثر من خمسة سنوات كرست فيها أنظمة الخليج مئات المليارات لتخريب وتفتيت الوطن العربي وتغييب وتجهيل وتهميش القضية الفلسطينية خدمةً للشرق الأوسط الجديد الذي بشرتنا به كوندا ليزا رايس إبان العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 حيث وعدتنا بتغير ديمغرافي يفضي إلى شطب دول و إقامة كيانات طائفية ومذهبية جديدة ، أي ادخال المنطقة في نزاعات بينيه داخلية على المستويين العربي و الإقليمي كما حصل في ليبيا و سوريا واليمن و توتير العلاقات مع الجمهورية الإسلامية بدلا من إعتماد الحوار البناء في معالجة المشكلات معها إن وجدت على إعتبار أن الشعب الإيراني هو أحد الشعوب الأساسية الأصيلة المكونة للإقليم.

فعندما يطلق آل سعود الحرب المعلنة على شعب اليمن وقتله وتدمير بناه التحتيه منذ أكثر من عشرة أشهر وإقامة التحالفات العربية و الإسلامية و الدولية لإنجاز هذا الهدف ، فيما لم يتجاوز للأسف أطول عدوان على قطاع غزة أكثر من 51 يوماً ، ما يعني خلق البيئات الملائمة للمشروع الصهيوني و( يهودية الدولة ) في القرن الحادي و العشرين في ظل بيئات و كيانات طائفية و مذهبية تمزقها الصراعات و يبدو فيها الكيان العنصري الصهيوني في حالة نزاع مع الفلسطينين شأنه شأن الأخرين في نزاعاتهم بالمنطفة ، و بما يفضي إلى تطبيع وجود هذا الكيان العنصري الدخيل في حياة شعوب المنطقة ، و بما يلغي مفهوم الصراع العربي- الصهيوني و مفهوم الأمن القومي العربي الذي استمر لأكثر من سبعة عقود وتشويه ثقافة المواطن العربي الذي اعتبر القضية الفلسطينية على الدوام قضية الأمة المركزية، فهؤلاء (المستعربين) هم من تآمروا على رمز العروبة و الوحدة العربية القائد الراحل جمال عبد الناصر و هم من تآمروا على العراق وجره إلى الحروب و الويلات وفق نظرية الإحتواء المزدوج لمارتن إندك ، و على تدمير ليبيا و اليمن وسوريا دولة الصراع العربي- الصهيوني التي لها أرض محتلة وحيث رفضت الخضوع لكل تداعيات العدوان على العراق عام 2003 وخاصة حيال قوى المقاومة الفلسطينية و اللبنانية و وقفت بوفاء و صلابة بقيادة الرئيس بشار الأسد في وجه كل الطلبات الأميركية التي استندت إلى وجود قواتها الغازية على الحدود السورية.
يا جماهير شعبنا : يا جماهير أمتنا
إن القيادة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية و أمام هذه المخاطر التي تحيط بقضية الأمة المركزية قضية فلسطين و بمصير الأمة و مستقبل أجيالها فإنها تدعو إلى ما يلي:

أولاً:تطالب السلطة الفلسطينية فوراً بإعادة النظر بموقفها وإعلان رفضها و إدانتها للموقف الصادر عن الجامعة العربية لكونه يمس مباشرةً كفاح شعبنا و مسيرة تحرره الوطني، كما تدعو كل الأذرع المقاومة و خاصة كتائب القسام و الأقصى و قيادتي فتح و حماس و كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني لرفض و إدانة هذا القرار الذي يمس بإستراتيجية المقاومة و مجمل مفهوم الصراع العربي- الصهيوني، و حتى لا نجد أنفسنا في الحالة الفلسطينية المقاومة أمام هذا الإستحقاق الحطير و لا ننسى بأن العدو العنصري الصهيوني قد رسَّم هذه المكافأة من بقايا النظام السياسي العربي المنهار والتابع بالعدوان ق
IMG-20160313-WA0007

شاهد أيضاً

موسى يحذر العدو من الحماقة في لبنان أو غزة

وكالة القدس للأنباء – متابعة حذر عضو قيادة الساحة اللبنانية في “حركة الجهاد الإسلامي”، أبو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *